نتائج البحث عن
«كنت عند عائشة رضي الله عنها إذ انتهت مولاة لها ، فقالت : إني استلمت الحجر ثلاث»· 14 نتيجة
الترتيب:
ماتتْ مَولاةٌ لابنِ أبي عُصَيْفيرٍ عليها صومُ شَهرٍ، فقالت عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: أطْعِموا عنها. .
ذُكِرَ أَدَبُ اليَتِيمِ عندَ عائشةَ رضيَ اللهُ عَنْها فقالتْ إنِّي لأَضْرِبُ اليَتِيمَ حتى يَنْبَسِطَ .
كنت قاعدةً عندَ عائشةَ رضيَ اللُه عنها فأتتها أمُّ محبَّةٍ فقالت لها : يا أمَّ المؤمنينَ ! كنت تعرفينَ زيدَ بنَ أرقمَ ؟ قالت : نعم ، قالت : فإني بعتُه جاريةً إلى عطائِه بثمانمائةِ نسيئةٍ ، وإنه أراد بيعَها فاشتريتُها منه بستمائةٍ نقدًا ، فقالت لها : بئس ما اشتريتِ وبئسَ ما اشترى ، أبلغي زيدًا أنه قد أبطلَ جهادَه معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنْ لم يتُبْ .
عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها أنَّ امرأةً أتتْها ، فقالت : إني أَحيضُ وأنا حُبلى ، فقالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : اغتَسلي وصلِّي فإنَّ الحُبلى لا تحيضُ .
جاءت خالتي فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها فقالت: إنِّي أخافُ أنْ أقَعَ في النارِ؛ أدَعُ الصَّلاةَ السَّنةَ والسنَتَينِ، قالتِ: انتَظِري حتى يَجيءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هذه فاطمةُ تقولُ: كذا وكذا، قال: قولي لها: فلْتَدَعِ الصَّلاةَ في كلِّ شَهرٍ أيامَ قُرْئِها. .
كنتُ قاعدةً عندَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتَتها أمُّ محبَّةٍ فقالَت لَها : يا أمَّ المؤمنينَ أَكُنتِ تعرفينَ زيدَ بنَ أرقمَ ؟ قالت : نعَم، قالت : فإنِّي بعتُهُ جاريةً إلى عطائِهِ بثَمانِمائةٍ نَسيئةً وأنَّهُ أرادَ بيعَها فاشتريتُها منهُ بستِّمائةٍ نقدًا، فقالَت لَها : بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما اشتَرى أبلِغي زيدًا أنَّهُ قد أبطلَ جِهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لم يَتُب .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها كانَ لَها غلامٌ وجاريةٌ زوجٌ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ أن أعتقتها، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن أعتَقتِها فابدَئي بالرَّجُلِ قبلَ المرأةِ .
جاءتني بَريرةُ فقالَت: إنِّي كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ، في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني فقالت لَها عائشةُ: إن أحبَّ أَهْلُكَ أن أعدَّها لَهُم، عددتُها لَهُم، ويَكونُ وَلاؤُكِ لي، فعَلتُ . فذَهَبت بَريرةُ إلى أَهْلِها، فقالت لَهُم ذلِكَ، فأبَوا عليها . فجاءَت من عندِ أَهْلِها ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ فقالت: إنِّي عرَضتُ ذلِكَ عليهم فأبوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم . فسمِعَ بذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَها، فأخبرتهُ عائشةُ فقالَ: خُذيها واشتَرِطي، فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ففَعلَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ . . . فذَكَرَ الحديثَ .
سَمِعْتُ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: دَعَتْني أُمُّ حَبيبةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ موْتِها، فقالتْ: قدْ كانَ بيْنَنا ما يكونُ بيْنَ الضَّرائرِ، فغَفَرَ اللهُ ذلِكَ كُلَّهُ وتَجاوَزَ، وحَلَّلْتُكِ مِن ذلكَ كُلِّهِ. فقالتْ عائشةُ: سرَرْتَني سَرَّكِ اللهُ، وأرْسلَتْ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالتْ لها مِثلَ ذلك. وتُوُفِّيَتْ سنةَ أربَعٍ وأربعِينَ في إمارةِ مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
كنتُ جالِسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ في بَعضِ أمرِ النَّاسِ ، إذْ جاءَ رجلٌ عليهِ ثيابُ السَّفرِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، فَشَغَلَ عليًا رضيَ اللهُ عنهُ ما كانَ فيهِ من النَّاسِ ، قال أبي : فقلتُ لهُ : ما شأنُكَ ؟ قال : كُنتُ حاجًّا أو معتمِرًا فمررتُ على عائشَةَ رضيَ اللهُ عنها فقالتْ لي وسألَتْني عن هؤلاءِ القومِ الذينَ خرَجوا فيكمْ يُقالُ لهم : الحَروريَّةُ ، قلتُ : خَرجوا في مكانٍ يُقالُ لهُ : حَرورَاءُ ، فَسُمُّوا بذلكَ الحرورِيَّةَ ، فقالَتْ رضيَ اللهُ عنها : طوبى لمَن شَهِدَ هلكتَهُمْ ، قالتْ : أمَا واللهِ لَو شاءَ ابنُ [ أبي ] طالبٍ لأخبرَكمْ خبرَهُمْ ، فمِن ثَمَّ جئتُ أسألُه عن ذلكَ ، قال : وفرغَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أينَ السَّائلُ ؟ فقامَ إليه فقَصَّ عليهِ ، فأهلَّ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ وكَبَّرَ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا . . فذكرَ مثلَه ، وقال في آخرِه : تَسحَبونَه كما نعتُّ لكمْ ، قال : ثمَّ قالَ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقَ اللهُ ورسولُه ، ثلاثَ مرَّاتٍ .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أتتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ تصدَّقتُ على أمِّي بجاريةٍ وإنَّها ماتت قالَ وجبَ أجرُكِ وردَّها عليكِ الميراثُ قالت يا رسولَ اللَّهِ كانَ عليها صومُ شهرٍ أفأصومُ عنها قالَ صومي عنها قالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّها لم تحجَّ قطُّ أفأحجُّ عنها قالَ نعم حُجِّي عنها .
كان ضَيفٌ عندَ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها فأجنَبَ، فجَعَلَ يَغسِلُ ما أصابه، فقالت عائِشَةُ رضي الله عنها: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرنا بِحَتِّه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عائشةَ فجاءتْها جاريَةٌ لَّها أوْ مولاةٌ بَقَدِيدٍ فقالَتْ كُلِي هذِهِ يا سيدتي فقدْ أَعْجَبَنِي طِيبُها فقالَتْ أخِّرِيها عنِّي فأقْسَمَتْ عليها فقالَتْ أخِّرِيها عنِّي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ أحَنَثْتِيها كانَ علَيكِ إثمُها .
دخلت امرأتي على عائشةَ وأمِّ ولدٍ لزيدِ بنِ أرقمَ ، فقالت لها أمُّ ولدِ زيدٍ : إني بعت من زيدٍ عبدًا بثمانمائةِ نسيئةٍ ، واشتريتُه منه بستمائةٍ نقدًا ، فقالت عائشةُ رضيَ اللُه عنها : أبلغي زيدًا أنْ قد أبطلت جهادَك معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، إلا أن تتوبَ بئسَما شَريت وبئس ما اشْتريت .
لا مزيد من النتائج