نتائج البحث عن
«كنت عند طلحة بن عبيد الله ، فدخل عليه رجل فقال : يا أبا محمد ما ندري : هذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت عند طلحة بن عبيد الله فدخل عليه رجل فقال: يا أبا محمد ما ندري هذا اليماني أعلم برسول الله منكم أم هو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل ؟ فقال: والله ما نشك أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم نسمع وعلم ما لم نعلم إنا كنا أقواما أغنياء لنا بيوتات وأهلون وكنا نأتي نبي الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار ثم نرجع وكان مسكينا لا مال له ولا أهل إنما كانت يده مع يد نبي الله صلى الله عليه وسلم وكان يدور معه حيثما دار فما نشك أنه قد علم ما لم نعلم وسمع ما لم نسمع ولم نجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل يعني أبا هريرة
كنتُ عندَ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رجُلٌ، فقال: يا أبا محمَّدُ، ما نَدْري هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برسولِ اللهِ منكمْ، أمْ هو يقولُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ؟! فقال: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ؛ إنَّا كنَّا أقوامًا أغنياءَ لنا بُيوتاتٌ وأهْلونَ، وكنَّا نأْتي نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرفيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكان مِسكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانت يَدُهُ مع يَدِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَدورُ معه حيثما دارَ، فما نشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم نَجِدْ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ. يعني أبا هُريرةَ. .
كنْتُ عندَ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري، هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم أنتُم؟ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ -يَعني أبا هُرَيرةَ- فقالَ طَلْحةُ: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كنَّا قَومًا أغْنياءَ لنا بُيوتٌ وأهْلونَ، كنَّا نَأْتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَفَيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكانَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ ولا ولَدَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثما دارَ، ولا نشُكُّ أنَّه قد علِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم يَتَّهِمْه أحَدٌ منَّا أنْ يَقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ. .
«كُنْتُ عنْدَ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فدَخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري: هذا اليَمانِيُّ أَعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكم أم هو يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ؟ فقالَ: واللهِ ما نَشُكُّ أنَّه سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كُنَّا قَوْمًا أغْنِياءَ لنا بُيوتاتٌ وأَهْلونَ، وكُنَّا نَأتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ ثُمَّ نَرجِعُ، وكانَ مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثُ ما دارَ، فما نَشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعَ ما لم يَسمَعْ أحَدٌ، ولن نَجِدَ أحَدًا فيه خَيْرٌ يَقولُ على رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ، يَعْني: أبا هُرَيْرةَ». .
«كُنْتُ عنْدَ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فدَخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، واللهِ ما أَدْري: هذا اليَّمانيُّ أَعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكم أم هو يَكذِبُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالَ: واللهِ ما نَشُكُّ أنَّه سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كُنَّا قَوْمًا أغْنِياءَ لنا بُيوتاتٌ وأَهْلونَ، فكُنَّا نَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ، وكانَ مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ يَدورُ معَه حيث دارَ، فما نَشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم نَجِدْ أحَدًا فيه خَيْرٌ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ، يَعْني: أبا هُرَيْرةَ». .
عن يَحيى بنِ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ عُمَرَ رآهُ كَئيبًا، فقال: ما لكَ يا أبا محمدٍ كَئيبًا؟ لَعَلَّهُ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني أبا بَكرٍ-. قال: لا -وأثنَى على أبي بَكرٍ- ولكنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ إلَّا فَرَّجَ اللهُ عنه كُربَتَهُ، وأشرَقَ لَونُهُ، فما منَعَني أنْ أسألَهُ عنها إلَّا القُدرةُ عليها، حتى ماتَ. فقال له عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُها. فقال له طَلحةُ: وما هي؟ فقال له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال طَلحةُ: هي وَاللهِ، هي. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
مالكُ بنُ أبي عامرٍ قالَ كنتُ عندَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ فقيل له: ما ندري هذا اليمانِيَّ أعلمُ برسولِ اللَّهِ منكُم أو هوَ يقولُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لم يَقُل؟ قال: فقالَ: واللَّهِ ما نشُكُّ أنَّهُ سمِعَ ما لم نسمَعْ وعلِمَ ما لم نعلَمْ إنَّا كنَّا أقوامًا لنا بُيوتاتٌ وأهلونَ وكنَّا نأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرَفَي النَّهارِ ثمَّ نرجِعُ وكان أبو هريرةَ مِسكينًا لا مالَ لهُ ولا أهلَ إنَّما كانت يدُهُ مع يدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يدُورُ معهُ حيثُما دارَ فما نشكُ أنَّهُ قد سمِع ما لم نسمَعْ .
شهدتُّ عثمانَ يومَ حوصِرَ في موضِعِ الجنائِزِ ولو أُلْقِيَ حجرٌ لم يَقَعْ إلَّا عَلَى رَأْسِ رجُلٍ فرأَيْتُ عثمانَ أشرفَ من الخوخَةِ التي تَلِي مقامَ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ أفيكم طلحةُ فسكتُوا ثم قال أيُّها الناسُ أفيكم طلحَةُ فقام طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ فقال له عثمانُ ألا أراكَ هاهنا ما كنتُ أرى أنَّكَ تكونُ في جماعةِ قومٍ يسمعونَ نِدَائِي آخرَ ثلاثِ مرَّاتٍ ثمَّ لا تُجِيبُنِي أنشُدُكَ باللهِ يا طلحَةُ أتذْكُرُ يومَ كنتُ أنا وأنتَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في موضِعِ كذا وكذا ليس معه أحَدٌ من أصحابِه غيري وغيرُكَ قال نعم فقال لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا طلحَةُ إنه ليس من نبيٍّ إلا معه من أمتِّهِ رفيقٌ في الجنةِ وإنَّ عثمانَ بنَ عفانَ هذا يَعْنِيني رفِيقِي في الجنةِ قال طلحةُ اللهمَّ نعمْ ثمَّ انصرَفَ .
عن يحيى بن بُكيرٍ قال كان طلحةُ بنُ عُبيدِ الله يُكنَى أبا محمَّدٍ .
عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قال دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدهِ سَفَرْجَلَةٌ فرمى بها إليَّ وقال دونَكها يا أبا محمدٍ فإنها تجمُّ الفؤادَ .
رأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لكَ يا أبا فُلانٍ؟ لَعَلَّكَ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا، ما منَعَني أنْ أسألَهُ عنه إلَّا القُدرةُ عليه، حتى ماتَ، سمِعتُهُ يَقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ، إلَّا أشرَقَ لها لَونُهُ، ونَفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَهُ. قال: فقالَ عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ عِندَ المَوتِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال طَلحةُ: صَدَقتَ، هي واللهِ، هي. .
شهِدْتُ عثمانَ يومَ حُوصِر في موضعِ الجنائزِ ولو أُلقِي حجرٌ لم يقَعْ إلَّا على رأسِ رجلٍ فرأَيْتُ عثمانَ أشرَف من الخوخةِ الَّتي مقامَ جبرائيلَ عليه السَّلامُ فقال يا أيُّها النَّاسُ أفيكم طلحةُ فسكَتوا ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ أفيكم طلحةُ فسكَتوا ثُمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ أفيكم طلحةُ فقام طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ فقال له عثمانُ أراك ها هنا ما كُنْتُ أرى أنَّك في جماعةِ قومٍ يسمَعون ندائي آخرَ ثلاثِ مرَّاتٍ ثُمَّ لا تُجِيبُني أُنشِدُك اللهَ يا طلحةُ أتذكُرُ يومَ كُنْتُ أنا وأنتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في موضعِ كذا وكذا ليس معه أحدٌ من أصحابِه غيري وغيرُك قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا طلحةُ إنَّه ليس من نبيٍّ إلَّا معه من أصحابِه رفيقٌ من أمَّتِه في الجنَّةِ وإنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ هذا يَعْنيني رفيقي في الجنَّةِ قال طلحةُ اللَّهمَّ نَعَمْ ثُمَّ انصَرَف .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ قالَ: اشتَكَى أبو طَلحةَ بنُ سَهْلٍ فقالَ لي عُثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: هل لَكَ في أبي طلحةَ نعودُهُ ؟ فقلتُ: نعَم قالَ: فجِئناهُ، فدَخلنا عليهِ، وتَحتَهُ نمطٌ فيهِ صورةٌ، فقالَ: انزِعوا هذا النَّمطَ، فألقوهُ عنِّي . فقالَ لَهُ عُثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: أوَ ما سَمِعتَ، يا أبا طلحةَ، رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نَهَى عنِ الصُّورةِ ؟ قالَ: إلَّا رقمًا في ثوبٍ، أو ثوبًا فيهِ رقْمٌ ؟ قالَ: بلَى، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنفسي، فأميطوهُ عنِّي .
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقال: يا أبا محمَّدٍ، أرَأيْتَ هذا اليَمانيَّ -يَعني: أبا هُرَيرةَ- أهو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكم، نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم، أم هو يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يَقُلْ؟ قال: أمَّا أنْ يَكونَ سمِعَ ما لم نَسمَعْ، فلا أشُكُّ؛ سأُحدِّثُكَ عن ذلك، إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتاتٍ وغَنَمٍ وعَملٍ، كنَّا نَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَفَيِ النَّهارِ، وكان مِسكينًا ضَيفًا على بابِ رسولِ اللهِ، يَدُه مع يَدِه، فلا نَشُكُّ أنَّه سمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولا تَجِدُ أحدًا فيه خَيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يَقُلْ. .
لا مزيد من النتائج