نتائج البحث عن
«كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد ، حتى سقط سيفي من يدي مرارا ، يسقط وآخذه ، ويسقط»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنت فيمن تغشَّاه النُّعاسُ يومَ أحدٍ، حتى سقط سيفي من يدي مرارًا، يسقط وآخذه، ويسقط فآخذُه .
كُنتُ فيمَن تَغَشَّاه النُّعاسُ يَومَ أُحُدٍ حتَّى سَقَطَ سَيفي مِن يَدي مِرارًا؛ يَسقُطُ وآخُذُه، ويَسقُطُ فآخُذُه. .
عَن أبي طَلحةَ، قال: غَشِينا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ بَدرٍ. قال أبو طَلحةَ: وكُنتُ فيمَن غَشيَه النُّعاسُ يَومَئِذٍ، فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه، ويَسقُطُ وآخُذُه .
أنَّ أبا طَلحةَ قال: غَشيَنا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ أُحُدٍ، قال: فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه ويَسقُطُ وآخُذُه. .
أنَّ أبا طلحةَ قال غشينا ونحن في مصافِّنا يومَ أُحُدٍ حدث أنه كان فيمن غشيه النُّعاسُ يومئذٍ قال : فجعل سَيْفي يسقط من يدي ، وآخذه ويسقطُ من يدي وآخذه ، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم هَمٌّ إلا أنفسُهم أجبنُ قومٍ وأرغبُه وأخذلُه للحقِّ .
أن أبا طلحة قال: غُشينا ونحنُ في مصافِّنا يومَ أحدٍ ، حدَّثَ أنَّهُ كانَ فيمَن غشيَهُ النُّعاسُ يَومئذٍ قالَ : فجعلَ سَيفي يسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، ويسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، والطَّائفةُ الأُخرَى المُنافقونَ لَيسَ لَهُم همٌّ إلَّا أنفسُهُم ، أجبنُ قَومٍ وأرغبُهُ وأخذلُهُ للحقِّ .
أنَّ أبا طَلحةَ قال : غشِيَنا النُّعاسُ ونحنُ في مَصافِّنا يومَ بَدْرٍ قال أبو طَلحةَ : فكُنْتُ فيمَنْ غشِيَه النُّعاسُ يومَئذٍ فجعَل سيفي يسقُطُ مِن يدي وآخُذُه ويسقُطُ وآخُذُه والطَّائفةُ الأخرى المُنافِقونَ ليس لهم هَمٌّ إلَّا أنفسُهم أجبَنُ قومٍ وأذَلُّه للحقِّ يظنُّونَ باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ الجاهليَّةِ أهلُ شكٍّ وريبةٍ في أمرِ اللهِ .
عن أبي طَلْحةَ قال كُنْتُ فيمَنْ صُبَّ عليه النُّعَاسُ يومَ أُحُدٍ .
قال أبو طلحة: لقد سقَطَ السَّيفُ منِّي يومَ بَدرٍ، لِمَا غَشيَنا مِن النُّعاسِ. .
عن أبي طَلْحةَ قالَ: «رَفَعْتُ رأسي يَوْمَ أحُدٍ فجَعَلْتُ أَنظُرُ، وما مِنهم يَوْمَئذٍ أحَدٌ إلَّا يَميدُ تحتَ حَجَفتِه مِن النُّعاسِ، فذلك قَوْلُه {ثَمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا}». .
عن أبي طلحةَ ، قالَ : رفعتُ رأسي يومَ أُحدٍ فجعلتُ أنظرُ ، وما منهُم يَومئذٍ أحدٌ إلَّا يميدُ تحتَ حجفتِهِ منَ النُّعاسِ ، فذلِكَ قَولُهُ تعالى : ( ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا ) .
أردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِرارًا، ومسَحَ على وَجْهي مِرارًا، واستَغفَرَ لي مِرارًا، عَدَدَ ما في يَدي مِنَ الأصابِعِ. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في قولِه عزَّ وجلَّ ثمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِن بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا قال أُلْقِيَ علينا النُّعاسُ يومَ أحدٍ .
سمِعتُه يزعُمُ أنَّه سيأتي على النَّاسِ زمانٌ تُفتَحُ فيه فتَحاتُ الأرضِ فتخرُجُ إليها رجالٌ يُصيبون رخاءً وعيشًا وطعامًا فيمُرُّون على إخوانٍ لهم حُجَّاجًا أو عُمَّارًا فيقولون ما يُقيمُكم في لأْواءِ العَيشِ وشِدَّةِ الجوعِ فذاهبٌ وقاعدٌ حتَّى قالها مِرارًا والمدينةُ خيرٌ لهم لا يثبُتُ بها أحدٌ فيصبِرُ على لأْوائِها وشدَّتِها حتَّى يموتَ إلَّا كنتُ له يومَ القيامةِ شهيدًا أو شفيعًا .
إنَّهُ سَيأتي على الناسِ زَمانٌ تفتحُ فيهِ فَتَحاتُ الأرضِ ، فَيخرجُ إليها رِجَالٌ يُصِيبُونَ رَخَاءً وعَيْشًا وطعامًا ، فَيَمُرُّونَ على إِخْوَانٍ لهُمْ حُجَّاجًا أوْ عُمَّارًا فَيقولونَ : ما يُقِيمُكُمْ في لأْوَاءِ العَيْشِ وشِدَّةِ الجُوع ؟ ! فَذَاهِبٌ وقَاعِدٌ ، حتى قالها مِرَارًا ، والمَدِينَةُ خيرٌ لهُمْ ، لا يَثْبُتُ بِها أحدٌ ، فَيَصْبِرُ على لأْوَائِها وشِدَّتِها حتى يَمُوتَ ؛ إلَّا كُنْتُ لهُ يومَ القيامةِ شَهِيدًا أوْ شَفيعًا . .
لا مزيد من النتائج