نتائج البحث عن
«كنت غلاما يوم حكم سعد بن معاذ في بني قريظة ، ( أن يقتل مقاتلهم ، وتسبى ذراريهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ غلامًا يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يقتُلَ مقاتلُهُم، وتُسبَى ذراريُّهم فشَكُّوا في، فلَم يجِدوني أُنبِتُ الشَّعرِ فَها أَنا بينَ أظهرِكُم
كنتُ غلامًا يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يقتُلَ مقاتلُهُم، وتُسبَى ذراريُّهم فشَكُّوا في، فلَم يجِدوني أُنبِتُ الشَّعرِ فَها أَنا بينَ أظهرِكُم .
عَنْ عَطِيَّة الْقُرَظِيّ، قَالَ: كُنتُ غُلامًا يوْمَ حكَمَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ في بَني قُرَيظةَ أنْ تُقتَلَ مُقاتِلتُهم، وتُسْبى ذَرارِيُّهم، فشَكُّوا فيَّ، فلمْ يَجِدوني أنْبَتُّ الشَّعرَ، فهَأَنَذا بيْن أظْهُرِكم. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لسعدِ بنِ معاذٍ حين حكم في بني قُريظةَ بأن يُقتلَ مقاتلُهم وتُسبى ذرارِيهم : لقد حكمتَ فيهم بحكمِ اللهِ من فوقِ سبعةِ أرقِعةٍ .
كُنْتُ فيمَن حكَم فيه سعدُ بنُ مُعاذٍ فحكَم في بني قُرَيظَةَ أنْ يُقتَلَ مُقاتِلَتُهم ويُسبَى ذَرارِيُّهم فنظَر إلَيَّ فلَمْ أُنبِتْ فألحَقني بالسَّبْيِ .
عن عطيَّةَ القُرَظيِّ قال : كُنْتُ يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ مُعاذٍ في بني قُرَيظةَ غُلامًا لَمْ يَجْرِ علَيَّ المُوسَى فلَمْ يُحكَمْ علَيَّ .
سمِعتُ رجلًا في مسجدِ الكوفةِ يقولُ : كنتُ يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بني قُرَيظَةَ غلامًا ، فشكُّوا فيَّ فنظَروا إليَّ فلم يجِدوا الموسى جرَتْ عليَّ فاستُبقِيتُ .
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ حكم على بني قريظَةَ أنْ يُقْتَلَ منهم كلُّ من جرتْ عليه المَوَاسِيَ ، وأنْ تُقْسَمَ ذَرارِيهم وأموالُهم ، فذكر ذلِكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لقدْ حكم بينهم بحكمِ اللهِ الذي حكم بِهِ مِنْ فوقِ سبعِ سماواتِ .
أن سعدَ بنَ معاذٍ حكم في بني قريظةَ ، فقتل مقاتِلتَهم ، وسبى ذراريهم فكان يكشفُ عن مؤتَزرِ المراهقين ، فمن أنبت منهم قتل ، ومن لم يُنبتْ جُعل في الذراري .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ حَكمَ على بني قريظةَ ، فقتل مقاتِلتَهم وسبي ذرارِيَّهم ، فَكانَ يُكشَفُ عن مؤتزَرِ المراهقينَ، فمن أنبتَ منْهم قُتِلَ، ومن لم يُنبِتْ جُعِلَ في الذَّراريِّ .
نَزَلَ أهلُ قُرَيظةَ على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَعدٍ فأتى على حِمارٍ، فلَمَّا دَنا مِنَ المَسجِدِ قال للأنصارِ: قوموا إلى سَيِّدِكُم، أو خَيرِكُم. فقال: هؤلاء نَزَلوا على حُكمِكَ. فقال: تَقتُلُ مُقاتِلَتَهم، وتَسبي ذَراريَّهم، قال: قَضَيتَ بحُكمِ اللهِ، ورُبَّما قال: بحُكمِ المَلِكِ. .
حديث حُكمِه في بني قريظةَ أن يُقتَلَ مَن جرَت عليه المواسيُّ [يعني حديث: «لمَّا حَكَمَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يُقتَلَ مَن جَرَتْ عليه المَواسيَ وأن يُقْسَمَ أمْوالُهم وذَراريُّهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمَ فيهم اليَوْمَ بحُكْمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الَّذي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَواتٍ».] .
كُنتُ يومَ حُكْمِ سَعدٍ في بَني قُرَيْظةَ ، غلامًا ، فشَكُّوا فيَّ ، فلم يجِدوني أنبتُّ ، فاستُبقيتُ ، فَها أَنا ذا بينَ أظهرِكُم .
قومُوا إلى سيِّدِكمْ [يعني حديث: نَزَلَ أهْلُ قُرَيْظَةَ علَى حُكْمِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ، فأرْسَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعْدٍ فأتَى علَى حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ المَسْجِدِ قَالَ لِلْأَنْصَارِ: قُومُوا إلى سَيِّدِكُمْ، أوْ خَيْرِكُمْ. فَقَالَ: هَؤُلَاءِ نَزَلُوا علَى حُكْمِكَ. فَقَالَ: تَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ، وتَسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ، قَالَ: قَضَيْتَ بحُكْمِ اللَّهِ ورُبَّما قَالَ: بحُكْمِ المَلِكِ.] .
أنَّ أهْلَ قُرَيظةَ لمَّا نَزَلوا على حُكْمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ على حِمارٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا إلى سيِّدِكم -أو إلى خَيرِكم- فقال: إنَّ هؤلاءِ نَزَلوا على حُكمِكَ، قال: إنِّي أحكُمُ أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَرارِيُّهم، قال: لقد حَكَمتَ بحُكْمِ المَلِكِ. .
لا مزيد من النتائج