نتائج البحث عن
«كنت عند عائشة في نسوة ، فذكر عندها حسان بن ثابت ، فوقعن فسببنه ، فقالت عائشة :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابتٍ ذُكِرَ عندَ عائشةَ فانتبَهَتْ له، فقالت: مَن يَذْكُرون حَسَّانَ؟ قالوا: نعم، فنَهَتْهُم، ثمَّ قالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُحِبُّه إلَّا مؤمِنٌ، ولا يُبغِضُه إلَّا مُنافِقٌ. .
كانتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها تَكرَهُ أنْ يُسَبَّ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ عندَها وتَقولُ: أليس الَّذي قالَ: فإنَّ أبي ووالِدَه وعِرْضي ... لعِرْضِ مُحمَّدٍ منكم وِقاءُ. .
اسْتأذَنَ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هِجاءِ المُشْرِكينَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فكيف بنَسَبي فيهم؟ فقالَ حسَّانُ: لَأَسُلَّنَّكَ منهم كما تُسَلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ. قالَ هِشامٌ: قالَ أبي: وذهَبْتُ أسُبُّ حسَّانَ عندَ عائشةَ فقالَتْ: لا تسُبَّ حسَّانَ؛ فإنَّه كانَ يُنافِحُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
استَأذَنَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فكيفَ بنَسَبي؟ فقال حَسَّانُ: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ. وعَن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، قال: ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبُّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كُنتُ أمْشي مع عائِشةَ في نِسوةٍ بَينَ الصَّفا والمَرْوةِ، فرأَتِ امْرأةً عليها خَميصةٌ فيها صُلُبٌ، فقالَتْ لها عائِشةُ: انزِعي. .
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ كان مِمَّن كَثَّرَ على عائِشةَ فسَبَبتُه، فقالت: يا ابنَ أُختي دَعْه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبَّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالت عائِشةُ: استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، قال: كيفَ بنَسَبي؟ قال: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُقبةَ، حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ فَرقَدٍ، سَمِعتُ هِشامًا، عن أبيه، قال: سَبَبتُ حَسَّانَ وكان مِمَّن كَثَّرَ عليها. .
بهذا الحديثِ ولم يذكُرْ عائشةَ [لَمَّا نزَلَ عُذْري قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذكَرَ ذلك، وتلا -تعني: القرآنَ- فلمَّا نزَلَ من المِنبَرِ] فأمَرَ برجُلَينِ وامرأةٍ مِمَّن تكلَّمَ بالفاحشةِ؛ حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسطَحُ بنُ أُثاثةَ. قال النُّفَيْليُّ: ويقولونَ: المرأةُ: حَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ. .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن علِيِّ بنِ زَيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، قالَ: كُنْتُ عنْدَ عائِشةَ، وعِنْدَها كَعْبٌ، فذَكَرَ إسْرافيلَ، فقالَتْ عائِشةُ: أَخبِرْني يا كَعْبُ عن إسْرافيلَ، فقالَ: عنْدَكم العِلمُ، قالَتْ: أجَلْ فأَخبَرَني، قالَ: له أرْبعةُ أجْنِحةٍ؛ جَناحانِ في الهَواءِ، وجَناحٌ قد تَسَرْبَلَ به، وجَناحٌ على كاهِلِه، والعَرْشُ على كاهِلِه، والقَلَمُ على أُذُنِه، فإذا نَزَلَ الوَحْيُ كَتَبَ القَلَمُ، ثُمَّ دَرَسَتِ المَلائِكةُ، ومَلَكُ الصُّورِ جاثي على إحْدَ رُكْبتَيه...، وذَكَرَ الحَديثَ؛ فقالَتْ عائِشةُ: هكذا سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ؟ .
استَأذَنَ حَسَّانُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، قال: كيفَ بنَسَبي؟ فقال حَسَّانُ: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ، وعَن أبيه، قال: ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبَّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذهبْتُ أَسُبُّ حسَّانَ عِندَ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ: لا تَسُبُّهُ؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بهذا الحديثِ. [أي: حديثِ: لَمَّا نزَلَ عُذْري قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فذكَرَ ذلك، وتلا -تعني: القرآنَ- فلمَّا نزَلَ من المِنبَرِ أمَرَ بالرجلينِ والمرأةِ، فضُرِبوا حَدَّهم]. لم يذكُرْ عائشةَ، قال: فأمَرَ برجُلَينِ وامرأةٍ مِمَّن تكلَّمَ بالفاحشةِ؛ حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسطَحُ بنُ أُثاثةَ. قال النُّفَيْليُّ: ويقولونَ: المرأةُ: حَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ. .
دخَلْتُ مع نِسوةٍ مِن عبدِ القَيْسِ على عائشةَ فسأَلْناها عن التَّمْرِ والزَّبيبِ، فقالت: كُنْتُ آخُذُ قبضةً مِن تَمْرٍ وقبضةً مِن زبيبٍ فأُلقِيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أَسقِيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دخلتُ معَ نسوةٍ من عبدِ القَيسِ علَى عائشةَ فسألناها عنِ التَّمرِ والزَّبيبِ فقالت كنتُ آخذُ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيبٍ فألقيهِ في إناءٍ فأمرُسُهُ ثمَّ أسقيهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج