نتائج البحث عن
«كنت عند عائشة - رضي الله عنها - فسألتها امرأة عن الخضاب بالحناء فقالت : كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، إيَّاكُنَّ وقَشرَ الوَجهِ. فسألَتْها امرأةٌ عنِ الخِضابِ، فقالت: لا بَأسَ بالخِضابِ، ولكنِّي أكرَهُه؛ لِأنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ رِيحَه. .
أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه .
[عن] كريمة بنت همام أنَّ امرأةً أتَت عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألَتها عن خضابِ الحنَّاءِ فقالت لا بأسَ بِهِ ولَكِن أَكْرَهُهُ كانَ حبيبي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكْرَهُ ريحَهُ .
كان يكرهُ ريحَ الحناءِ [يعني حديث: أنَّ امرأةً أتت عائشةَ رَضِيَ الله عنها فسألَتْها عن خضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكِنْ أكرَهُه، كان حبيبي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ ريحَه] .
عن عائشةَ أنَّ امرأةً مدَّتْ يدَها بكتابٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبَض يدَه عنها فقالت لِمَ قبَضْتَ يدَكَ عنِّي فقال رجُلٌ أوِ امرأةٌ قالتِ امرأةٌ قال لو كُنْتِ امرأةً غيَّرْتِ أظفارَكِ بالحِنَّاءِ .
[عن] كريمة قالت: سَمِعْتُ عائشَةَ سألَتها امرأةٌ عنِ الخضابِ بالحنَّاءِ ، قالت : لا بأسَ بِهِ ، ولَكِن أَكْرَهُ هذا ، لأنَّ حبِّي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَكْرَهُ ريحَهُ - تَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - .
كنتُ عِندَ عائشةَ فأتَتْها امرأةٌ فقالَت يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي وجَدتُ ضالَّةً فَكَيفَ تَأمُريني أن أصنَعَ بِها ؟ قالَت: عرِّفيها واعلِفي واحتَلِبي قالَت: ثمَّ عادَت فسألَتْها فقالَت عائشةُ تُريدينَ أَن آمرُكَ أن تَبيعيها أو تَذبَحيها ؟ ليسَ ذلِكَ لَكِ .
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن عبدٍ باعَتْهُ مِن زيدِ بنِ أرقَمَ بثمانِمائةٍ نَسِيئةً، واشترَتْهُ منه بسِتِّمائةٍ نقدًا، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: بئسَ ما اشترَيْتَ، وبئسَ ما ابتَعْتِ، أبلِغي زيدًا أنَّه قد بطَل جهادُهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلا أن يتوبَ. .
عن عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها -، قالت : أومأتِ امرأةٌ من وراءِ سِترٍ، بيدِها كتابٌ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ فقبض النبيّث - عليهِ السلامُ - يدَهُ ؛ فقال : ما أدري أَيَدُ رجلٍ ؛ أم يدُ امرأةٍ ؟ !، قالتْ : بل يدُ امرأةٍ، قال : لو كنتِ امرأةً لغيَّرتِ أظفارَكِ ) ؛ يعني : بالحنَّاءِ . .
أنَّها لَقِيَتْ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها، فسأَلَتْها عنِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأْسَ به، بَقْلةٌ رَطْبةٌ، ولا تَقرَبْنَه وأنتُنَّ حُيَّضٌ، وقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلعَنُ القاشِرةَ والمَقشورةَ، والواصِلةَ والموصولةَ. .
عن عَطاءٍ قالَ: دَخَلْتُ أنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ على عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- فسَألْتُها عن افْتِتاحِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: كانَ إذا كَبَّرَ قالَ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك". .
[عن] أم نهار عن عمتها أمينة أنَّها لقيَتْ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسألَتها عنِ الحنَّاءِ ، فقالت : لا بأسَ بِهِا بَقلةٌ رَطبةٌ ، ولا تقربُنَّهَ وأنتُنَّ حيَّضٌ . قالت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلعَنُ القاشرةَ والمقشورةَ ، والواصلةَ والموصولةَ . .
أتيتُ عائشةَ رَضيَ اللَّهُ عَنها فسألتُها عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَت: ايتِ عليًّا فإنَّهُ أعلمُهُم بوُضوءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُسافرُ معَهُ فأتيتُهُ فسألتُهُ، فقالَ: يومٌ ولَيلةٌ للمقيمِ، وثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ للمسافرِ .
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن خِضابِ الحِنَّاءِ، فقالت: لا بأسَ به، ولكنِّي أكرَهُه، كان حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكرَهُ ريحَه. .
لا مزيد من النتائج