نتائج البحث عن
«كنت عند علي فأتاه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما كان النبي - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عند عليِّ بنِ أبي طالبٍ . فأتاه رجلٌ فقال : ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسِرُّ إليك ؟ قال فغضب وقال : ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسِرُّ إليَّ شيئًا يكتمُه الناسَ . غيرَ أنه قد حدَّثني بكلماتٍ أربعٍ . قال فقال : ما هن ؟ يا أميرَ المؤمنين ! قال ( لعن اللهُ من لعن والدَه . ولعن اللهُ من ذبح لغيرِ اللهِ . ولعن اللهُ من آوى مُحدِثًا . ولعن اللهُ من غيَّرَ منارَ الأرضِ ) .
كُنتُ عِندَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فأتاه رَجُلٌ، فقال: ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسِرُّ إليكَ، قال: فغَضِبَ، وقال: ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسِرُّ إليَّ شيئًا يَكتُمُه النَّاسَ، غيرَ أنَّه قد حدَّثَني بكَلِماتٍ أربَعٍ، قال: فقال: ما هُنَّ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: قال: لَعَنَ اللهُ مَن لَعَنَ والِدَه، ولَعَنَ اللهُ مَن ذَبَحَ لغَيرِ اللهِ، ولَعَنَ اللهُ مَن آوى مُحدِثًا، ولَعَنَ اللهُ مَن غَيَّرَ مَنارَ الأرضِ. .
كنا عندَ عُمرَ ، فأتاه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، ربما نمكُثُ الشهرَ والشهرينِ ، ولا نجدُ الماءَ ، فقال عُمرُ : أما أنا فإذا لم أجِدِ الماءَ ، لم أكُنْ لأصليَ ، حتى أجِدَ الماءَ . فقال عمارُ بنُ ياسرٍ : أتذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ ، حيث كنتَ بمكانِ كذا وكذا ، ونحن نَرعى الإبلَ ، فتعلمُ أنا أجنَبْنا ، قال : نعَم . أما أنا فتمرَّغتُ في الترابِ ، فأتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك ، فقال : إن كان الصعيدُ لَكافيكَ وضرَب بكفَّيه إلى الأرضِ ، ثم نفَخ فيهما ، ثم مسَح وجهَه ، وبعضَ ذراعَيه . فقال : اتقِ اللهَ يا عمارُ . فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شئتَ لم أذكُرْه . قال : لا ، ولكن نولِّيكَ مِن ذلك ما تولَّيتَ . .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبْزى قال: كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فأتاهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمنينَ، إنَّا نَمكُثُ الشَّهرَ والشَّهرَيْنِ لا نَجِدُ الماءَ. فقالَ عُمَرُ: أمَّا أنا فلم أكُنْ لِأُصَلِّيَ حتى أجِدَ الماءَ. فقالَ عَمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، تَذكُرُ حيث كُنَّا بِمَكانِ كذا ونحن نَرعى الإبِلَ، فتَعلَمُ أنَّا أجْنَبْنا. قال: نَعَمْ. قال: فإنِّي تَمَرَّغتُ في التُّرابِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدَّثتُهُ، فضَحِكَ، وقال: كانَ الصَّعيدُ الطَّيِّبُ كافيكَ، وضرَبَ بِكَفَّيْهِ الأرضَ، ثم نفَخَ فيهما، ثم مسَحَ وَجْهَهُ، وبَعضَ ذِراعَيْهِ. قال: اتَّقِ اللهَ يا عَمَّارُ. قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ شِئتَ لم أذكُرْهُ ما عِشتُ، أو ما حَييتُ. قال: كَلَّا واللهِ، ولكِنْ نُوَلِّيكَ مِن ذلك ما توَلَّيتَ. .
كنتُ عند عمرَ فجاءه رجلٌ فقال إنا نكون بالمكانِ الشهرَ والشهرَينِ فقال عمرُ أما أنا فلم أكنْ أُصلِّي حتى أجدَ الماءَ قال فقال عمارُ يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكر إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأصابتْنا جنابةٌ فأما أنا فتمعَّكتُ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تقولَ هكذا وضرب بيدَيه إلى الأرضِ ثم نفخَهما ثم مسح بهما وجهَه ويدَيه إلى نصفِ الذِّراعِ فقال عمرُ يا عمارُ اتَّقِ اللهَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إن شئتَ واللهِ لم أذكرْه أبدًا فقال عمرُ كلا واللهِ لنُولِّينَّك من ذلك ما تولَّيتَ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزى، قال: كُنْتُ عندَ عُمَرَ فجاءَه رَجلٌ فقال: إنَّا نكونُ بالمكانِ الشهرَ أوِ الشهرَيْنِ، قال عُمَرُ: أمَّا أنا فلم أكُنْ أُصلِّي حتى أجِدَ الماءَ, قال: فقال عمَّارٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في الإبِلِ، فأصابَتْنا جَنابةٌ، فأمَّا أنا فتمَعَّكْتُ، فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: "إنَّما كان يَكْفيكَ أنْ تقولَ هكذا"، وضرَبَ بيَدَيْه إلى الأرضِ، ثم نفَخَهما، ثم مسَحَ بهما وَجهَه ويَدَيْه إلى نصفِ الذراعِ، فقال عُمَرُ: يا عمَّارُ، اتَّقِ اللهَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ شِئتَ -واللهِ- لم أذكُرْه أبدًا، فقال عُمَرُ: كلَّا لَنُوَلِّينَّكَ من ذلك ما تَولَّيْتَ. .
عن عبدِ الرحمن بنِ أبزَى قالَ: كنتُ عندَ عمرَ، فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: إنَّا نَكونُ بالمَكانِ الشَّهرَ والشَّهرينِ؟ قالَ عمرُ: أمَّا أَنا فلم أَكُن أصلِّي حتَّى أجدَ الماءَ، قال عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكرُ إذ كنتُ أَنا وأنتَ في الإبِلِ فأصابَتنا جَنابةٌ، فأمَّا أَنا فتمعَّكتُ، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلِكَ فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ وضربَ بيديهِ هَكَذا ثمَّ نفخَهُما ثمَّ مسحَ بِهِما وجهَهُ ويديهِ إلى نصفِ الذِّراعِ، قالَ عمرُ: اتَّقِ اللَّهَ يا عمَّارُ فقالَ: يا أمير المؤمنين إن شئتَ واللَّهِ لم أذكرهُ أبدًا، قالَ: كلا واللَّه ولكن نوليك من ذلِكَ ما تولَّيتَ .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
نَحو [قال: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَسِستُ ذَكَري وأنا في الصَّلاةِ، أو قال: يَمَسُّ الرَّجُلُ ذَكَرَه؟ فقال: إنَّما هو مِنك] دونَ ذِكرِ الصَّلاةِ، وفيه مِنَ الزِّيادةِ ما دَلَّ على أنَّ ذلك كان ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبني مَسجِدَه .
كنتُ مع عُمَرَ، فأتاهُ رجُلٌ، فقال: إنِّي رأيتُ الهلالَ هلالَ شوَّالٍ، فقال عُمَرُ: يا أيُّها الناسُ، أفطِروا، ثمَّ قامَ إلى عُسٍّ فيه ماءٌ فتوضَّأَ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، فقال الرجلُ: واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ، ما أتَيتُك إلَّا لأَسأَلَك عن هذا، أفرأيتَ غيرَك فعَلَه؟ فقال: نَعَم، خيرًا منِّي، وخيرَ الأُمَّةِ، رأيتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ مِثلَ الذي فعَلتُ، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّيْنِ، فأدخَلَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، ثمَّ صلَّى عُمَرُ المغربَ. .
كنا عند عمرَ بنِ الخطابِ فأتاه رجلٌ فقال يا أميرَ الْمُؤمنِينَ ما { الْجَوَارِ الْكُنَّسِ } فطعن عمرُ بمِخصرةٍ معه في عمامةِ الرجلِ فألقاها عن رأسِه فقال عمرٌ أَحَرورِيٌّ والذي نفس عمر بنِ الخطابِ بيدِه لو وجدتُك محلوقًا لأنحيتُ القملَ عن رأسِك .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأتاه رَجُلٌ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما الجَواري الكُنَّسُ؟ فطَعَنَ عُمَرُ بمِخصَرةٍ مَعَه في عِمامةِ الرَّجُلِ فألقاها عَن رَأسِه، فقال عُمَرُ: أحَروريٌّ؟ والذي نَفسُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بيَدِه لَو وجَدتُكَ مَحلوقًا لَأنحَيتُ القَملَ عَن رَأسِكَ. .
كنتُ مع عمرَ رضِي الله عنه فأتاه رجلٌ فقالَ: إني رأيتُ الهلالَ هلالَ شوالَ فقالَ عمرُ رضي اللهُ عنه: يا أيُّهَا الناسُ أفْطِرُوا ثم قام إلى عُسًّ فيه ماءٌ فتَوَضَّأَ ومَسَحَ على خفيهِ فقال الرجلُ: واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما أتيتُكَ إلا لأسْأَلَكَ عن هذا أفرأيتَ غيرَكَ فَعَلَه فقال: نعم خيرًا منِّي وخيرَ الأمَّةِ رأيتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَ مثلَ الذي فعلتُ وعليهِ جُبَّةً شَامِيَّةً ضَيِّقَةَ الكُمَّيْنِ فأدْخَلَ يدَهُ من تحتِ الجُبَّةِ ثم صلى عمرُ المغربَ .
كنتُ مع علِيٍّ، وعُثمانُ مَحصورٌ، فأتاه رجُلٌ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ، ثم جاء آخَرُ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ الساعةَ، قال: فقام علِيٌّ فأخذْتُ بوَسَطِه تَخوُّفًا عليه، فقال: خلِّ لا أُمَّ لك. فأتى علِيٌّ الدارَ وقد قُتِلَ الرجلُ، فأتى دارَهُ فأغلَقَ بابَه، فأتاهُ الناسُ فضَرَبوا عليه بابَهُ، ودَخَلوا عليه، وقالوا: إنَّ هذا قد قُتِلَ، ولا بُدَّ للناسِ مِن خَليفةٍ، ولا نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك، [فقال لهم علِيٌّ: لا تُرِيدوني، فإنِّي لكم وَزيرٌ خَيرٌ منِّي لكم أميرٌ، فقالوا: لا واللهِ ما نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك]. قال: فإنْ أبَيْتُم علَيَّ فإنَّ بَيعَتي لا تكونُ سِرًّا، ولكنْ أخرُجُ إلى المسجدِ؛ فمَن شاء أنْ يُبايِعَني بايَعَني. قال: فخرَجَ إلى المسجدِ، فبايَعَهُ الناسُ. .
لا مزيد من النتائج