نتائج البحث عن
«كنت عند عائشة فأتاها رسول من معاوية بهدية فقال : أرسل بهذا أمير المؤمنين ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حَكَّمَ عليٌ الحَكَمينِ يومَ صِفَّينَ كتبَ الكتابَ وكتبَ : هذا ما قاضَى عليهِ أميرُ المؤمنينَ عليٌ معاوِيَةَ ، فقالَ معاوِيَةُ : لو شَهِدْتُ أنَّكَ أميرُ المؤمنينَ مَا قَاتَلتُكَ .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حدَّثَه، قال: كتَبَ معي مُعاويةُ إلى عائِشةَ. قال: فقدِمتُ على عائِشةَ، فدفَعتُ إليها كِتابَ مُعاويةَ، فقالت: يا بُنيَّ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ سمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بلَى! قالت: فإنِّي كنتُ أنا وحَفصةُ يَومًا مِن ذاك عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أبعَثُ لكَ إلى أبي بَكرٍ؟ فسكَتَ، ثم قال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقالتْ حَفصةُ: ألَا أُرسِلُ لكَ إلى عُمَرَ؟ فسكَتَ، ثم قال: لا. ثم دعا رَجُلًا، فسارَّهُ بشَيءٍ، فما كان إلَّا أنْ أقبَلَ عُثمانُ، فأقبَلَ عليه بوَجهِه وحَديثِه، فسمِعتُهُ يَقولُ له: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَعلَّه أنْ يُقمِّصَكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه -ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ عن هذا الحَديثِ؟ فقالت: يا بُنيَّ، واللهِ لقد أُنسيتُه، حتى ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُه. .
أنَّه أَخَذَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بنِ زيدِ بنِ ثابِتٍ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لعبدِ اللهِ أميرِ المؤمنينَ معاويةَ من زيدِ بنِ ثابتٍ سلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ فإني أحمدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلَّا هو أمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كُنْتَ سَأَلْتَنِي عَنْ ميراثِ الجدِّ والإِخْوَةِ والْكَلَالَةِ وكثيرٍ مِمَّا يُقْضَى بِهِ في هذِهِ الْأُمُورِ لا يُعْلَمُ مَبْلَغُهَا وَقد كنَّا نَحْضُرُ من ذلِكَ أُمُورًا عندَ الخُلَفَاءِ بَعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَعَيْنَا مِنْهَا مَا شِئْنَا أَنْ نَعِيَ فنحنُ نُفْتِي بعدُ مَنِ اسْتَفْتَانَا في المواريثِ .
كنتُ عندَ معاوِيَةَ بنِ أبي سفيانَ حينَ جاءَهُ كتابٌ من عامِلِهِ يخبرُهُ أنه وَقَعَ بالتُّرْكِ وهَزَمَهُمْ وكثرَةِ مَنْ قَتَلَ منهم وكثرةِ مَنْ غَنِمَ فَغَضِبَ معاوِيَةُ من ذلِكَ ثم أمَرَ أنْ يَكْتُبَ إليه قَدْ فَهِمْتُ مما قَلْتَ مَا قَتَلْتَ وغَنِمْتَ فَلَا أَعْلَمَنَّ مَا عُدتَّ لِشَيءٍ من ذلِكَ ولا قاتَلْتَهُمْ حتى يَأْتِيَكَ أَمْرِي قلتُ لم يا أمير المؤمنينِ قال سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لَتَظْهَرنَّ التركُ على العربِ حتى تُلْحِقَهَا بمنابِتِ الشيحَةِ والقَيْصُومِ فأنا أكرهُ قِتَالَهم لذلِكَ .
كنتُ عندَ الحَكمِ الغِفاريِّ، إذ جاءه رسولُ علِيٍّ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أميرَ المؤمنينَ يقولُ: إنَّكَ أحَقُّ مَن أعانَنا. قال: إنِّي سمِعتُ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا كان الأمْرُ هكذا اتَّخِذْ سَيفًا مِن خَشبٍ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه وجد ريحَ طِيبٍ بذي الحُليفةِ فقال ممَّن هذه الريحُ فقال معاوِيةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقال منك لعَمري قال طيَّبَتْني أمُّ حبيبةَ وزعمتْ أنَّها طيَّبتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عندَ إحرامِهِ قال اذهب فأقسِمْ عليها لما غسلَتْهُ فرجع إليها فغَسَلَتْهُ .
