نتائج البحث عن
«كنت غلاما ، وكنت أتلقى الركبان من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباه ونَفَرًا مِن قَومِه أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه [أيْ فذَكَرَ حديثَ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنت أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَومي هذا] ووَقَعَ في رِوايةِ البَزَّارِ: كنتُ أتلقَّى الرُّكبانَ الذين يَقدُمونَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
كانَتِ الرُّكْبانُ تَأْتينا مِن عِندِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأتلقَّى مِنهُمُ الآيةَ والآيتَيْنِ، فكانوا يُخبِرونا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: لِيَؤُمَّكُمْ أكثرُكُمْ قرآنًا، وكنتُ أَؤُمُّ قَوْمي وأنا صَغيرُ السِّنِّ. .
زِيادة: وأَجْنَبْتُ فيه، [كُنْتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، وكُنْتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
كنَّا بحَضرةِ ماءٍ مَمَرٍّ مِنَ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ، فنَسألُهم: ما هذا الأمْرُ؟ ما للنَّاسِ؟ فيَقولونَ: نَبيٌّ يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، وأنَّ اللهَ أوْحى إليه كذا وكذا، فجعَلتُ أتلَقَّى ذلك الكَلامَ فكأنَّما يُغْرَى في صَدري بغِراءٍ، يقولُ: أحفَظُه، وكانتِ العَربُ تَلَوَّمُ بإسلامِها الفَتحَ، ويقولونَ: أبصِروه وقَومَه؛ فإنْ ظهَرَ عليهم، فهو نَبيٌّ صادقٌ، فلمَّا جاءنا وَقعةُ الفَتحِ بادَرَ كلُّ قَومٍ بإسلامِهم، فانطلَقَ أبي بإسلامِ أهلِ حِوائِنا ذلك، فقَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ عندَه، فلمَّا أقبَلَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَلقَّيْناه، فلمَّا رَآنا قال: جِئتُكم واللهِ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقًّا؛ وإنَّه يَأمُرُكم بكذا وكذا، وقال: صَلُّوا صَلاةَ كذا في حينِ كذا، وصَلاةَ كذا في حينِ كذا، في حينِ كذا، فإذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحدُكم، وليَؤُمَّكم أكثَرُكم قُرآنًا، فنَظَروا في أهلِ حِوائِنا ذلك، فما وَجَدوا أحدًا أكثَرَ قُرآنًا منِّي؛ ممَّا كنتُ أتلَقَّى منَ الرُّكبانِ، فقَدَّمُوني بيْنَ أيْديهم وأنا ابنُ سَبعِ سِنينَ أو سِتِّ سِنينَ، فكانتْ علَيَّ بُرْدةٌ فيها صِغَرٌ، فإذا سَجَدتُ تَقلَّصَتْ عنِّي، فقالتْ امرأةٌ منَ الحَيِّ: ألَا تُغطُّون عنَّا استَ قارئِكم؛ فكَسَوْني قَميصًا من مَعقَدِ البَحرَينِ، فما فَرِحتُ بشيءٍ كفَرَحي بذلك القَميصِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمر بقتلِ كلِّ من أنبت من بني قُرَيظةَ وكنتُ غلامًا فوجدوني لم أُنبِتْ فخلُّوا سبيلي .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِي بإناءٍ فيه شرابٌ فشرِب ثمَّ ناولني وكنتُ صائمةً فشرِبتُ . . .
عَن أيُّوبَ، عن أبي قِلابةَ، عن عَمرِو بنِ سَلِمةَ، قال: قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلقاه فتَسألَه؟ قال: فلَقيتُه فسَألتُه، فقال: كُنَّا بماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وكان يَمُرُّ بنا الرُّكبانُ فنَسألُهم: ما للنَّاسِ؟ ما للنَّاسِ؟ ما هذا الرَّجُلُ؟ فيَقولونَ: يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه، أوحى إليه -أو أوحى اللهُ بكَذا- فكُنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكَأنَّما يُغرى في صَدري، وكانَتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهمُ الفَتحَ، فيَقولونَ: اترُكوه وقَومَه؛ فإنَّه إن ظَهَرَ عليهم فهو نَبيٌّ صادِقٌ، فلَمَّا كانَت وقعةُ أهلِ الفَتحِ بادَرَ كُلُّ قَومٍ بإسلامِهم، وبَدَرَ أبي قَومي بإسلامِهم، فلَمَّا قدِمَ قال: جِئتُكُم واللهِ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَقًّا، فقال: صَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا. فنَظَروا فلَم يَكُنْ أحَدٌ أكثَرَ قُرآنًا مِنِّي؛ لِما كُنتُ أتَلَقَّى مِنَ الرُّكبانِ، فقدَّموني بينَ أيديهم وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبعِ سِنينَ، وكانَت عليَّ بُردةٌ، كُنتُ إذا سَجَدتُ تَقَلَّصَت عَنِّي، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الحَيِّ: ألا تُغَطُّوا عَنَّا استَ قارِئِكُم؟ فاشتَرَوا فقَطَعوا لي قَميصًا، فما فرِحتُ بشَيءٍ فرَحي بذلك القَميصِ. .
