نتائج البحث عن
«كنت عند مروان ، فجاء أبو سعيد فقال : قال رجل : يا رسول الله ، إني لا أروى من»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ عِندَ مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فدخَلَ عليْهِ أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقالَ لهُ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: سمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقالَ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ: نَعَمْ، فقالَ لهُ رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أَرْوَى مِن نفَسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَبِنِ القَدَحَ مِن فِيكَ، ثُمَّ تنفَّسْ، فقالَ: فإنِّي أَرَى القَذاةَ فيهِ، قالَ: فأَهْرِقْها. .
كُنْتُ عندَ مَرْوانَ فدخَل أبو سعيدٍ، فقال: سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشَّرابِ؟ قال: نَعمْ، فقال رجُلٌ: إنِّي لا أَرْوى من نفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عنكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: أَرى فيه القَذاةَ، قال: "فأَهْرِقْها". .
عنْ أبي المُثَنَّى الجُهَنِيِّ، قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدَخَلَ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال له مَرْوانُ: سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينْهَى عنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ قالَ: نعَمْ، فقالَ له رجُلٌ: إنِّي لا أُرْوَى بنَفَسٍ واحِدٍ. قالَ: أمِطِ الإناءَ عنْ فِيكَ، ثمَّ تنَفَّسَ، قالَ: فإنْ رَأيتَ قَذًى، أهْرِقْه. .
كُنْتُ جالِسًا عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فدخَل أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ، فقال له مَرْوانُ: أسمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنِ النَّفخِ في الشُّرْبِ، فقال: "نَعمَ"، قال: فقال له رجُلٌ: فإنِّي لا أَرْوى بنفَسٍ واحدٍ، قال: "أَبِنْه عن فيكَ، ثُم تَنفَّسْ"، قال: فإنْ رأيْتُ قَذًى؟ قال: "فأَهْرِقْه". .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
إِنَّ للموتِ فَزَعًا [يعني حديث: أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ] .
كنْتُ جالِسًا معَ سَعدٍ فجاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ بَرْصاءَ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي كنْتُ آنِفًا عندَ مَرْوانَ فسمِعْتُه وهو يَقولُ: إنَّ هذا المالَ مالُنا نُعْطيهِ مَن شِئْنا. قالَ: فرفَعَ سَعدٌ يدَه وقالَ: أفأدْعُو فوثَبَ مَرْوانُ وهو على سَريرِه فاعْتَنَقَه، وقالَ: أنْشُدُكَ يا أبا إسْحاقَ أنْ تَدْعوَ؛ فإنَّما هو مالُ اللهِ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن النَّفخِ في الشَّرابِ ؟ قال أبو سعيدٍ: نَعم قال له رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ إنِّي لا أروى مِن نفَسٍ واحدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فأَبِنِ القَدَحِ عن فيك ثمَّ تنفَّسْ ) قال: فإنِّي أرى القذاةَ فيه قال: ( فأهرِقْها ) .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
هل نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَتَنفَّسَ وهو يَشرَبُ في إنائِه؟ فقال أبو سَعيدٍ: نَعَمْ. فقال له رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي لا أُرْوى من نَفَسٍ واحِدٍ؟ قال: فإذا تَنَفَّستَ، فنَحِّ الإناءَ عن وَجْهِك، قال: فإنِّي أَرى القَذى فأنفُخُها؟ قال: فإذا رَأيتَها فأهْرِقْها، ولا تَنفُخْها. .
أنَّ أروى بنتَ أويسٍ ادَّعَت على سَعيدِ بنِ زَيدٍ أنَّه أخَذَ شيئًا مِن أرضِها، فخاصَمَتْه إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فقال سَعيدٌ: أنا كُنتُ آخُذُ مِن أرضِها شيئًا بَعدَ الذي سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: وما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ ظُلمًا طُوِّقَه إلى سَبعِ أرَضينَ، فقال له مَروانُ: لا أسألُكَ بَيِّنةً بَعدَ هذا. فقال: اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبةً فعَمِّ بَصَرَها، واقتُلْها في أرضِها. قال: فما ماتَت حتَّى ذَهَبَ بَصَرُها، ثُمَّ بينا هي تَمشي في أرضِها إذ وقَعَت في حُفرةٍ فماتَت. .
كنت بالمدينةِ مع مَروانَ بنِ الحَكَمِ، وأبي هُرَيرةَ، فمرَّتْ بهما جِنازةٌ، فقام أبو هُرَيرةَ، ولم يَقُمْ مَروانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقامَ عندَ ذلك مَروانُ. .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيته فجاء رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ متى الساعةُ قال أما إنها قائمةٌ فما أعددتَ لها قال واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أعددتُ لها من كثيرِ عملٍ غيرَ أني أُحبُّ اللهَ ورسولَه قال فإنك مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ . . . . .
أسَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهى عن النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقال: نَعَمْ. قال: فقال رَجُلٌ: فإنِّي لا أَرْوَى يا رَسولَ اللهِ من نَفَسٍ واحِدٍ، قال: فأَبِنِ القَدَحَ عن فِيكَ، ثُمَّ تَنَفَّسْ، قال: إنِّي أَرى القَذى فيه؟ قال: فأَهْرِقْه. .
لا مزيد من النتائج