نتائج البحث عن
«كنت عند عثمان ، أتاه رجل ، فقال: استخلف ، قال: وقيل ذاك؟ قال: نعم ، الزبير ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ عثمانَ، أتاه رجلٌ فقال : استخلِفْ، قال : وقيل ذاك ؟ قال : نعمْ، الزبيرُ، قال : أما واللهِ إنكم لتعلمونَ أنهُ خيرُكم ، ثلاثًا .
كنتُ عندَ عثمانَ، أتاه رجلٌ فقال : استخلِفْ، قال : وقيل ذاك ؟ قال : نعمْ، الزبيرُ ، قال : أما واللهِ إنكم لتعلمونَ أنهُ خيرُكم، ثلاثًا .
كنتُ عندَ عثمانَ، أتاه رجلٌ فقال : استخلِفْ، قال : وقيل ذاك ؟ قال : نعمْ، الزبيرُ، قال : أما واللهِ إنكم لتعلمونَ أنهُ خيرُكم، ثلاثًا .
كُنتُ عِندَ عُثمانَ أتاه رَجُلٌ فقال: استَخلِفْ، قال: وقيلَ ذاك؟ قال: نَعَم، الزُّبَيرُ، قال: أما واللهِ إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه خَيرُكُم، ثَلاثًا. .
عَنْ مَرْوَانَ قَالَ: أصابَ عُثْمانَ رُعافٌ سَنةَ الرُّعافِ حتَّى أوْصى وتَخلَّفَ عنِ الحَجِّ، فدخَلَ علينا رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ فقالَ: استَخلِفْ، فقالَ: وقالُوه؟ قالَ: نعمْ، قالَ: ومَن هو؟ فسكَتَ، ثمَّ دخَلَ عليه آخَرُ فقالَ: استَخلِفْ، فذكَرَ نحوًا ممَّا ذكَرَ الأوَّلُ، فقالَ عُثْمانُ: الزُّبَيرَ؟ قالَ: نعمْ، فقالَ عُثْمانُ: أمَا والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنْ كانَ لَأخْيَرَهُم ما علِمْتُ، وأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أصابَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رُعافٌ شَديدٌ سَنةَ الرُّعافِ، حتَّى حَبَسَه عَنِ الحَجِّ، وأوصى، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ قال: استَخلِفْ، قال: وقالوه؟ قال: نَعَم، قال: ومَن؟ فسَكَتَ، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ آخَرُ -أحسِبُه الحارِثَ- فقال: استَخلِفْ، فقال عُثمانُ: وقالوا؟ فقال: نَعَم، قال: ومَن هو؟ فسَكَتَ، قال: فلَعَلَّهم قالوا: الزُّبَيرَ، قال: نَعَم، قال: أما والذي نَفسي بيَدِه إنَّه لَخَيرُهم -ما عَلِمتُ- وإن كان لَأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أصاب عثمانُ بنَ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ رعافٌ شديدٌ سَنَةَ الرُّعافِ حتى حبسَهُ عن الحجِّ وأوصى فدخل عليهِ رجلٌ من قريشٍ قال استَخْلِفْ قال وقالوهُ قال نعم قال ومن فسكتَ فدخل عليهِ رجلٌ آخرَ أحسبُهُ الحارثَ فقال اسْتَخْلِفْ فقال عثمانُ وقالوا فقال نعم قال ومن هوَ فسكتَ قال فلعلَّهم قالوا إنَّهُ الزبيرُ قال نعم قال أما والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لخيرهم ما علمتُ وإن كان لأَحَبَّهُمْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
عن مَروانَ -وما إخالُه يَتَّهِمُ علينا- قال: أصابَ عُثمانَ رُعافٌ سَنةَ الرُّعافِ، حَتَّى تَخَلَّفَ عَنِ الحَجِّ وأوصى، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: استَخلِفْ، قال: وقالوه؟ قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسَكَتَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ عليه رَجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نَحوَ ذلك، قال: فقال عُثمانُ: قالوا: الزُّبَيرُ؟ قال: نَعَم. قال: أما والذي نَفسي بيَدِه إن كان لَخَيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
كُنتُ مع أبي عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجْنا مِن عِندِه، فقال: ألم تَرَ ابنَ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه. قال: أوَكان عِندَه أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ. فرَجَعَ إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل كان عِندَكَ أحَدٌ؟ فقال لي: هل رأيْتَهُ يا عَبدَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: ذاكَ جِبريلُ؛ فهو الذي شَغَلَني عنكَ. .
