نتائج البحث عن
«كنت عند عبد الله بن العباس رضي الله عنهما فأتته امرأة ؛ فقالت له : إن لي غلاما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتتهُ امرَأةٌ فقالَت إنَّ لي غُلامًا حجَّامًا وإنَّ أَهْلَ العِراقِ يزعُمونَ أنِّي آكُلُ ثمنَ الدَّمِ . فَقالَ لَها عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ: لقد كذَبوا إنَّما تأكُلينَ خَراجَ غلامِكَ .
أنَّ يُحَنَّسَ مَولى الزُّبَيرِ كان جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في الفِتنةِ، فأتَته مَولاةٌ لهُ تُسَلِّمُ عليه، فقالت: إنِّي أرَدتُ الخُروجَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اشتَدَّ علينا الزَّمانُ، فقال لَها عبدُ اللهِ: اقعُدي لَكاعِ! فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَصبِرُ على لَأوائِها وشِدَّتِها أحَدٌ إلَّا كُنتُ له شَهيدًا أو شَفيعًا يَومَ القيامةِ. .
أتتِ امرأةٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما ، فقالَت : إنِّي نذَرتُ أن أنحرَ ابني فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما : لا تَنحري ابنَكِ وَكَفِّري عن يمينِكِ ، فقالَ شيخٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ جالسٌ : وَكَيفَ يَكونُ في هذا كفَّارةٌ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ : ؟ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِم ؟ ثمَّ جعلَ فيهِ منَ الكفَّارةِ ما قد رأيتَ . وفي روايةِ جعفرٍ فقالَ لَهُ شيخٌ وَكَيفَ تَكونُ كفَّارةٌ في طاعةِ الشَّيطانِ فقالَ بلَى أليسَ اللَّهُ يقولُ فذَكَرَ معناهُ .
زوَّجَني مَولايَ جاريةً روميَّةً ، فوقَعتُ علَيها فولَدَت لي غُلامًا أسودَ مِثلي ، فسمَّيتُهُ عبدَ اللَّهِ ، ثمَّ وقَعتُ علَيها فولدت لي غلامًا أسودَ مثلي ، فسمَّيتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ، ثمَّ طَبِنَ لي غلامٌ روميٌّ - قالَ : حَسِبْتُهُ قالَ : لأَهْلي روميٌّ - يقالُ لَهُ : يوحنَّسُ ، فراطنَها بلِسانِهِ - يعني بالرُّوميَّةِ - فوقعَ عليها فولَدت لَهُ غلامًا أحمرَ ، كأنَّهُ وَزغةٌ منَ الوزَغاتِ ، فقُلتُ لَها : ما هَذا ؟ فقالَت : هذا من يوحَنَّسَ . قالَ : فارتفَعنا إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأقرَّا جميعًا ، فقالَ عُثمانُ : إن شئتُمْ قضيتُ بينَكُم بقضيَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى : أنَّ الولدَ للفراشِ . قالَ : حَسِبْتُهُ قالَ : وجلدَهُما .
قدِم بي عَمِّي المدينةَ في الجاهليَّةِ فباعني مِن الحُبَابِ بنِ عمرٍو فولَدْتُ له عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبَابِ فمات فقالت لي امرأتُه الآنَ واللهِ تُباعِينَ في دَيْنِه فأتَيْتُ رسولَ اللهِ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي امرأةٌ مِن قيسِ عَيلانَ قدِم بي عمِّي المدينةَ في الجاهليَّةِ فباعني مِن الحُبَابِ بنِ عَمْرٍو فولَدْتُ له عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحُبابِ فمات فقالت لي امرأتُه الآنَ تُباعِينَ في دَيْنِه فقال رسولُ اللهِ مَن وليُّ الحُبَابِ فقيل أخوه أبو اليَسَرِ فبعَث رسولُ اللهِ إليه فقال أعتِقوها فإذا سمِعْتُم برقيقٍ قدِم علَيَّ فَأْتوني أُعوِّضْكم بها فأعتَقوني ثمَّ قدِم على رسولِ اللهِ رقيقٌ فعوَّضهم منِّي غلامًا .
زوَّجَني أَهْلي أمَةً لَهُم روميَّةً ولَدت لي غلامًا أسودَ ، فعلِقَها عبدٌ روميٌّ يقالُ لَهُ : يوحنَّسُ ، فجعلَ يراطنُها بالرُّوميَّةِ فحمَلَت ، وقد كانَت ولدت لي غلامًا أسوَدَ مِثلي ، فجاءت بغلامٍ كأنَّهُ وزَغةٌ منَ الوزَغاتِ ، فقُلتُ لَها : ما هذا ؟ فقالَت : هوَ مِن يوحنَّسَ ، فسألتُ يوحنَّسَ فاعترفَ ، فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فأرسلَ إليهما فسألَهُما ، ثمَّ قالَ : سأقضي بينَكُما بقضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الولَدُ للفراشِ ، وللعاهرِ الحجَرُ ، فألحقَهُ بي ، قالَ : فجلدَهُما فولدَت لي بعدُ بغلامٍ أسودَ .
دَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: كُنتُ غُلامًا لعُتبةَ بنِ أبي لَهَبٍ، وماتَ وورِثَني بَنوه، وإنَّهم باعوني مِن عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمرِو بنِ عُمَرَ بنِ عبدِ اللهِ المَخزوميِّ، فأعتَقَني ابنُ أبي عَمرٍو، واشتَرَطَ بَنو عُتبةَ الولاءَ، فقالت: دَخَلَت بَريرةُ وهي مُكاتَبةٌ، فقالت: اشتَريني وأعتِقيني، قالت: نَعَم، قالت: لا يَبيعوني حتَّى يَشتَرِطوا ولائي، فقالت: لا حاجةَ لي بذلك، فسَمِعَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو بَلَغَه- فذَكَرَ لعائِشةَ، فذَكَرَت عائِشةُ ما قالت لَها، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، ودَعيهم يَشتَرِطونَ ما شاؤوا، فاشتَرَتها عائِشةُ، فأعتَقَتها واشتَرَطَ أهلُها الولاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولاءُ لمَن أعتَقَ، وإنِ اشتَرَطوا مِئةَ شَرطٍ. .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأَتتهُ امرأةٌ معَ رَجلٍ فقالَت : طلَّقَني ثمَّ تركَني حتَّى إذا كُنتُ في آخرِ ثلاثِ حَيضٍ وانقطعَ عنِّي الدَّمُ وضَعتُ غُسلي ونزَعتُ ثِيابي فقَرعَ البابَ وقالَ قَد رجعتُك فقالَ عمرُ لابنِ مَسعودٍ : ما تقولُ فيها فقالَ أراهُ أحقُّ بِها ما دونَ أن تحلَّ لَها الصَّلاةُ فقالَ لَهُ عمرُ : نَعمَ ما رأَيتَ وأَنا أرى ذلِكَ .
قَالَ أَبُو رَافِعٍ : كُنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكانَ الإسْلامُ دخَلَنا أهْلَ البَيتِ، فأسلَمَ العبَّاسُ، وأسلَمَتْ أُمُّ الفَضلِ، وأسلَمْتُ، وكانَ العبَّاسُ يَهابُ قَومَه، ويَكرَهُ خِلافَهم، وكانَ يَكتُمُ إسْلامَه. .
قَالَ أَبُو رَافِعٍ: كُنْتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكانَ الإسْلامُ دخَلَنا أهْلَ البَيتِ، فأسلَمَ العبَّاسُ، وأسلَمَتْ أُمُّ الفَضلِ، وأسلَمْتُ، وكانَ العبَّاسُ يَهابُ قَومَه، ويَكرَهُ خِلافَهم، وكانَ يَكتُمُ إسْلامَه. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ، فدَعَا غُلامًا له، فأَعْتَقَه، ثمَّ قال: ما لي فيه مِن أَجْرٍ ما يَسْوَى هذا -أو يَزِنُ هذا-؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ضَرَبَ عبْدًا له حدًّا لم يَأتِه، أو ظَلَمَه، أو لَطَمَهُ -شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ- فإنَّ كَفَّارتَه أنْ يُعْتِقَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ وَهوَ مستنِدٌ إلى جِذعٍ فقالَ إنَّ القيامَ قد شقَّ عليَّ فقالَ لَه تميمٌ الدَّاريُّ ألا أعمَلُ لَكَ مِنبرًا كما رأيتُ يُصنَعُ بالشَّامِ فشاوَرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسلِمينَ في ذلِكَ فرَأوا أن يتَّخذَهُ فقالَ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ إنَّ لي غُلامًا يقالُ لَه كلابٌ أعملَ النَّاسَ ، فقالَ : مُرهُ أن يعمَلَ .
كنت قاعدا عندَ النبي صلى الله عليه وسلم فأتَتهُ امرأةٌ فقالتْ يا رسولَ اللهِ طَوْقٌ من ذَهبٍ فقال طوقٌ من نارٍ فقالتْ يا رسولَ اللهِ سوار ٌمن ذهبٍ فقال سوارٌ من نارٍ قالت قرطينِ من ذهبٍ قال قرطينِ من نارٍ وعليها سوارانِ من ذهبٍ فرمتْ بهما فقالت يا رسولَ اللهِ إن المرأةَ إذا لم تزَيّنْ لزوجِها صلفتْ عندهُ قال فما يمنعُ إحداكنّ أن تصنعَ قرْطينِ من فضّةٍ ثم تصفّرهُما بالزّعفَرانِ .
كنتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَتْه امرأةُ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، طَوقٌ مِن ذَهبٍ، فقال: طَوقٌ مِن نارٍ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، سِوارٌ مِن ذَهبٍ، فقال: سِوارٌ مِن نارٍ، قالتْ: قُرطَينِ مِن ذَهبٍ، قال: قُرطَينِ مِن نارٍ، وعليها سِوارانِ مِن ذَهبٍ فرَمَتْ بهما، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ المرأةَ إذا لم تَزيَّنْ لزَوجِها صَلِفَتْ عندَه، قال: فما يَمنَعُ إحداكنَّ أنْ تَصنَعَ قُرطَينِ مِن فِضَّةٍ، ثُمَّ تُصفِّرَهما بالزَّعفَرانِ؟ .
زوَّجَني مَوْلاي جاريةً رُوميَّةً، فوقَعتُ عليها فولَدَتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فسمَّيتُه عبدَ اللهِ، ثمَّ وقَعتُ عليها فولَدتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فسمَّيتُه عبيدَ اللهِ، ثمَّ طَبِنَ لي غلامٌ روميٌّ -قال: حسِبتُه قال: لأهلي روميٌّ- يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فراطَنَها بلِسانِه -يعني بالرُّوميَّةِ- فوقَعَ عليها فولَدتْ له غلامًا أحمرَ، كأنَّه وَزَغَةٌ مِن الوِزْغَانِ، فقلتُ لها: ما هذا؟! فقالتْ: هذا مِن يُوحَنَّسَ. قال: فارتفَعْنا إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ، وأقَرَّا جميعًا، فقال عثمانُ: إن شئتُم قضَيتُ بينَكم بقضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضَى: أنَّ الولدَ للفِراشِ. قال: حسِبتُه قال: وجلَدَهما. .
لا مزيد من النتائج