نتائج البحث عن
«كنت عند ميمونة ، فأتاها ابن عباس فقالت : يا بني ما لك شعثا رأسك ؟ قال : أم عمار»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن مَنْبوذٍ، عن أمِّهِ، قالتْ: كنتُ عند مَيْمونةَ، فأتاها ابنُ عبَّاسٍ، فقالتْ: يا بُنَيَّ، ما لكَ شَعِثًا رَأسُكَ؟ قال: أمُّ عمَّارٍ مُرَجِّلَتي حائضٌ. قالتْ: أيْ بُنيَّ، وأينَ الحَيْضةُ مِن اليَدِ؟ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلُ على إحدانا وهي حائضٌ، فيَضعُ رأسَهُ في حِجْرِها، فيقرَأُ القُرآنَ وهي حائضٌ، ثمَّ تقومُ إحدانا بخُمْرَتِه، فتَضَعُها في المَسجِدِ وهي حائضٌ، أيْ بُنَيَّ، وأين الحَيْضةُ من اليَدِ؟ .
أخبَرَني مَنبوذٌ، أنَّ أمَّه، أخبَرَتْه أنَّها بَيْنا هي جالِسةٌ عندَ مَيمونةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ دخَلَ عليها ابنُ عبَّاسٍ، فقالتْ: ما لكَ شَعِثًا؟ قال: أمُّ عمَّارٍ مُرجِّلتي حائضٌ، فقالتْ: أيْ بُنيَّ، وأين الحَيضةُ من اليَدِ؟ لقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلُ على إحدانا وهي مُتَّكِئةٌ حائضٌ، قد علِمَ أنَّها حائضٌ، فيتَّكِئُ عليها، فيَتْلو القُرآنَ، وهو مُتَّكِئٌ عليها، أو يدخُلُ عليها قاعدةً، وهي حائضٌ، فيتَّكِئُ في حِجْرِها، فيتلو القُرآنَ وهو مُتَّكِئٌ في حِجْرِها، وتقومُ وهي حائضٌ، فتبسُطُ له الخُمْرةَ في مُصلَّاه. وقال ابنُ بكْرٍ: خُمْرَتَه، فيُصلِّي عليها في بيتي، أيْ بُنيَّ، وأينَ الحَيْضةُ من اليَدِ؟ .
دخلَ عليها [ أيْ ميمونةَ ] ابنُ عباسٍ فقالت مالَكَ شَعْثًا قال أمُّ عمارٍ مُرَجِّلَتِي حائضٌ فقالت أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ لقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدخلُ على إحدانا وهي مُتَّكِئَةٌ حائضٌ وقد عَلِمَ أنَّها حائضٌ فيِتَّكِئُ عليها فيتلو القرآنَ في حِجْرِهَا وتقومُ وهي حائضٌ فتَبْسُطُ لهُ الخُمْرَةَ في مُصَلَّاهُ فيُصلِّي عليها في بيتي أيْ بُنَيَّ وأينَ الحيضةُ من اليدِ .
عن يزيدِ بنِ الأصمِّ ذُكر عند ابنِ عباسٍ الضبُّ فقال ابنُ عباسٍ إنما بُعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحلًّا ومُحرِّمًا جاءت أمُّ حفيزٍ تزور أختَها ميمونةَ ابنةَ الحارثِ ومعها طعامٌ فيه لحمُ ضبٍّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدما أغسقَ فوُضع العَشاءُ فقالت ميمونةُ يا رسولَ اللهِ إنه لحمُ ضبٍّ فأمسك وأمسكت ميمونةُ وأكلَه من كان معه على الخِوانِ قال ابنُ عباسٍ فلو كان حرامًا نهاهم عنه وقال إنه ليس بأرضِنا ونحن نَعافُه .
عن أُمِّ سَلَمةَ، أنَّ أبا سَلَمةَ لَمَّا توفِّيَ عنها، وانقَضَت عِدَّتُها، خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثَلاثَ خِصالٍ: أنا امرَأةٌ كَبيرةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنا أكبَرُ مِنكِ». قالت: وأنا امرَأةٌ غَيورٌ. قال: «أدعو اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فيُذهبُ غَيرَتَكِ». قالت: يا رَسولَ اللهِ، وإنِّي امرَأةٌ مُصْبيةٌ. قال: «هُم إلى اللهِ ورَسولِه». قال: فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فأتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ، ثُمَّ أتاها فوجَدَها تُرضِعُ فانصَرَفَ. قال: فبَلَغَ ذلك عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأتاها، فقال: حُلتِ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ حاجَتِه، هَلُمِّي الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاستَرضَعَ لها، فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أينَ زُنابُ؟» يَعني زَينَبَ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَها عَمَّارٌ. فدَخَلَ بها، وقال: «إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً». قال: فأقامَ عِندَها إلى العَشيِّ، ثُمَّ قال: «إن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن سَبَّعتُ لَكِ سَبَّعتُ لسائِرِ نِسائي، وإن شِئتِ قَسَمتُ لَكِ» قالت: لا، بَلِ اقسِمْ لي. .
يا رَباحُ ! تَرِّبْ وَجهَكَ [يعني حديث: عَنْ أَبِي صَالِحٍ قال،كُنْتُ عند أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاها ذو قرابتِها غلامٌ شابٌّ ذو جُمَّةٍ فقام يُصلِّي فلمَّا ذهَب ليسجُدَ نفَخ فقالت: لا تفعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لغلامٍ لنا أسودَ: ( يا رَباحُ ترِّبْ وجْهَك )] .
كُنْتُ عند أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاها ذو قرابتِها غلامٌ شابٌّ ذو جُمَّةٍ فقام يُصلِّي فلمَّا ذهَب ليسجُدَ نفَخ فقالت: لا تفعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لغلامٍ لنا أسودَ: ( يا رَباحُ ترِّبْ وجْهَك ) .
حديث أمِّ سلمةَ كنت مع ميمونةَ عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبلَ ابن أم مكتومٍ ، فقال : احتجِبَا منه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أليسَ هو أعمَى لا يبصرُ ؟ قال : أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانهِ .
يا رباحُ ! تَرِّبْ وَجهَكَ [يعني حديث: كُنْتُ عند أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاها ذو قرابتِها غلامٌ شابٌّ ذو جُمَّةٍ فقام يُصلِّي فلمَّا ذهَب ليسجُدَ نفَخ فقالت: لا تفعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لغلامٍ لنا أسودَ: ( يا رَباحُ ترِّبْ وجْهَك )] .
كُنْتُ أسكُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءَه وهو عندَ خالتي ميمونةَ فلمَّا خرَج قال مَن وضَع لي وَضوئي قالتِ ابنُ أختي يا رسولَ اللهِ ابنُ عبَّاسٍ فقال اللَّهمَّ فقِّهْه في الدِّينِ وعلِّمْه التَّأويلَ .
لمَّا تُوُفِّي عنها، وانقضَتْ عِدَّتُها، خطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فيَّ ثلاثَ خِصالٍ: أنا امرأةٌ كبيرةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنا أكبَرُ منكِ. قالتْ: وأنا امرأةٌ غَيُورٌ. قالَ: أدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فيُذهِبُ عنكِ غَيرَتِكِ. قالتْ: يا رسولَ اللهِ، وأنا امرأةٌ مُصبِيةٌ. قال: هم إلى اللهِ وإلى رسولِه. قال: فتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: فأتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ، ثمَّ أتاها، فوجَدَها تُرضِعُ، فانصرَفَ. قال: فبلَغَ ذلك عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فأتاها، فقال: حُلْتِ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ حاجَتِه، هلُمَّ الصَّبيَّةَ، قال: فأخَذَها، فاسترضَعَ لها، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أينَ زَنابُ؟، يعني زَيْنبَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخَذَها عمَّارٌ. فدخَلَ بها، وقال: إنَّ بكِ على أهلِكِ كَرامةً. قال: فأقامَ عندَها إلى العِشاءِ، ثمَّ قال: إنْ شِئتِ سبَّعْتُ لكِ، وإنْ سبَّعْتُ لكِ، سبَّعْتُ لسائرِ نِسائي، وإنْ شئتِ، قسَمْتُ لكِ قالتْ: لا، بلِ اقْسِمْ لي. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بَيتِ مَيمونَةَ، فوضَعتُ له وَضوءًا مِن اللَّيلِ، قال: فقالت مَيمونَةُ: يا رسولَ اللهِ، وضَعَ لك هذا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ. فقال: اللَّهمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وعَلِّمْه التَّأويلَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بيتِ مَيمونةَ فوضَعْتُ له وَضوءًا مِنَ الليلِ قال : فقالتْ مَيمونةُ : يا رسولَ اللهِ وضَع لك هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فقال اللهم فقِّهْهُ في الدينِ وعلِّمهُ التأويلَ .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حدَّثَه، قال: كتَبَ معي مُعاويةُ إلى عائِشةَ. قال: فقدِمتُ على عائِشةَ، فدفَعتُ إليها كِتابَ مُعاويةَ، فقالت: يا بُنيَّ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ سمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بلَى! قالت: فإنِّي كنتُ أنا وحَفصةُ يَومًا مِن ذاك عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أبعَثُ لكَ إلى أبي بَكرٍ؟ فسكَتَ، ثم قال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقالتْ حَفصةُ: ألَا أُرسِلُ لكَ إلى عُمَرَ؟ فسكَتَ، ثم قال: لا. ثم دعا رَجُلًا، فسارَّهُ بشَيءٍ، فما كان إلَّا أنْ أقبَلَ عُثمانُ، فأقبَلَ عليه بوَجهِه وحَديثِه، فسمِعتُهُ يَقولُ له: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَعلَّه أنْ يُقمِّصَكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه -ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ عن هذا الحَديثِ؟ فقالت: يا بُنيَّ، واللهِ لقد أُنسيتُه، حتى ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُه. .
لا مزيد من النتائج