نتائج البحث عن
«كنت عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقامت إليه امرأة ، فقالت له : هل لك إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقالت : هل لك في امرأةٍ لا أَيِّمٌ ، ولا ذاتُ زوجٍ ؟ فقال : وأين زوجكِ ؟ قال : فجاء شيخٌ قد اجتنحَ ، فقال : ما تقولُ هذهِ ؟ فقال : صدقتْ ، ولكن سلْها هل تَنْعَمُ في مطعمٍ أو ملبسٍ ؟ فسألها : فقالت : لا ، فقال : هل غيرُ ذلك ؟ قالت : لا ، قال : ولا من السحرِ ؟ قال : ولا من السحرِ ، قال عليٌّ : هلكتَ وأهلكتَ ، فقالت المرأةُ : فَرِّقْ بيني وبينَهُ ، فقال عليٌّ : بلِ اصبري ، فإنَّ اللهَ تعالى لو أرادَ ولو شاء أن يبتليكِ بأشدِّ من هذا فعلَ .
جاءتِ امرأةٌ إلى علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، تُخاصِمُ زَوجَها طَلَّقَها، فقالت: حِضتُ في شَهرٍ ثَلاثَ حِيَضٍ. فقال علِيٌّ لِشُرَيحٍ: اقضِ بَينَهما. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وأنتَ هاهنا؟ قال: اقضِ بَينَهما. .
كنتُ جالِسًا عندَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ في بَعضِ أمرِ النَّاسِ ، إذْ جاءَ رجلٌ عليهِ ثيابُ السَّفرِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، فَشَغَلَ عليًا رضيَ اللهُ عنهُ ما كانَ فيهِ من النَّاسِ ، قال أبي : فقلتُ لهُ : ما شأنُكَ ؟ قال : كُنتُ حاجًّا أو معتمِرًا فمررتُ على عائشَةَ رضيَ اللهُ عنها فقالتْ لي وسألَتْني عن هؤلاءِ القومِ الذينَ خرَجوا فيكمْ يُقالُ لهم : الحَروريَّةُ ، قلتُ : خَرجوا في مكانٍ يُقالُ لهُ : حَرورَاءُ ، فَسُمُّوا بذلكَ الحرورِيَّةَ ، فقالَتْ رضيَ اللهُ عنها : طوبى لمَن شَهِدَ هلكتَهُمْ ، قالتْ : أمَا واللهِ لَو شاءَ ابنُ [ أبي ] طالبٍ لأخبرَكمْ خبرَهُمْ ، فمِن ثَمَّ جئتُ أسألُه عن ذلكَ ، قال : وفرغَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أينَ السَّائلُ ؟ فقامَ إليه فقَصَّ عليهِ ، فأهلَّ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ وكَبَّرَ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا . . فذكرَ مثلَه ، وقال في آخرِه : تَسحَبونَه كما نعتُّ لكمْ ، قال : ثمَّ قالَ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقَ اللهُ ورسولُه ، ثلاثَ مرَّاتٍ .
أُخْبِرتُ عن ابنِ سيرينَ أنَّ امرأةً طلَّقها زوجُها ثلاثًا وكان مسكينٌ أعرابيٌ يَقعدُ ببابِ المسجدِ ، فجاءتهُ امرأةٌ فقالت : هل لك في امرأةٍ تَنكحُها فَتَبِيتَ معَها الليلةَ وتُصبحَ فتُفارقَها ، فقال : نعم ، فكان ذلك ، فقالت له امرأتُهُ : إنك إذا أصبحتَ فإنَّهم سيقولونَ لك : فارقْها فلا تفعلْ ذلك فإني مُقيمةٌ لك ما ترَى واذهبْ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فلما أصبحتْ أتَوهُ ، وأتَوها فقالت : كلِّموهُ فأنتمْ جِئتم به ، فكلَّموه فَأَبَى ، فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه ، فقال : الزمِ امرأتَك فإنْ رابوك بريبةٍ فأْتني وأرسلَ إلى المرأةِ التي مَشَتْ لذلك فنَكَّلَ بها ، ثم كان يغدو على عمرَ ويروحُ في حُلَّةٍ ، فيقولُ : الحمدُ للهِ الذي كساك يا ذا الرُّقعتينِ حُلَّةً تغدو فيها وتروحُ .
أوصَى أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ بابنتِه أُمامةَ إلى الزُّبيرِ وبتَرِكَتِه فزوَّجَها الزُّبَيرُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ بعدَ وفاةِ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها وقُتِلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَه ولم تلِدْ له فقالت أمُّ الهَيثَمِ النَّخَعِيَّةُ أَشَابَ ذُؤَابَتِي وَأَذَلَّ رُكْنِي ... أُمَامَةُ يَوْمَ فَارَقَتِ الْقَرِينَا يَطِيفُ بِهِ لِحَاجَتِهَا إِلَيْهِ ... فَلَمَّا اسْتَأْنَسَتْ رَفَعَتْ رَنِينَا. .
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال هل أنت معطي سيف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول اللهِ وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا .
أنَّ مُرَّةَ بنَ شَراحيلَ صاحِبَ السَّالِحينَ، بعَثَ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه بجاريةٍ، فسأَلَها: هل لكِ مِن زَوجٍ؟ فقالت: نَعم، فرَدَّها، وكتَبَ إلى مُرَّةَ: إنِّي وجَدتُ هَديَّتَكَ مَشغولةً. فاشتَرى مُرَّةُ بُضعَها مِن زَوجِها بخَمسِ مِئةِ دِرهَمٍ، وبعَثَ بها إليه، فقَبِلَها. .
أنَّهم حينَ قدموا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مقتلَ الحسينِ ابنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما لقيَه المسورُ بنُ مخرمةَ فقالَ لَه هل لَك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بِها قالَ فقلتُ لَه لا قالَ هل أنتَ معطيَّ سيفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنِّي أخافُ أن يغلبَك القومُ عليهِ وايمُ اللَّهِ لئن أعطيتَنيهِ لا يخلصُ إليهِ أبدًا حتَّى يبلغَ إلى نفسي إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ بنتَ أبي جَهلٍ علَى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ النَّاسَ في ذلِك علَى منبرِه هذا وأنا يومئذٍ محتلمٌ فقالَ إنَّ فاطمةَ منِّي وأنا أتخوَّفُ أن تفتَن في دينِها قالَ ثمَّ ذَكرَ صِهرًا لَه من بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليهِ في مصاهرتِه إيَّاهُ فأحسنَ قالَ حدَّثني فصدقني ووعدني فوفَّى لي وإنِّي لستُ أحرِّمُ حلالًا ولا أحلُّ حرامًا ولَكن واللَّهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وبنتُ عدوِّ اللَّهِ مَكانًا واحدًا أبدًا .
كنْتُ عندَ الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ؛ إذْ جاءَه رَسولُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ يَقولُ لكَ: إنَّكَ أحَقُّ مَن أعانَنا على هذا الأمْرِ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ خَليلي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا كانَ الأمْرُ هكذا، أو مِثلَ هذا أنْ أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ. .
عن هانِئِ بنِ هانِئٍ: أنَّ امرَأةَ جاءَت ومَعَها شَيخٌ تَحتَجُّ إلى عَليٍّ، فقالت: هَل لكَ إلى امرَأةٍ لا أيِّمَ ولا ذاتَ زَوجٍ؟ فعَرَف ما تُريدُ، فقال له عَليٌّ: «ما تَقولُ هذه؟»، فقال: «هَل تَنقِمينَ في مَطعَمٍ أو مَلبَسٍ؟» فقالت: لا، فقال: «هَل عِندَكَ شَيءٌ؟» قال: لا، قال: ولا مِنَ السِّحْرِ؟ قال: لا، «فأمَرَها أن تَصبِرَ» .
أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ كتب إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ يسألُه عن مسلمٍ زنى بنصرانيةٍ ، فكتب إليه : أن أقمِ الحدَّ على المسلمِ وادفعِ النصرانيةَ إلى أهلِ دينِها .
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، كتبَ إلَى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عَنهُ يسألُهُ عن مُسلِمٍ، زنى بنَصرانيَّةٍ، فَكَتبَ إليهِ : أن أقِمِ الحدَّ، علَى المسلِمِ، وادفَعِ النَّصرانيَّةَ إلى أَهْلِ دينِها .
أنَّ أعرابيًّا قدِمَ بِحَلوبَةٍ له المدينةَ، فساوَمهُ مولًى لعُثمانَ بنَ عفَّانَ، فنازَعهُ فلطَمهُ ففقأَ عَينهُ، فقال له عُثمانُ: هل لكَ أَنْ أُضعِفَ لك الدِّيَةَ، وتَعفوَ عَنهُ؟ فأبَى، فرفعَهُما إلى عليِّ بنِ أَبي طالبٍ، فدَعى عليٌّ بِمِرآةٍ فأَحماها، ثم وضَعَ القُطنَ على عينِهِ الأُخرى، ثُمَّ أخذ المِرآةَ بِكَلبَتينِ، فأدناها مِن عينِهِ حتَّى سالَ إنسانُ عَينِهِ .
لا مزيد من النتائج