نتائج البحث عن
«كنت عند علي ، فدخل عليه أبو مسعود ، فقال له : يا فروخ أنت القائل : لا يأتي على»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت عند علي رضي الله عنه فدخل عليه أبو مسعود فقال له : يا فروخ أنت القائل : لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف اخطت استك الحفرة إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف ممن هو اليوم حي وإنما رخاء هذه وفرجها بعد المائة
«كُنْتُ عنْدَ علِيٍّ، فدَخَلَ عليه أبو مَسْعودٍ، فقالَ له: يا فَرُّوخُ أنت القائِلُ: لا يَأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنَةٍ وعلى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ؟ أَخْطَتِ اسْتُك الحُفْرةَ؟! إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنَةٍ وعلى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ مِمَّن هو اليَوْمَ حَيٌّ، وإنَّما رَخاءُ هذه الأُمَّةِ وفَرَجُها بَعْدَ المِئةِ». .
كنتُ عِندَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فدخَلَ عليه أبو مَسعودٍ، فقال له: يا فَرُّوخُ، أنتَ القائلُ: لا يَأْتي على النَّاسِ مِئةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرِفُ؟! أَخْطَتِ استُكَ الحُفرةَ! إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَأتي على النَّاسِ مِئةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرِفُ ممَّن هو اليومَ حَيٌّ، وإنَّما رَخاءُ هذه وفَرَجُها بَعدَ المِئةِ. .
عن نُعَيمِ بنِ دَجَاجةَ الأسَديِّ، قال: كُنتُ عندَ عليٍّ، فدخَل عليه أبو مسعودٍ، فقال له: يا فرُّوخُ، أنتَ القائلُ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ سَنةٍ، وعلى الأرضِ عَيْنٌ تَطرِفُ، أَخْطَتِ اسْتُكَ الحُفْرةَ؟ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَيْنٌ تَطرِفُ ممَّن هو اليومَ حيٌّ، وإنَّما رَخاءُ هذه وفَرَجُها بعدَ المِئَةِ. .
عن نُعَيمِ بنِ دَجاجةَ، قال: كُنتُ جالسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءه عُقبةُ أبو مَسعودٍ، فقال له علِيٌّ: يا فَرُّوخُ، أنتَ القائلُ، أو إمَّا أنَّكَ المُفْتي تُفْتي النَّاسَ! قال: أمَا إنِّي لَأُخبِرُهم الآخِرَ، والآخِرُ شَرٌّ، قال: فحَدِّثْنا ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في المائةِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تكونُ مائةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عَينٌ تَطرُفُ، فقال: إنَّكَ قدْ أخطَأْتَ، وأخطَأْتَ في أوَّلِ فَتْواك؛ إنَّما ذلكَ لمَن هو يومئذٍ حَيٌّ، وهلِ الرَّخاءُ والفرَجُ إلَّا بعْدَ المائةِ؟ .
«كُنْتُ عنْدَ علِيٍّ إذ جاءَ أبو مَسْعودٍ، فقالَ علِيٌّ: قد جاءَ فَرُّوخٌ، فجَلَسَ، فقالَ علِيٌّ: إنَّك تُفْتي النَّاسَ؟ فقالَ: أجَلْ، وأُخبِرُهم أنَّ الآخِرَ شَرٌّ، قالَ: فأَخبِرْني هلْ سَمِعْتَ مِنه شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، سَمِعْتُه يَقولُ: لا يَأتي على النَّاسِ سَنَةُ مِئةٍ وعلى الأرْضِ عَيْنٌ تَطرِفُ، فقالَ: أَخْطَتِ اسْتُك الحُفْرةَ؟! وأَخْطَأْتَ في أوَّلِ فُتْياك، إنَّما قالَ ذاك لمَن حَضَرَه يَوْمَئذٍ، هل الرَّخاءُ إلَّا بَعْدَ المِئةِ؟!». .
دخَل أبو مسعودٍ على عليٍّ، فقال: أنتَ القائلُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ عامٍ وعلى الأرضِ نفْسٌ مَنفوسةٌ؟ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ عامٍ وعلى الأرضِ نفْسٌ مَنفوسةٌ؟ ممَّن هو حيٌّ اليومَ، وإنَّ رَخاءَ هذه الأُمَّةِ بعدَ المِئَةِ. .
قال عليٌّ لأبي مسعودٍ أنتَ القائلُ لا يأتي على النَّاسِ مِئةُ عامٍ وعليها عَيْنُ تطرُقُ إنَّما قال لا يأتي على النَّاسِ مِئةُ عامٍ وعليها عَيْنٌ تطرُقُ ممَّنْ هو اليومَ حيٌّ وإنَّما فرَجُ هذه الأُمَّةِ ورَخاؤُها بعدَ المِئةِ .
إذ جاء أبو مسعودٍ فقال عليٌّ قد جاء فرُّوخُ فجلس فقال عليٌّ إنك تُفتِي الناسَ قال أجلْ وأُخبِرُهم الساعةَ أن الآخرَ شرٌّ قال فأخبرني هل سمعتَ منه شيئًا قال نعم سمعتُه يقولُ لا يأتِي على الناسِ مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرِفُ فقال عليٌّ أخطأتِ استُكَ الحفرةَ وأخطأتَ في أولِ فتياك إنما قال ذاك لِمَن حضرَه يومئذٍ هل الرخاءُ إلا بعدَ المائةِ .
دخَل أبو مسعودٍ عُقْبةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أنتَ الذي تقولُ: لا يأْتي على النَّاس مِئَةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عيْنٌ تَطرِفُ؟ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يأْتي على النَّاسِ مِئَةُ سَنةٍ وعلى الأرضِ عيْنٌ تَطرِفُ ممَّن هو حيٌّ اليومَ، واللهِ إنَّ رَخاءَ هذه الأُمَّةِ بعدَ مِئَةِ عامٍ. .
دخل أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ عليٌّ : أنت الذي تقولُ لا يأتي على الناسِ مائةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرُفُ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يأتي على الناسِ مائةُ سَنَةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرُفُ ممَّن هو حيٌّ اليومَ واللهِ إنَّ رجاء هذه الأُمَّةِ بعد مائةِ عامٍ .
كُنتُ شاهِدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائِطِ نَخلٍ، فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَنوا له، وبَشِّروه بالجَنَّةِ. ثم عُمَرُ كذلك، ثم عُثمانُ، فقال: بَشِّروه بالجَنَّةِ على بَلْوى تُصيبُه. فدخَلَ يَبكي ويَضحَكُ. فقال عَبدُ اللهِ: فأنا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: أنتَ مع أبيكَ. .
دخل أبو مسعودٍ عقبةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال له عليٌّ أنت الذي تقولُ لا يأتِي مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرفُ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأتِ على الناسِ مائةُ سنةٍ وعلى الأرضِ عينٌ تطرفُ ممن هو حيٌّ اليومَ واللهِ إن رخاءَ هذه الأمةِ بعدَ مائةِ عامٍ .
كُنْتُ شَاهِدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حائِطِ نخلِي ، فَاستأذنَتْ أبو بكرٍ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إئْذَنُوا لهُ ، وبشِّروه بِالجنةِ ثُمَّ عمرُ كذلكَ ، ثُمَّ عثمانُ فقال : بَشِّرُوْهُ بِالجنةِ على بَلْوَى تُصِيْبُهُ فَدخلَ يَبكي ويَضْحَكُ ، فقال عبدُاللهِ : فأنا يانَبِيَّ اللهِ ؟ قال : أنتَ مع أبيكَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فلمَّا انصرفَ جاءت جاريةٌ سوداءُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ نذرتُ إن ردَّكَ اللَّهُ صالِحًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدُّفِّ وأتغنَّى فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتِ نذرتِ فاضربي وإلَّا فلا قال فجعلت تضرِبُ فدخلَ أبو بَكرٍ وَهيَ تضرِبُ ثمَّ دخلَ عليٌّ وَهيَ تضربُ ثمَّ دخلَ عثمانُ وَهيَ تضربُ ثمَّ دخلَ عمرُ فألقتِ الدُّفَّ تحتَ استِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّيطانَ ليخافُ منكَ يا عمَرُ كنتُ جالسًا وَهيَ تضربُ فدخلَ أبو بَكرٍ وَهيَ تضربُ فلمَّا دخلتَ أنتَ يا عمرُ ألقتِ الدُّفَّ .
أنَّ رَجُلًا ماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ، فقيلَ له: ما كُنتَ تَعمَلُ؟ قال: فإمَّا ذَكَرَ وإمَّا ذُكِّرَ، فقال: إنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فكُنتُ أُنظِرُ المُعسِرَ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ، أو في النَّقدِ، فغُفِرَ له. فقال أبو مَسعودٍ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج