نتائج البحث عن
«كنت فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذ علينا أن لا نسرق ، الآية كلها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ فيمَن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانَ فيما أخَذَ علينا ألَّا نَنوحَ، وَلا نُحدِّثَ مِنَ الرِّجالِ إلَّا مَحْرَمًا. .
كانتْ فيمَنْ بايَعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ فأتيناه يومًا فأخذَ علَيْنَا أن لَّا نَنُحْ قالتْ العجوزُ يا رسولَ اللهِ إنَّ ناسًا كانوا قدْ أَسْعَدُونِي على مُصِيبَةٍ أصابتني وإنَّهُمْ أصابَتْهُمْ مصيبةٌ وأنا أُريدُ أنْ أُسْعِدَهم ثم إنَّها أَتَتْهُ فبايعَتْهُ وقالَتْ هو المعروفُ الَّذِي قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ .
أَدْرَكتُ عجوزًا لنا كانَتْ فِيمَنْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَتْ فَأَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَأَخَذَ عَلَيْنَا أن لَّا تَنُحْنَ . . . . . . . .
جئت أنا وأمِّي قَرِيرَةُ بنتُ الحارثِ العُتوَاريةُ في نساءٍ من المهاجراتِ فبايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ضاربٌ عليه قبةً بالأبطحِ فأخذ علينا أن لا نشركَ باللهِ شيئًا الآيةَ كلَّها فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعَه قال إني لا أمسُّ أيدي النساءِ فاستغفَرَ لنا وكانت تلك بيعتَنا .
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ .
بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بَايَعَ النساءَ فأَخَذَ عَلَيْهِنَّ أن لا [ يُجْدِينَ ] الرجلَ إِلَّا محرِّمًا وأَمَرَنَا أنْ نَقْرَأَ عَلَى مَيِّتِنَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ .
كنتُ فيمَن حَضَرَ العَقَبةَ الأُولى، وكنَّا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فبايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَيعةِ النِّساءِ -وذلك قبلَ أنْ تُفتَرَضَ الحَربُ-: على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أوْلادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بيْنَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَه في مَعروفٍ، فإنْ وَفَّيتُم فلكم الجنَّةُ، وإنْ غَشِيتُم مِن ذلك شيئًا فأمْرُكم إلى اللهِ؛ إنْ شاء عَذَّبَكم، وإنْ شاء غَفَرَ لكم. .
كُنَّا فيمَنْ جهَّزَ عائشةَ وزَفَّها. قالَتْ: فعَرَضَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَنًا، فقُلْنا: لا نُريدُه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَجْمَعْنَ جُوعًا وكَذِبًا. .
كنتُ فيمن حضر عثمانَ ، فأشرف علينا ذاتَ يومٍ فقال : ها هنا طلحةُ ؟ قال : نعم . قال : نشدتُك اللهَ ، أما تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء ذاتَ يومٍ ونحن جلوسٌ ، فوقف علينا ، ثمَّ سلَّم وقال : ألا ليأخُذْ كلُّ رجلٍ منكم بيدِ جليسِه ووليِّه في الدُّنيا والآخرةِ ، فأخذتَ أنت بيدِ فلانٍ وفلانٌ بيدِ فلانٍ ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فقال : هذا جليسي ووليِّي في الدُّنيا والآخرةِ ، قال طلحةُ : اللَّهمَّ نعم . قال الحِمْيَرِيُّ: فعلامَ نقتُلُ رجلًا قد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا فيه ؟ قال : فانصرف في سبعِمائةٍ من قومِه .
جِئْتُ أنا وأُمِّي قَرِيرةُ بِنتُ الحارثِ العُتْواريَّةُ في نساءٍ مِن المُهاجِراتِ فبايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ضارِبٌ عليه قُبَّةً بالأبطَحِ وأخَذ علينا ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا الآيةَ كلَّها فلمَّا أقرَرْنا وبسَطْنا أيديَنا لِنُبايِعَه قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أمَسُّ أيديَ النِّساءِ فاستغفَر لنا وكانت تلكَ بَيْعتَنا .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في نِساءٍ نُبايِعُه، فأخَذَ علينا ما في القُرآنِ: ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا الآيةَ، قال: فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ. قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُصافِحُنا؟ قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، كقَوْلي لمِئةِ امرأةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يقومَ علَى بُدنِهِ، وأمرَهُ أن يقسمَ بُدنَهُ كلَّها لحومَها وجلودَها وجلالَها للمساكينِ، ولا يعطي في جزارتِها منها شيئًا، قلتُ للحسَنِ: هل سمَّى فيمَن يقسمُ ذلِكَ؟ قالَ: لا .
كنا بالجُحفةِ بغديرِ خُمٍّ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بيدِ عليٍّ فقال: مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه .
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذَ على النِّساءِ: أن لا نُشرِكَ باللَّهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا يَعضَهَ بَعضُنا بَعضًا، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أتى مِنكُم حَدًّا، فأُقيمَ عليه، فهو كَفَّارَتُه، ومَن سَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نساءٍ لنُبايِعْهُ ، فأخذَ علَينا ما في القرآنِ : أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا … الآيةُ وقال : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ ، قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا مِن أنفسِنَا ، قُلنا : يا رسولَ اللهِ ألا تُصافحُنا ؟ قال : إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ ، إنَّما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ كقَولي لمائةِ امرأةٍ .
لا مزيد من النتائج