نتائج البحث عن
«كنت فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم ، فكان فيما أخذ علينا أن لا ننوح ، ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ فيمَن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانَ فيما أخَذَ علينا ألَّا نَنوحَ، وَلا نُحدِّثَ مِنَ الرِّجالِ إلَّا مَحْرَمًا. .
أخذ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم البيعةَ على أن لا نَنُوحَ. .
بايَعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخَذَ علينا فيما أَخَذَ: ألَّا نَنوحَ، فقالَتِ امرأَةٌ من الأنصارِ: إنَّ آلَ فُلانٍ أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، وفيهِمْ مأْتَمٌ، فلا أُبايِعُكَ حتَّى أُسعِدَهم كما أسْعَدوني، فقالَتْ: فكأَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافَقَها على ذلكَ، فذهَبَتْ فأسْعَدتْهُم، ثمَّ رجَعَتْ، فبايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: فقالَتْ أمُّ عطيَّةَ: فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ تِلكَ، وغيرُ أمِّ سُلَيمِ بِنتِ مِلْحانَ. .
بايعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان فيما أخَذَ علينا أن نختضِبَ الغَمْسَ ونمتشطَ بالعسلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا من خضابٍ .
أخَذَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ البَيعةِ أن لا نَنوحَ، فما وفَت مِنَّا امرَأةٌ غيرَ خَمسِ نِسوةٍ: أُمِّ سُلَيمٍ، وأُمِّ العَلاءِ، وابنةِ أبي سَبرةَ امرَأةِ مُعاذٍ، وامرَأتَينِ -أوِ ابنةِ أبي سَبرةَ، وامرَأةِ مُعاذٍ وامرَأةٍ أُخرى-. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخَذ علينا أنْ نختَضِبَ الغَمْسَ ونمتشِطَ بالعسَلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا مِن خِضابٍ .
نهى عن النوح [يعني حديث أَخَذَ عَلَيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ البَيْعَةِ أَنْ لا نَنُوحَ، فَما وفَتْ مِنَّا امْرَأَةٌ غيرَ خَمْسِ نِسْوَةٍ: أُمِّ سُلَيْمٍ، وأُمِّ العَلَاءِ، وابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ امْرَأَةِ مُعَاذٍ، وامْرَأَتَيْنِ - أَوِ ابْنَةِ أَبِي سَبْرَةَ، وامْرَأَةِ مُعَاذٍ وامْرَأَةٍ أُخْرَى] .
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا: أن لا نَعصيَهُ فيهِ أن لا نَخمِشَ وجهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نَشُقَّ جيبًا ولا ننشرَ شَعرًا .
كان فيما أخَذَ عَليْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المعروفِ الذي أخذ علينا أن لَّا نَعْصيَهُ في أن لا نخمِشَ وجهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نشقَّ جيبًا وأن لا ننشُرَ شَعْرًا .
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا أن لا نعصيَهُ فيهِ ، وأن لا نخمِشَ وجهًا ، ولا ندعوَ وَيلًا ، ولا نَشقَّ جَيبًا ، وأن لا ننشُرَ شعرًا . .
كانتْ فيمَنْ بايَعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ فأتيناه يومًا فأخذَ علَيْنَا أن لَّا نَنُحْ قالتْ العجوزُ يا رسولَ اللهِ إنَّ ناسًا كانوا قدْ أَسْعَدُونِي على مُصِيبَةٍ أصابتني وإنَّهُمْ أصابَتْهُمْ مصيبةٌ وأنا أُريدُ أنْ أُسْعِدَهم ثم إنَّها أَتَتْهُ فبايعَتْهُ وقالَتْ هو المعروفُ الَّذِي قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ .
كانَ -تَعْني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أخَذَ علَينا في البَيْعةِ: ألَّا نَنوحَ، فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ خَمْسٍ: أمُّ سُلَيمٍ، وامْرأةُ مُعاذٍ ابنَةُ أبي سَبرَةَ، وأُمُّ العَلاءِ، وامْرأةٌ أُخرَى. .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخذ علينا أن نختضبَ الغمسَ ونمتشطَ بالعسلِ ولا نعطلَ أيدينا من خضابٍ وقالت أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كانت إحدانا تقدرُ أن تتخذَ في يدَيها مسكتينِ من فضةٍ فإن لم تقدرْ فصدت يدَيها ولو بسيرٍ وقال لا تشبَّهْنَ بالرجالِ .
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
لا مزيد من النتائج