نتائج البحث عن
«كنت عند عمر رضي الله عنه ، فبينما نحن جلوس عنده إذ جاءت امرأة فجلست إليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمرَ وجَّهَ جيشًا ورَأَّسَ عليهِمْ رَجلًا يقالُ لهُ سارِيةُ قال فبينما عُمَرُ يخطُبُ فجعَلَ ينادي يا سارِيَ الجبلَ يا سارِيَ الجبلَ ثلاثًا ثمَّ قَدِمَ رسولُ الجيشِ فسأَلهُ عُمرُ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هُزِمنا فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سَمِعنا مُنادِيًا يا سارِيةَ الجبَلَ ثلاثًا فأسندنَا ظُهورَنا بالجبَلِ فهزَمَهُمُ اللَّهُ قال فقيل لِعُمَرَ إنَّكَ كُنتَ تَصيحُ بِذلِكَ .
أنَّ عمرَ وجَّهَ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يقال له : ( ساريةُ ) ، قال : فبينما عمرُ يخطبُ ، فجعل يُنادي : يا ساريةُ الجبلَ ، يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا ) ، ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ ؟ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! هُزِمْنَا ، فبينما نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا : يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا ) ، فأسنَدْنا ظُهورنا بالجبلِ ، فهزمَهُمُ اللهُ . قال : فقيل لعمرَ : إنك كنتَ تصيحُ بذلكَ .
عن معاوية بن قرة المزني، قال: أتيْتُ المدينةَ زَمَنَ الأَقِطِ والسَّمْنِ، والأَعْرَابُ يَأْتُونَ بِالزِّقَاقِ يَسْتَقُونَ بِها، فإذا أنا بِرجلٍ طَامِحِ البَصَرِ، وهوَ ينظرُ إلى الناسِ، فَظَنَنْتُ أنَّهُ غَرِيبٌ، فَدَنَوْتُ فَسَلَّمْتُ عليهِ، فَرَدَّ عليَّ السلامَ، وقال لي : من أهلِ المدينةِ أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُ، فقُلْتُ : مِمَّنْ أنتَ ؟. قال : من بَنِي هِلالٍ واسْمِي كَهْمَسٌ، ثُمَّ قال لي : ألا أُحَدِّثُكَ حديثًا شَهِدْتُهُ من عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ؟ فقُلْتُ : بلى. قال : بَينما نحنُ جُلوسٌ عندَهُ.. فذكرَ القِصَّةَ فقال : ثُمَّ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : خَيْرُ أُمَّتي القَرْنُ الذي أنا فيهِ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ يَنْشَأُ قومٌ تَسْبِقُ أَيْمانُهُمْ شَهادَتَهُمْ، يَشْهَدُونَ من غَيْرِ أنْ يُسْتَشْهَدُوا، لهُمْ لَغَطٌ في أَسْوَاقِهِمْ. قال معاويةُ : قال كَهْمَسٌ : أَتَخَافُ أنْ يَكُونَ هؤلاءِ من أُولَئِكِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبَيْنا نحن عنْدَه إذ قالَ: «لَيَدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ»، وكُنْتُ تَرَكْتُ عَمْرَو بنَ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه لِيَلحَقَني، فما زِلْتُ أَنظُرُ وأَخافُ حتَّى دَخَلَ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ. .
فجعل يُنادي يا ساريةُ الجبلَ يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا ثم قدِم رسولُ الجيشِ فسأله عمرُ فقال : يا أميرَ المؤمنين هُزِمْنا فبينما نحن كذلك إذ سمعْنا مناديًا يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا فأسندْنا ظهورَنا بالجبلِ فهزمَهم اللهُ قال : فقيل لعمرَ : إنك كنت تصيحُ بذلك .
إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني. .
عن طارِقِ بنِ عبدِ اللهِ المحارِبيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: أقبَلنا في ركبٍ من الرَّبذةِ حتى نزلنا قريبًا من المدينةِ، ومعنا ظعينةٌ لنا، فبينما نحن قعودٌ إذ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثوبانِ أبيضانِ. .
