نتائج البحث عن
«كنت عند معاوية وعنده ناس من المهاجرين والأنصار فقال معاوية : أنشدكم الله ألستم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ في ملأٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ: أَنشُدُكمُ اللهَ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ صُفَفِ النُّمورِ، قالوا: اللَّهُمَّ نَعم، قال: وأنا أَشهَدُ. .
كنت في ملأ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند معاوية فقال أنشدكم الله هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الحرير قال قالوا اللهم نعم قال وأنا أشهد .
كنتُ في ملأٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ معاويةَ قالَ: أنشدُكُمُ اللَّهَ، هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نَهَى عن لُبسِ الحريرِ ؟ قالَ: قولوا اللَّهمَّ نعَم قالَ: وأَنا أشهَدُ .
كنتُ في مَلأٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: أمَّا هذا فلا، قال: أمَا إنَّها معهُنَّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كُنْتُ عندَ مُعاويةَ وعندَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، فقال مُعاويةُ لعبدِ اللهِ: كيفَ تقرَأُ هذا الحرفَ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ} [الكهف: 86]؟ قال: (فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ لمُعاويةَ: أتسأَلُ هذا عنِ القُرآنِ، وإنَّما نزَل في بَيْتي. فقال: كيفَ تقرَؤُها يا ابنَ عبَّاسٍ؟ فقُلْتُ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]. .
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهرَ فيها بالقراءةِ فبدأَ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ [لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا.] .
أنَّ معاويةَ قال لنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ قالوا نعم وفي روايةٍ كنتُ في ملأٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال معاويةُ أَنشُدُكُمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الفضةِ قالوا اللهمَّ نعم قال وأنا أشهدُ .
«ذُكِرَ علِيٌّ عنْدَ مُعاوِيةَ وعنْدَه سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فقالَ له سَعْدٌ: أَيُذكَرُ علِيٌّ عنْدَك؟ إنَّ له مَناقِبَ أرْبَعًا لأنْ تكونَ فيَّ واحِدةٌ مِنهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا! ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ، قَوْلُه: لأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ، وقَوْلُه: بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، وقَوْلُه: مَن كُنْتُ مَوْلاه». .
صلَّى معاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ صلاةً جهر فيها بالقراءةِ فلم يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ ولا للسورةِ التي بعدها . ولم يُكبِّرْ حين يهوي ، فلما قضى الصلاةَ ناداهُ من حضر ذلك من المهاجرين والأنصارِ من كلِّ مكانٍ : يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ ؟ قال : فما صلَّى بعد ذلك صلاةً إلا جهر فيها ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لأمِّ القرآنِ وللسورةِ التي بعدها ، وكبَّرَ حين يهوي ساجدًا .
كنتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ عندَ معاويةَ نتحدَّثُ حتَّى ذَهَبَ هَزيعٌ منَ اللَّيلِ ، فقامَ مُعاويةُ ، فرَكَعَ رَكْعةً واحدةً ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: مِن أينَ ترى أخذَها الحِمارُ .
صلى معاويةُ بالمدينةِ صلاةَ فجهرَ فيها بالقراءةِ فلم يقرَأ بسم الله الرحمن الرحيم لأُمّ القرآنِ ولم يقرأها للسورةِ التي بعدَها ولم يكبّر حين يهوِي حتى قَضَى تلكَ الصلاةَ فلما سَلّم ناداهُ من سمعَ ذلكَ من المهاجرينَ والأنصارِ من كلِّ مكانٍ يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ قال فلمْ يُصلّ بعد ذلكَ إلا قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأّم القرآن وللسورَةِ التي بعدها وكبّرَ حين يهوي ساجدا .
حجَّ معاويةُ، فدَعا نفرًا من الأنصارِ في الكعبةِ، فقال: أنشُدكم باللهِ ألم تسمعوا رسولَ اللهِ ينهى عن الذهبِ ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : وأنا أشهدُ .
أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ قالَ: صَلَّى مُعاوِيةُ بالمَدينةِ صَلاةً، فجَهَر فيها بالقِراءةِ، فقَرَأ فيها {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا. .
أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ. .
أنَّ معاويةَ قدِمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يَقرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولم يُكَبِّر عندَ الخفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ فلمَّا سلَّم ناداهُ المُهاجرونَ والأنصارُ : يا معاويةُ سَرَقتَ الصَّلاةَ ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ أينَ التَّكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ ؟ فأعادَ معَ التَّسميةِ والتَّكبيرِ .
لا مزيد من النتائج