نتائج البحث عن
«كنت عند فضالة بن عبيد فأتاه رجلان يختصمان إليه . فقال أحدهما : إني وهبت لهذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ فضالةَ بنِ عبيدٍ فأتاهُ رجلانِ يختصمانِ إليْهِ في بازٍ فقالَ أحدُهما وَهبتُ لَهُ بازي رجاءَ أن يثيبَني فأخذَ بازي ولم يُثِبني فقالَ الآخرُ وَهبَ لي بازيَهُ ما سألتُهُ ولا تعرَّضتُ لَهُ فقالَ فضالةُ رُدَّ عليْهِ بازيَهُ أو أَثبْهُ منْهُ فإنَّما يَرجِعُ في المواهبِ النِّساءُ وشرارُ الأقوامِ .
كنتُ عِندَ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ إذ جاءَهُ رَجُلانِ يَختَصِمانِ في بازٍ، فقال أحَدُهما: وهَبتُ له بازيًا، وأنا أَرْجو أنْ يُثيبَني منه. وقال الآخَرُ: نَعم، قد وهَبَ لي بازيًا، وما سَألتُهُ، وما تعَرَّضتُ له. فقال فَضالةُ: اردُدْ إليهِ هِبَتَهُ؛ فإنَّما يَرجِعُ في الهِباتِ النِّساءُ، وشِرارُ الأقْوامِ. .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجُلانِ يختَصِمانِ في أرضٍ فقالَ أحدُهُما: إنَّ هذا يا رسولَ اللَّهِ انتَزَى علَي أرضِهِ في الجاهليَّةِ وَهوَ امرئ القيسِ بنُ عابسٍ الكنديُّ وخَصمُهُ ربيعةُ بنُ عَبدانَ . فقالَ لَهُ: بيِّنتُكَ فقالَ: لَيسَ لي بيِّنةٌ قالَ: لَك يمينُهُ قالَ: إذًا يذهبَ بِها قالَ: ليسَ لَكَ منه إلَّا بذلِكَ. فلمَّا قامَ ليَحلفَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ اقتطعَ أرضًا ظالمًا لقيَ اللَّهَ وَهوَ عَليهِ غَضبانُ .
كُنْتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتاهُ رَجلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا يا رسولَ اللهِ انْتَزى على أرْضي في الجاهليَّةِ، وهو امرؤُ القَيسِ بنُ عابسٍ الكِنْديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عَيْدانَ، فقال له: بَيِّنَتُكَ بَيِّنَتُكَ، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينُه، قال: إذَنْ يذهَبُ بها، قال: ليس لكَ إلَّا ذلك، فلمَّا قامَ لِيحلِفَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنِ اقتطَعَ أرضًا ظالمًا، لقِيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. .
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا انتَزى على أرضي يا رَسولَ اللهِ، في الجاهِليَّةِ، وهو امرُؤُ القَيسِ بنُ عابِسٍ الكِنديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عِبدانَ، قال: بَيِّنَتُك، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينُه، قال: إذَن يَذهَبُ بها، قال: ليس لك إلَّا ذاك، قال: فلَمَّا قامَ ليَحلِفَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اقتَطَعَ أرضًا ظالِمًا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. قال إسحاقُ في رِوايَتِه: رَبيعةُ بنُ عَيدانَ. .
عَن وائِلِ بنِ حُجرٍ، قال: كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في أرضٍ، فقال أحَدُهما: إنَّ هذا انتَزى على أرضي يا رَسولَ اللهِ في الجاهِليَّةِ، وهو امرُؤُ القَيسِ بنُ عابِسٍ الكِنديُّ، وخَصمُه رَبيعةُ بنُ عَبدانَ، فقال لَه: بَيِّنَتَكَ، قال: ليس لي بَيِّنةٌ، قال: يَمينَه، قال: إذًا يَذهَبُ بها، قال: ليس لَكَ إلَّا ذلك. قال: فلَمَّا قامَ ليَحلِفَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ اقتَطَعَ أرضًا ظالِمًا لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ وهو عليه غَضبانُ .
أنَّ معاويةَ سألَ أبا الدَّرداءِ وَكانَ يَقضي بدمشقَ من لِهذا الأمرِ بعدَكَ؟ قالَ: فضالةُ بنُ عبيدٍ .
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ رجلانِ يختصمانِ مع أحدِهما شاهدٌ لهُ على حقِّهِ فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمينَ صاحبِ الحقِّ مع شاهدِهِ فاقتطعَ بذلكَ حقَّه .
كنتُ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأتاهُ رجلٌ فقالَ إنِّي رأيتُ الهلالَ هلالَ شوَّالٍ فقالَ عمرُ يا أيُّها النَّاسُ أفطروا .
جاء رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخْتَصِمانِ في أرضٍ فقال أحدُهما هِيَ أَرْضِي وقال الآخرُ هيَ أرضٌ حرثْتُها وقصَّبْتُها فأحْلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذِي بيدِهِ الأرْضُ .
عن حنشِ بنِ عبدِ اللَّهِ الصَّنعانيِّ: أنَّهُ كانَ في البحرِ، معَ فضالةَ بنِ عُبَيْدٍ الأنصاريِّ فقالَ حَنشٌ: فاشتريتُ قلادةً فيها تِبرٌ وياقوتٌ، وزبَرجدٌ فأتيتُ فضالةَ بنَ عُبَيْدٍ الأنصاري فذَكَرتُ لَهُ ذلِكَ فقالَ لا تأخُذِ التِّبرَ بالتِّبرِ إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، فإنِّي كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ، فاشتَريتُ قلادةً بسبعةِ دَنانيرَ، فيها تِبرٌ وجوهرٌ، فَسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تأخُذِ التِّبرَ بالذَّهبِ، إلَّا مِثلًا بِمثلٍ .
عن علقمةَ بنِ وائلٍ عن أبيه قال : كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاه خَصمان فقال أحدُهما : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا انتزع عليَّ أرضي في الجاهليَّةِ ، وهو امرؤُ القيسِ بنُ عابسٍ وخصمُه ربيعةُ بنُ عيدانَ … .
أنَّهُمْ كانوا عندَ النبَّيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رجلانِ يختصمانِ فقامَ إليهِ أحدُهما وقال أنشُدُكَ اللهَ يا رسولَ اللهِ لما قضيتَ بينَنَا بِكِتابِ اللهِ فقالَ خصْمُهُ وكان أفقَهَ منْهُ أجلْ يا رسولَ اللهِ اقضِ بينَنَا بكِتابِ اللهِ وائذن لِي فأتَكَلَّمُ إِنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزَنَا بامْرَأَتِهِ فأخبَرُوني أنَّ على ابني الرجمَ ففدَيْتُ منه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ ثُمَّ لَقيتُ ناسًا مِنْ أهْلِ العلْمِ فزعموا أنَّ علَى ابني جلْدَ مائَةٍ وتغريبَ عامٍ وإِنَّما الرجْمُ على امرأةِ هذا فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقْضِيَنَّ بينكُما بكتابِ اللهِ ، المائَةُ شاةٍ والخادِمُ ردٌّ عليْكَ . وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ ، واغدْ يا أُنَيْسُ على امرأةِ هذا ، فإِنِ اعْتَرَفَتْ فارْجُمْها . فغدَا عليها فاعْتَرَفَتْ فرجَمَها .
جاء رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يختَصِمان في أرضٍ، فقال أحدُهما: هي أرضي، وقال الآخَرُ: هي أرضٌ حُزتُها فأقَبضتُها، أو قال وقبَضتُها، فأحلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي بيَدِه الأرضُ. .
كان رجلانِ في بني إسرائيل متؤاخِيَين، فكان أحدُهما يُذنِبُ، والآخَرُ مجتهدٌ في العبادة، فكان لا يزال المجتَهِدُ يرى الآخَرَ على الذَّنبِ، فيقول: أقصِرْ. فوجده يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصِرْ، فقال: خَلِّني وربِّي أُبعِثْتَ عليَّ رقيبًا؟ فقال: واللهِ، لا يغفِرُ الله لك -أو لا يدخِلُك اللهُ الجنَّةَ-، فقُبِضَ أرواحُهما، فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهدُ: كنتَ بي عالِمًا، أو كنتَ على ما في يدي قادِرًا؟ وقال للمذنِبِ: اذهَبْ فادخُلِ الجنَّةَ برحمتي، وقال للآخَرِ: اذهَبوا به إلى النَّارِ .
لا مزيد من النتائج