نتائج البحث عن
«كنت عند طلحة بن عبيد الله فدخل عليه رجل فقال : يا أبا محمد ، والله ما أدري هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنْتُ عنْدَ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فدَخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، واللهِ ما أَدْري: هذا اليَّمانيُّ أَعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكم أم هو يَكذِبُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالَ: واللهِ ما نَشُكُّ أنَّه سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كُنَّا قَوْمًا أغْنِياءَ لنا بُيوتاتٌ وأَهْلونَ، فكُنَّا نَأتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ، وكانَ مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ يَدورُ معَه حيث دارَ، فما نَشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم نَجِدْ أحَدًا فيه خَيْرٌ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ، يَعْني: أبا هُرَيْرةَ». .
كنْتُ عندَ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري، هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم أنتُم؟ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ -يَعني أبا هُرَيرةَ- فقالَ طَلْحةُ: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كنَّا قَومًا أغْنياءَ لنا بُيوتٌ وأهْلونَ، كنَّا نَأْتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَفَيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكانَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ ولا ولَدَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثما دارَ، ولا نشُكُّ أنَّه قد علِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم يَتَّهِمْه أحَدٌ منَّا أنْ يَقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ. .
«كُنْتُ عنْدَ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فدَخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري: هذا اليَمانِيُّ أَعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكم أم هو يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ؟ فقالَ: واللهِ ما نَشُكُّ أنَّه سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كُنَّا قَوْمًا أغْنِياءَ لنا بُيوتاتٌ وأَهْلونَ، وكُنَّا نَأتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَرَفَيِ النَّهارِ ثُمَّ نَرجِعُ، وكانَ مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثُ ما دارَ، فما نَشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعَ ما لم يَسمَعْ أحَدٌ، ولن نَجِدَ أحَدًا فيه خَيْرٌ يَقولُ على رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لم يَقُلْ، يَعْني: أبا هُرَيْرةَ». .
كنتُ عندَ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رجُلٌ، فقال: يا أبا محمَّدُ، ما نَدْري هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برسولِ اللهِ منكمْ، أمْ هو يقولُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ؟! فقال: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعَلِمَ ما لم نَعلَمْ؛ إنَّا كنَّا أقوامًا أغنياءَ لنا بُيوتاتٌ وأهْلونَ، وكنَّا نأْتي نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرفيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكان مِسكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ، إنَّما كانت يَدُهُ مع يَدِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يَدورُ معه حيثما دارَ، فما نشُكُّ أنَّه قد عَلِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم نَجِدْ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يقُلْ. يعني أبا هُريرةَ. .
عن يَحيى بنِ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ عُمَرَ رآهُ كَئيبًا، فقال: ما لكَ يا أبا محمدٍ كَئيبًا؟ لَعَلَّهُ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني أبا بَكرٍ-. قال: لا -وأثنَى على أبي بَكرٍ- ولكنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ إلَّا فَرَّجَ اللهُ عنه كُربَتَهُ، وأشرَقَ لَونُهُ، فما منَعَني أنْ أسألَهُ عنها إلَّا القُدرةُ عليها، حتى ماتَ. فقال له عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُها. فقال له طَلحةُ: وما هي؟ فقال له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال طَلحةُ: هي وَاللهِ، هي. .
رأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لكَ يا أبا فُلانٍ؟ لَعَلَّكَ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا، ما منَعَني أنْ أسألَهُ عنه إلَّا القُدرةُ عليه، حتى ماتَ، سمِعتُهُ يَقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ، إلَّا أشرَقَ لها لَونُهُ، ونَفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَهُ. قال: فقالَ عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ عِندَ المَوتِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال طَلحةُ: صَدَقتَ، هي واللهِ، هي. .
كنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاءه ابنُ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ فقال له عليٌّ مَرْحبًا بك يا ابنَ أخي إلى هاهنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وأبوك ممَّن قال اللهُ { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} الآيةَ .
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
كُنْتُ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ إذ جاء ابنُ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ فقال له علِيٌّ مَرحبًا بكَ يا ابنَ أخي إلى ها هنا فأقعَده معه ثمَّ قال أمَا واللهِ إنِّي لَأرجو أنْ أكونَ أنا وأبوكَ ممَّن قال اللهُ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} [الحجر: 47] الآيةَ .
رأى عمرُ طلحةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ثقيلًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يا أبا فلانٍ قالَ : لا إلَّا أنِّي سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ عليهِ حتَّى ماتَ سَمِعْتُهُ يقولُ إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ . قالَ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُ ما هيَ قالَ وما هيَ قالَ تعلمُ كلمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ طلحةُ صدقتَ هيَ واللَّهِ هيَ .
رَأى عُمَرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ ثَقيلًا، فقال: ما لك يا أبا فُلانٍ، لعلَّكَ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ يا أبا فُلانٍ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا ما منَعَني أنْ أسألَه عنه إلَّا القُدرةُ عليه حتى مات؛ سمِعتُه يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها عَبدٌ عندَ مَوتِه إلَّا أشرَقَ لها لَونُه، ونفَّسَ اللهُ عنه كُربَتَه. قال: فقال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه: إنِّي لأعلَمُ ما هي. قال: وما هي؟ قال: تَعلَمُ كَلِمةً أعظَمَ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّه عندَ المَوتِ؟ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال طَلحةُ: صدَقتَ! هي واللهِ هي. .
رأى عمرُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ ثقيلًا ، فقالَ : ما لَكَ يا أبا فلانٍ ؟ لعلَّكَ ساءتْكَ إمرَةُ عمِّكَ يا أبا فلانٍ ؟ قالَ : لا – وأثنَى علَى أبي بكرٍ إلَّا أنِّي سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثًا ، ما منعَني أن أسألَهُ عنهُ إلَّا القدرةُ علَيهِ حتَّى ماتَ سمعته يقول: إني لأعلم كلمة لا يَقولُها عبدٌ عندَ موتِهِ إلَّا أشرقَ لَها لَونُهُ ونفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربتَهُ . قالَ : فقالَ عمرُ : إنِّي لأعلَمُ ما هيَ ! ! قال: وما هي؟ قالَ : تعلَمُ كلِمةً أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ عندَ المَوتِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ قالَ طلحةُ : صدَقتَ ، هيَ واللَّهِ هيَ . .
كنتُ عند أبي بكرٍ فتغَيَّظَ على رجلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقلت: تأذَنُ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهبَتْ كَلِمَتي غضَبَه، فقام فدخلَ فأرسَلَ إليَّ فقال: ما الذي قلتَ آنِفًا؟ قلت: ائذَنْ لي أضرِبْ عُنُقَه. قال: أكنتَ فاعِلًا لو أمرتُك؟ قلت: نعم، قال: لا واللهِ، ما كانت لبَشَرٍ بعد محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ عندَ أبي بَكْرٍ فتغيَّظَ على رجلٍ، فاشتدَّ عليهِ فقلتُ: تأذنُ لي يا خليفةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أضربُ عنقَهُ، قالَ: فأذهَبت كلِمتي غضبَهُ، فقامَ فدخلَ فأرسلَ إليَّ فقالَ: ما الَّذي قلتَ آنفًا؟ قلتُ: ائذن لي أضربُ عنقَهُ، قالَ: أَكُنتَ فاعلًا لو أمرتُكَ؟ قلتُ: نعم. قالَ: لا واللَّهِ ما كانت لبشرٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنتُ عند أبي بَكرٍ، فتغيَّظَ على رجُلٍ فاشتَدَّ عليه، فقلتُ: تأذَنُ لي يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَتْ كلِمَتي غضَبَه، فقام فدخَلَ، فأرسَلَ إليَّ فقال: ما الذي قلتَ آنفًا؟ قلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعلًا لو أمرتُكَ؟ قلتُ: نعَمْ، قال: لا واللهِ، ما كانت لبشَرٍ بعدَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج