نتائج البحث عن
«كنت عند عمر بن الخطاب»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن مالكِ بنِ أوسٍ قال : كنتُ عريفًا في زمنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ
عن عروةَ بنِ الزبيرِ : أنَّ خولةَ بنتَ حكيمٍ دخلت على عمرَ بنِ الخطابِ ، فقالت : إنَّ ربيعةَ بنَ أميةَ استمتعَ بامرأةٍ ، فحملتْ منهُ ، فخرج عمرُ بنُ الخطابِ فَزِعًا ، يَجُرُّ رداءَهُ ، فقال : هذهِ المتعةُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ فيها ، لرجمتُ
عن عمرَ بن الخطاب - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - قال : لو كنتُ أطيقُ الأذانَ معَ الخلافةِ لأذَّنتُ
سُمِعَ عمرُ بنُ الخطابِ يقول لما هُزِمَ أبو عبيدةَ لو أتَوني كنتُ فئتَهم
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ كان حسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ : اقرأ سورةَ كذا ، فقرأها عليه ، فبكَى عمرُ وقال : ما كنتُ أظنُّ أنها نزلتْ
عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قالَ كنتُ فيمن ضربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ قدمَهُ لإقامةِ الصَّفِّ في الصَّلاةِ
كنتُ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ رجلٌ فقالَ إنِّي رأيتُ الهلالَ هلالَ شوَّالٍ فقالَ عمرُ يا أيُّها النَّاسُ أفطروا
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أُتِيَ بنكاحٍ لم يشهدْ عليه إلا رجلٌ وامرأةٌ فقال : هذا نكاحُ السِّرِّ ولا أُجيزُهُ ولو كنتُ تقدَّمتُ فيه لرجَمتُ
رُفِعَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ برجلٍ طلق امرأتَه ألفًا فقال له عمرُ أطلَّقتَ امرأتَك فقال إنَّما كنتُ ألعبُ فعلاهُ عمرُ بالدِّرَّةِ وقال إنَّما يكفيكَ من ذلك ثلاثٌ
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه قال : كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تكلم مع أبي بكرٍ كنت كالزِّنْجِيِّ بينهما
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه أخذ تبنة وقال: وددت أني هذه ووددت أن أمي لم تلدني ووددت أني كنت نسيا منسيا
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ رضِيَ اللهُ عنه كانَ حَسَنَ الصوتِ بالقرآنِ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه اقرأْ سورةَ كذَا فقرأَهَا عليهِ فبكى عمرُ رضي اللهُ عنه وقالَ ما كنْتُ أظنُّ أنَّهَا نزلَتْ
كنتُ أصلي قريبًا من قبرٍ ، فرآني عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : القبرَ القبرَ . فرفعتُ بصري إلى السماءِ وأنا أحسبُه يقول : القمرَ
كنتُ مع البراءِ بنِ عازبٍ وعُمرُ بنِ الخطابِ في الْبقيع ننظُرُ إلى الهلالِ فأقبلَ راكِبٌ فتلقَّاهُ عُمرُ فقال مِن أين جِئتَ قال من المغربِ فقال أهْلَلْتَ فقال نعمْ قال عُمر اللهُ أكبرُ إنما يكْفي المسلِمينَ الرَّجُلُ
كنْتُ على بيتِ المالِ زمانَ عمرَ بنِ الخطابِ ، فكان إذا خرجَ العطاءُ جمعَ أموالَ التجارِ ثم حسبَها ، غائبَها وشاهِدَها ، ثم أخذَ الزكاةَ من شاهدِ المالِ عنِ الغائبِ والشاهدِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كان يطوفُ بالبيتِ وهو يبكي ، ويقولُ : اللَّهمَّ إن كنتَ كتبتَنا عندك في شِقوةٍ وذنبٍ فإنَّك تمحو ما تشاءُ وتُثبِتُ وعندك أمُّ الكتابِ فاجعلْها سعادةً ومغفرةً
أنَّ عُمرَ بن الخَطَّابِ استَشارَهُمْ في إملاصِ المَرأةِ فقال المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ قَضَى فيه رَسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبدٍ أو أمَةٍ فقال عُمرُ إن كنتَ صادقًا فهاتِ من يعلَمُهُ فشهِدَ له مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمَةَ أنه سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قضَى بهِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه قال اللهمَّ إن كنتَ تعلم أني أُبالي إذا قعد الخصمانِ بين يديَّ على من مالَ الحقُّ من قريبٍ أو بعيدٍ فلا تُمهِلْني طرفةَ عَينٍ
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بامرأةٍ من أهلِ اليمنِ قالوا بَغَتْ قالت إني كنتُ نائمةً فلم أستيقظْ إلا برجلٍ رَمَى فيَّ مثلَ الشهابِ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ يمانيةٌ نؤومَةٌ شابَّةٌ فخلَّى عنها ومَتَّعَها
أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم دعني أنزع ثنية سهيل بن عمر ويدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيبا في موطن أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أمثل به فيمثل الله بي وإن كنت نبيا
كنت جالسا مع جابر بن زيد وعمرو بن أوس ، فحدثهما بجالة سنة سبعين ، عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم ، قال : كنت كاتبا لجزء بن معاوية ، عن الأحنف ، فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة : فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس ، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس ، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر .
كنت كاتبا لجُزْءِ بن معاويةَ على المناذرِ فقدمَ علينا كتاب عمرَ بن الخطاب أن عبد الرحمن بن عوفٍ أخبرنِي أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخَذَ من المجوسِ أهلِ هجرٍ الجزيةَ فخذْ من مجوسِ من قبلكَ الجزيةَ
أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرَقوا ناقةً لرجل من مُزَينةَ فانتَحروها ، فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر عمرُ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يقطعَ أيديَهم ، ثم قال عمرُ : أراك تُجِيعُهم ، ثم قال عمرُ : واللهِ لَأُغَرِّمَنَّكَ غرمًا يشقُّ عليك ، ثم قال للمُزَني : كم ثمنُ ناقتِك ؟ فقال المزَنيُّ : كنتُ واللهِ أمنَعُها من أربعمائةِ درهمٍ ، فقال عمرُ : أَعطِه ثمانمائةِ درهمٍ
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ سألَ عن قضيَّةِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - في ذلِكَ ؟ فقامَ حملُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابغةِ فقالَ : كُنتُ بينَ امرأَتَينِ فضربَت إحداهُما الأُخرى بمسطع فقتلتها وجَنينَها ؟ فقَضى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - في جَنينِها بغرَّةٍ ، وأن تُقتَلَ
عن زيد بن ثابت يقول أنه دخل على عمر بن الخطاب في الليلة التي قبض فيها فقال له زيد إني قد رأيت أن انتقص الجد فقال له عمر لو كنت منتقصا أحدا لأحد لانتقصت الأخوة للجد أليس بنو عبد الله بن عمر يرثونني دون أخوتي فمالي لا أرثهم دون أخوتهم لأن أصبحت لأقولن فيه قال فمات من ليلته
كانَ بين أولادِ الجهمِ بنِ حذيفةَ العدوي شرٌ ومقاتَلةٌ فتعصبَتْ بيوتاتِ بني عدِيٍّ بينهم فأتى الغلامُ المذكورُ ليلًا والضربُ قد وقعَ بينهم في الظلامِ وهذا الغلامُ هو زيدُ بنُ عمرَ بنِ الخطابِ وأمُّه أمُّ كلثوم بنتُ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنهم فأصابَه حجرٌ لا يُدْرَى من رماه وقد قيلَ ظنًا إن خالدَ بنَ أسلمَ أخا زيدِ بنِ أسلمَ مولى عمرَ بنِ الخطابِ هو الذي ضربَه وهو لا يعرفُ من هو في الظلمةِ وكانَ ابنُ عمرَ أخوه يقولُ له عند الموتِ اتقِ اللهَ يا زيدُ فإنك لا تعرفُ من أصابَك فإنك كنتَ في ظلمةٍ واختلاطٍ
عن عروةَ قالَ: كنتُ غلامًا لي ذؤآبتانِ، فقمتُ أرْكَعُ فبصُرَ بي عمرُ بنُ الخطَّابِ ومعَهُ الدِّرَّةُ ففررتُ منْهُ، فأحضرَ في طلبي حتَّى تعلَّقَ بذؤآبتي فنَهاني فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا أعودُ.
كنتُ أرى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغَرْبِيِّ ، فإذا غَشِيَ الطِّنفِسَةَ كلَّها ظِلُّ الجدارِ خرج عمرُ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه ثم نخرجُ بعدَ صلاةِ الجمعةِ فَنَقِيلُ قائلةَ الضُّحى
كنتُ أرى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغَرْبِيِّ، فإذا غَشِيَ الطِّنفِسَةَ كلَّها ظِلُّ الجدارِ خرج عمرُ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه ثم نخرجُ بعدَ صلاةِ الجمعةِ فَنَقِيلُ قائلةَ الضُّحى
رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يحلِفُ أنَّ ابنَ صائدٍ هو الدَّجَّالُ ، فقلتُ : أتحلِفُ باللهِ ؟ قال : إنِّي كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يحلِفُ على ذلك فلم يُنكِرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم