نتائج البحث عن
«كنت فيمن بنى البيت ، فأخذت حجرا ، فكنت أعبده ، فإن كان ليكون في البيت الشيء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ فيمَن بَنى البيتَ، فأخَذْتُ حَجرًا، فكُنْتُ أعبُدُه، فإنْ كان ليكونَ في البيتِ الشيءُ، فأبعَثُ به فيُصَبُّ عليه، ولقد كان يُؤْتى باللَّبِنِ الطَّيِّبِ فأبعَثُ به فيُصَبُّ عليه، وإنَّ قُرَيشًا اختَلَفوا وتَشاجَروا في الحَجرِ، أين يَضَعونَه، حتى كادَ يكونُ بيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقال: انظُروا أوَّلَ رَجلٍ يدخُلُ من بابِ المسجِدِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا أمينٌ، وكانوا يُسمُّونَه في الجاهليَّةِ (أمينًا)، فقالوا: هذا محمَّدٌ، فجاءَ وأخَذَ ثوبًا وبسَطَه، ووضَعَ الحَجرَ فيه، فقال لهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ: ليأخُذْ كلُّ واحدٍ منكم بناحيةِ الثوبِ، ففَعَلوا فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه في مكانِه. .
كُنتُ فيمَن بَنى البَيتَ، فأخَذتُ حَجَرًا فسَوَّيتُه، فوَضَعتُه إلى جَنبِ البَيتِ، قالَ: فكُنتُ [أَعبُدُه]، فإنْ كان لَيكونُ في البَيتِ الشَّيءُ أبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كان يَومًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبعَثَ به إليه فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيشًا اختَلَفوا في الحَجَرِ حين أرادوا أن يَضَعوه حتَّى كادَ أنْ يَكونَ بيْنَهم قِتاٌل بالسُّيوفِ، فقالَ: اجعَلوا بيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ منَ البابِ، فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، وكانوا يُسَمُّونه في الجاهِلِيَّةِ الأمينَ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، قد رَضِينا بكَ، فدَعا بثَوبٍ فبَسَطَه ووَضَع الحَجَرَ فيه، ثمَّ قالَ لهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ -غيرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا-: ليَأخُذْ كلُّ بَطنٍ منكم بناحيةٍ منَ الثَّوبِ، ففَعَلوا، ثمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه بيَدِه. .
قالَ: قالَ لي مَوْلاي عَبْدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ: كُنْتُ فيمَن بَنى البَيْتَ، فأخَذْتُ حَجَرًا فسَوَّيْتُه، فوَضَعْتُه إلى جَنْبِ البَيْتِ، قالَ: فكُنْتُ أَعبُدُه، فإن كانَ لَيكونُ في البَيْتِ الشَّيءُ أَبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كانَ يَوْمًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبَعَثْتُ به إليه، فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيْشًا اخْتَلَفوا في الحَجَرِ حينَ أرادوا أن يَضَعوه، حتَّى كادَ أن يكونَ بَيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقالَ: اجْعَلوا بَيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ مِن البابِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأَمينُ -وكانوا يُسَمُّونَه في الجاهِليَّةِ: الأَمينَ-، فقالوا: يا مُحمَّدُ، قد رَضيْنا بك، فدَعا بثَوْبٍ، فبَسَطَه، ووَضَعَ الحَجَرَ فيه، ثُمَّ قالَ لِهذا البَطْنِ ولِهذا البَطْنِ -غَيْرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا: «لِيَأخُذْ كلُّ بَطْنٍ مِنكم بناحِيةٍ مِن الثَّوْبِ»، ففَعَلوا، ثُمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَضَعَه بيَدِه. .
عن فاطِمةَ امرأةٍ [من] بني المغيرةِ أنَّها سألت عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رَضِيَ اللهُ عنهما: هل تجِدُ يزيدَ بنَ معاويةَ في الكتابِ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه، ولكن أجدُ رجلًا من شَجَرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدِّماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ، وينقُضُ هذا البيتَ حَجَرًا حَجَرًا، فإن كان ذلك وأنا حيٌّ وإلَّا فذكِّريني، قال ابنُ الحويرِثِ: وكان مَنزِلُها على أبي قبيسٍ، فلمَّا كان زمَنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزُّبَيرِ، ورأيتُ البَيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ ابنَ عَمرٍو، قد كان يحدِّثُنا بهذا. .
جيءَ بالنُّعَيمانِ، أوِ ابنِ النُّعَيمانِ، شارِبًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن كان في البَيتِ أن يَضرِبوا، قال: فكُنتُ أنا فيمَن ضَرَبَه، فضَرَبناه بالنِّعالِ والجَريدِ. .