كنَّا بحاضرٍ يمرُّ بنا النَّاسُ إذا أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانوا إذا رجعوا مرُّوا بنا فأخبرونا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كذا وَكذا وَكنتُ غلامًا حافِظًا فحفظتُ من ذلِكَ قرآنًا كثيرًا فانطلقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نفرٍ من قومِهِ فعلَّمَهمُ الصَّلاةَ فقالَ يؤمُّكم أقرؤُكم وَكنتُ أقرأَهم لما كنتُ أحفظُ فقدَّموني فَكنتُ أؤمُّهم وعليَّ بُردةٌ لي صغيرةٌ صَفراءُ فَكنتُ إذا سجَدتُ تَكشَّفت عنِّي فقالتِ امرَأةٌ منَ النِّساءِ واروا عنَّا عورةَ قارئِكم فاشتَروا لي قميصًا عمانيًّا فما فرِحتُ بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرحي بِهِ فَكنتُ أؤمُّهُم وأنا ابنُ سبعِ سنينَ أو ثمانِ سنينَ .
بهذا الخبَرِ [أيْ حديثَ: كُنَّا بحاضرٍ يَمُرُّ بنا الناسُ إذا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا إذا رَجَعوا مَرُّوا بنا، فأخْبَرونا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كذا وكذا، وكُنْتُ غُلامًا حافظًا، فحفِظْتُ من ذلك قُرآنًا كثيرًا، فانطلَقَ أبي وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفَرٍ من قومِه، فعلَّمَهمُ الصلاةَ، وقال: "يَؤُمُّكم أقرَؤُكم"، فكُنتُ أقرَأَهم لمَا كُنتُ أحفَظُ، فقَدَّموني...]، قال: فكُنْتُ أؤُمُّهم في بُردةٍ موصَلةٍ فيها فَتقٌ، فكُنْتُ إذا سجَدْتُ خرَجَتْ اسْتي. .
كنتُ عندَ قَتادةَ بنِ ملحانَ حيثُ حَضَر، فمَرَّ رجلٌ من أقصى الدَّارِ فأبصَرتُه في وجهِ قتادةَ، قال: وكنتُ إذا رأيتُه كأنَّ على وجهِه الدِّهانَ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَح وَجهِه. .
قَدِمَ علينا مُصَدِّقُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ الصدقةَ من أغنيائِنا فجعلها في فقرائِنا وكنتُ غلامًا يتيمًا فأعطاني منها قَلُوصًا .
قدمَ علينا مصدِّقُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ الصَّدقةَ مِن أغنيائنا، فجعلَها في فقرائِنا، وَكُنتُ غلامًا يتيمًا فأعطاني منهُ قَلوصًا .
«أَلَا لا تُغالوا في صُدُقِ النِّساءِ، فإنَّها لو كانَتْ مَكْرُمةً في الدُّنْيا أو تَقْوى عنْدَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ كان أَحَقَّكم بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما عَلِمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امْرَأةً مِن نِسائِه أو زَوَّجَ بِنْتًا مِن بَناتِه بأَكثَرَ مِن اثْنَتَيْ عَشْرةَ أوقِيَّةً، وإنَّ أحَدَكم اليَوْمَ ليُغْلي بصَدُقةِ المَرْأةِ حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نفْسِه، وحتَّى يَقولَ: كُلِّفْتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ، وكُنْتُ غُلامًا شابًّا فلم أَدْرِ ما عَلَقُ القِرْبةِ». .
لا مزيد من النتائج