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ وجَدَ رِيحَ طِيبٍ بذي الحُلَيفةِ، فقال: ممَّنْ هذه الرِّيحُ؟ فقال مُعاويةُ: منِّي يا أميرَ المُؤمنينَ، فقال: مِنكَ لِعَمْري، فقال: طيَّبَتْني أمُّ حَبِيبةَ، وزعَمَتْ أنَّها طيَّبَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عند إحرامِه، فقال: اذهَبْ فأقْسِمْ عليها لمَا غسَلَتْه، فرجَع إليها، فغَسَلَتْه. .
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لعبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، من زيدِ بنِ ثابتٍ ؛ سلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بعدُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خرجَ منَ الخلاءِ فقرأ القرآنَ ، فقالَ لَهُ : أتؤمَّهُم يا أميرَ المؤمنينَ ؟ أتقرأُ وأنتَ غيرُ طاهرٍ ؟ فقال لهُ : مُسَيْلمةُ أمركَ بِهَذا ؟ .
كنتُ عند عمرَ فجاءه رجلٌ فقال إنا نكون بالمكانِ الشهرَ والشهرَينِ فقال عمرُ أما أنا فلم أكنْ أُصلِّي حتى أجدَ الماءَ قال فقال عمارُ يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكر إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأصابتْنا جنابةٌ فأما أنا فتمعَّكتُ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقولَ هكذا وضرب بيدَيه إلى الأرضِ ثم نفخَهما ثم مسح بهما وجهَه ويدَيه إلى نصفِ الذِّراعِ فقال عمرُ يا عمارُ اتَّقِ اللهَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إن شئتَ واللهِ لم أذكرْه أبدًا فقال عمرُ كلا واللهِ لنُولِّينَّك من ذلك ما تولَّيتَ .
أنَّه كان جالسًا في نفرٍ من الأنصارِ فخرَج عليهم معاويةُ فسأَلهم عن حديثِهم فقالوا لنا في حديثِ الأنصارِ فقال معاويةُ ألا أزيدُكم حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى يا أميرَ المؤمِنينَ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ وجدَ ريحَ طيبٍ بذي الحليفةِ فقالَ ممَّن هذِه الرِّيحُ فقالَ معاويةُ منِّي يا أميرَ المؤمنينَ فقالَ منكَ لعمري قالَ طيَّبتني أمُّ حبيبةَ وزعمت أنَّها طيَّبت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحرامِه قالَ اذهب فأقسِم عليها لما غسلتَهُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحاجَّ الشَّعثُ التَّفِلُ فرجعَ إليها فغسلَتْهُ .
كنا عندَ عُمرَ ، فأتاه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، ربما نمكُثُ الشهرَ والشهرينِ ، ولا نجدُ الماءَ ، فقال عُمرُ : أما أنا فإذا لم أجِدِ الماءَ ، لم أكُنْ لأصليَ ، حتى أجِدَ الماءَ . فقال عمارُ بنُ ياسرٍ : أتذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ ، حيث كنتَ بمكانِ كذا وكذا ، ونحن نَرعى الإبلَ ، فتعلمُ أنا أجنَبْنا ، قال : نعَم . أما أنا فتمرَّغتُ في الترابِ ، فأتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك ، فقال : إن كان الصعيدُ لَكافيكَ وضرَب بكفَّيه إلى الأرضِ ، ثم نفَخ فيهما ، ثم مسَح وجهَه ، وبعضَ ذراعَيه . فقال : اتقِ اللهَ يا عمارُ . فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شئتَ لم أذكُرْه . قال : لا ، ولكن نولِّيكَ مِن ذلك ما تولَّيتَ . .
لا مزيد من النتائج