الآياتُ خرزٌات منظوماتٌ في سلكٍ يُقطَعُ السلكُ فيتبعُ بعضُها بعضًا قال خالدُ بنُ الحويرثِ: كنا نادين بالصباحِ وهناك عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو وهناك امرأةٌ مِن بني المغيرةِ يقالُ لها: فاطمةُ فسمِعَتْ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ: ذاك يزيدُ بنُ معاويةَ فقالتْ: أكذاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو تجِدُه مكتوبًا في الكتابِ ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه ولكن أجِدُ رجلًا مِن شجرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ وينتقضُ هذا البيتَ حجرًا حجرًا فإن كان ذاكَ وأنا حيٌّ وإلا فاذكُريني قال: وكان منزِلُها على أبي قبيسٍ فلما كان زمنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزبيرِ ورأَتِ البيتَ يُنقَضُ قالتْ: رحِم اللهُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو قد كان حدَّثَنا بهذا .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنُّعمانِ قد شرِب الخمرَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من في البيتِ فضربوه بالأيدي والجريدِ والنِّعالِ قال فكنتُ فيمن ضربه .
الآياتُ خَرَزاتٌ مَنظوماتٌ في سِلكٍ، يُقطَعُ السِّلكُ فيَتْبَعُ بعضُها بعضًا. قال خالدُ بنُ الحُوَيرثِ: كنَّا نادينَ بالصَّباحِ، وهناك عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، وكان هناك امرأةٌ مِن بَني المُغيرةِ يُقالُ لها: فاطمةُ، فسَمِعَت عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَقولُ: ذاكَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيةَ، فقالت: أكذاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو تَجِدُه مَكتوبًا في الكتابِ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه، ولكنْ أجِدُ رجُلًا مِن شَجَرةِ مُعاوِيةَ يَسفِكُ الدِّماءَ، ويَستحِلُّ الأموالَ، ويَنقُضُ هذا البيتَ حَجَرًا حَجَرًا، فإنْ كان ذلكَ وأنا حيٌّ، وإلَّا فاذْكُرُيني، قال: وكان مَنزِلُها على أبي قَبِيسٍ، فلمَّا كان زمَنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزُّبيرِ، ورَأتِ البيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو؛ قدْ كان حَدَّثَنا بهذا. .
عن قرةَ أنه كان فيمَن بني الكعبةَ في الجاهليةِ قال : ولي حجرٌ أنا نحتُّه بيدِي أعبدُه من دونِ اللهِ تعالَى وأجيءُ باللبنِ الخائرِ الذي أنفسُه على نفسِي فأصبُّه عليه فيجيءُ الكلبُ فيلحسُه ثم يشغرُ فيبولُ . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بالنُّعَيمانِ أو ابنِ النُّعَيمانِ وهو سكرانٌ قال فاشتدَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمر من في البيتِ أن يضرِبوه فضربوه قال عقبةُ فكنتُ فيمن ضربه .
عن أبي هريرةَ قال كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما كنتم تُنادون قالوا كنا نُنادي أنه لا يدخلَ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يطوفَ في البيتِ عريانٌ ومن كان بينَه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فإن أجَّلَه أو أمَدَّه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضت الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه ولا يحجَّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشركٌ قال فكنتُ أنادي حتى صحِلَ صوتي .
كنتُ مِن سَبْيِ بني قُرَيظةَ، فكانوا يَنظُرون؛ فمَن أنبَتَ الشَّعَرَ قُتِلَ، ومَن لم يُنبِتْ لم يُقتَلْ، فكُنتُ فيمَن لم يُنبِتْ. .
كنتُ من سبيِ بني قُريظةِ فكانوا ينظرونَ فمن أنبتَ الشَّعرَ قُتِلَ ومن لم يُنبِتْ لم يُقتلْ ، فكنتُ فيمن لم يُنبِتْ .
كنتُ من سبْيِ بني قريظةَ فكانُوا ينظُرونَ فمن أنبتَ الشعرَ قُتِلَ ومن لم ينبتْ لم يُقْتَلْ فكنتُ فيمَنْ لم ينبِتْ .
كنتُ أُحِبُّ أن أدخُلَ البيتَ فأصَلِّيَ فيه، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فأدخَلَني في الحِجْرِ، فقال: صَلِّي في الحِجْرِ إذا أردْتِ دُخولَ البيتِ؛ فإنَّما هو قطعٌة من البيتِ؛ فإنَّ قَومك اقتَصَروا حين بَنَوا الكعبةَ، فأخرجوه من البَيتِ .
لا مزيد من النتائج