أن امرأةً من بني أسدٍ قالتْ : كنتُ يومًا عند زينبَ امرأةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم . ونحن نصبغُ ثيابَها بمَغْرَةٍ . والمَغْرَةُ صِبَاغٌ أحمرٌ قالتْ : فبينما نحن كذلك إذ طلعَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأى المغْرَةَ رجعَ فلما رأتْ ذلك زينبُ علمتْ أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد كرَه ما فعلتْ وأخذتْ فغسلتْ ثيابَها ، ووارتْ كلَّ حمرةٍ ثم إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم رجعَ فاطلعَ فلما لم يرَ شيئًا دخلَ .
بينَما نَحنُ جُلوسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جانِبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ، فذَكَرتُ غَيرَتَه فولَّيتُ مُدبِرًا، فبَكى عُمَرُ وقال: عليك -بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ- أغارُ؟ .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شَجَرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ إذْ جاءَ أعرابِيٌّ مِن أجْلَفِ النَّاسِ وأشدِّهِمْ ، فقال : السَّلامُ عليكُمْ ، فقالوا : وعليكُمْ .
عنِ اللَّجلاجِ، قال: بَينَما نَحنُ في السُّوقِ إذ مَرَّتِ امرَأةٌ تَحمِلُ صَبيًّا، فثارَ النَّاسُ وثُرتُ مَعَهم، فانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ لها: «مَن أبو هذا؟» فسَكَتَت، فقال: «مَن أبو هذا؟» فسَكَتَت، فقال شابٌّ بحِذائِها: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها حَديثةُ السِّنِّ، حَديثةُ عَهدٍ بخِزيةٍ، وإنَّها لَن تُخبِرَكَ، وأنا أبوهُ يا رَسولَ اللهِ، فالتَفَتَ إلى مَن عِندَه كَأنَّه يَسألُهم عنه، فقالوا: ما عَلِمنا إلَّا خَيرًا -أو نَحو ذلك- فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أَحصَنتَ؟» قال: نَعَم، فأمَرَ برَجمِه، فذَهَبنا فحَفَرنا له حَتَّى أمكَنَّا ورَمَيناه بالحِجارةِ حَتَّى هَدَأ، ثُمَّ رَجَعنا إلى مَجالِسِنا، فبَينَما نَحنُ كَذلك إذ أنا بشَيخٍ يَسألُ عنِ الفَتى، فقُمنا إليه فأخَذنا بتَلابيبِه، فجِئنا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا جاءَ يَسألُ عنِ الخَبيثِ، فقال: «مَهْ! لهو أطيَبُ عِندَ اللهِ ريحًا مِنَ المِسكِ» قال: فذَهَبنا فأعَنَّاه على غُسلِه وحَنوطِه وتَكفينِه، وحَفَرنا له، ولا أدري أذَكَرَ الصَّلاةَ أم لا. .
عن أبي الطُّفيلِ - رضي اللهُ عنهُ -، قال : رأيتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقسِم لحمًا بالجِعْرانةِ ؛ إذ أقبلتِ امرأةٌ، حتى دنَتْ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فبسط لها رداءَهُ، فجلستْ عليهِ، فقلتُ : مَن هيَ ؟ فقالوا : هذهِ أُمُّهُ التي أرضعتْهُ . .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ تعالى عنه سأل رسولَ اللهَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجُِعرانةِ فقال : إني كنتُ نَذَرتُ في الجاهليةِ أن أعتكفَ في المسجدِ الحرامِ قال عبدُ الصمدِ : ومعه غلامٌ من سَبْيِ هوازِنَ فقال له : اذهبْ فاعتكفْ فذهبَ فاعتكفَ فبينَما هو يُصلِّي إذ سمع الناسَ يقولون : أَعْتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَبْيَ هوازِنَ فَدَعَا الغلامَ فَأَعْتَقَهُ .
أنَّ عُمَرَ، رَضيَ اللهُ عنه، سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ، فقال: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أنْ أعتَكِفَ في المَسجِدِ الحَرامِ؟ -قال عبدُ الصَّمَدِ: ومعه غُلامٌ من سَبْيِ هَوازِنَ- فقال له: اذْهَبْ فاعْتَكِفْ، فذهَبَ، فاعتكَفَ، فبينَما هو يُصلِّي إذْ سَمِعَ النَّاسَ، يَقولونَ: أعتَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيَ هَوازِنَ، فدَعا الغُلامَ فأعتَقَه. .
بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في ظلِّ شجرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ، إذ جاءَ أعرابيٌّ منَ أجلَفِ النَّاسِ وأشدِّهم قالَ : السَّلامُ عليكُم، فقالوا : وعليكُمُ . .
لا مزيد من النتائج