كنتُ مع أبي عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ رجلٌ يُناجيهِ قال عفانٌ : وهو كالمُعرضِ عن العباسِ فخرجنا من عنده فقال : ألم تر إلى ابنِ عمكَ كالمُعرضِ عني فقلتُ : إنَّهُ كان عندَهُ رجلٌ يُناجيهِ قال عفانٌ : فقال : أوكان عندَهُ أحدٌ قلتُ : نعم قال : فرجع إليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ هل كان عندكَ أحدٌ فإنَّ عبدَ اللهِ أخبرني أنَّ عندكَ رجلًا تُناجيهِ قال : هل رأيتَهُ يا عبدَ اللهِ قال : نعم قال : ذاك جبريلُ وهو الذي شغلني عنكَ .
كُنْتُ معَ أبي عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وعنْدَه رَجُلٌ يُناجيه -قالَ عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عن العبَّاسِ- فخَرَجْنا مِن عنْدِه فقالَ: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ: إنَّه كانَ عنْدَه رَجُلٌ يُناجيه -قالَ عَفَّانُ: فقالَ: أوكانَ عنْدَه أحَدٌ؟ قُلْتُ: نَعمْ- قالَ: فرَجَعَ إليه فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل كانَ عنْدَك أحَدٌ؟ فإنَّ عَبْدَ اللهِ أَخبَرَني أنَّ عنْدَك رَجُلًا تُناجيه، قالَ: «هل رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟»، قالَ: نَعمْ، قالَ: «ذاك جِبْريلُ، وهو الَّذي شَغَلَني عنك». .
كنتُ مع أبي عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عن العبَّاسِ- فخرَجنا مِن عِندِه، فقال: ألم تَرَ إلى ابنِ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: فقال: أَوَكان عِندَه أَحدٌ؟ قُلتُ: نَعَمْ- قال: فرجَعَ إليه فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل كان عِندَك أَحدٌ؟ فإنَّ عَبدَ اللهِ أخبَرَني أنَّ عِندَك رَجُلًا تُناجيه. قال: هل رأَيتَه يا عَبدَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: ذاك جِبريلُ، وهو الَّذي شغَلَني عنكَ. حدَّثنا عَفَّانُ أنَّه كان عِندَك رَجُلٌ يُناجيكَ. .
نَحوه [عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كُنتُ مَعَ أبي عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: وهو كالمُعرِضِ عَنِ العَبَّاسِ- فخَرَجنا مِن عِندِه، فقال: ألَم تَرَ إلى ابنِ عَمِّكَ كالمُعرِضِ عَنِّي؟ فقُلتُ: إنَّه كان عِندَه رَجُلٌ يُناجيه -قال عَفَّانُ: فقال: أو كان عِندَه أحَدٌ؟ قُلتُ: نَعَم-قال: فرَجَعَ إليه فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل كان عِندَكَ أحَدٌ؟ فإنَّ عَبدَ اللهِ أخبَرَني أنَّ عِندَكَ رَجُلًا تُناجيه! قال: «هَل رَأيتَه يا عَبدَ اللهِ؟» قال: نَعَم. قال: «ذاكَ جِبريلُ، وهو الذي شَغَلَني عَنك!» حَدَّثَنا عَفَّانُ: أنَّه كان عِندَكَ رَجُلٌ يُناجيكَ] .
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ فِتنةً فقَرَّبَها، فمَرَّ رَجُلٌ مُتقنِّعٌ، فقال: هذا يَومَئذٍ على الهُدى، قال: فاتَّبَعتُه حتى أخَذتُ بضَبعَيه، فحَوَّلتُ وَجهَه إليه، وكَشَفتُ عن رأسِه، فقُلتُ: هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ. فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه. .
كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ رجلٌ ورجلٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني أُحبُّه للهِ قال أعلمتَه ذاك قال لا قال قمْ فأعلِمْه .
كُنتُ جالسًا عندَ عبدِ اللهِ ، فقال له رجلٌ : ما السُّحتُ ؟ قال : الرُّشا , قال : فالجورُ في الحُكمِ ؟ قال : ذاك الكُفرُ ، ثم قرَأ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .
«كُنْتُ معَ أبي عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ يُناجيه، وكانَ كالمُعرِضِ عن أبي، فخَرَجْنا مِن عِنْدِه، فقالَ لي: أَلَمْ تَرَ إلى ابنِ عَمِّك كانَ كالمُعرِضِ عنِّي، فقُلْتُ له: يا أَبَتِ، كانَ عِنْدَه رَجُلٌ يُناجيه، فقالَ: وكانَ عِنْدَه أحَدٌ؟! فقُلْتُ: نَعمْ، فرَجَعْنا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ كَذا وكَذا، فقالَ لي كَذا وكَذا، وكانَ عِنْدَك أحَدٌ؟! فقالَ: نَعمْ، رَأيْتَه يا عَبْدَ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: (ذاك جِبْريلُ هو الَّذي شَغَلَني عنك)». .
لا مزيد من النتائج