نتائج البحث عن
«كنت فيمن حكم فيهم سعد بن معاذ ، فلم يجدوني أنبت ، فاستبقيت ، فها أنا ذا»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ فيمَنْ حكَم فيهم سعدُ بنُ مُعاذٍ فلم يجِدوني أنبَتُّ فاستُبْقيتُ فها أنا ذا
كُنْتُ فيمَنْ حكَم فيهم سعدُ بنُ مُعاذٍ فلم يجِدوني أنبَتُّ فاستُبْقيتُ فها أنا ذا .
كُنتُ يومَ حُكْمِ سَعدٍ في بَني قُرَيْظةَ ، غلامًا ، فشَكُّوا فيَّ ، فلم يجِدوني أنبتُّ ، فاستُبقيتُ ، فَها أَنا ذا بينَ أظهرِكُم .
أنَّه سَمِعَ عَطيَّةَ يقولُ: كنتُ يومَ حَكَمَ سعدٌ فيهم غُلامًا، فلمْ يَجِدوني أنبَتُّ، فها أنا ذا بيْنَ أظهُرِكم. .
كنتُ يومَ حَكَمَ سعدٌ فيها غُلامًا، فلمْ يَجِدوني أنبَتُّ، فها أنا ذا بيْنَ أظهُرِكم. .
كنتُ غلامًا يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يقتُلَ مقاتلُهُم، وتُسبَى ذراريُّهم فشَكُّوا في، فلَم يجِدوني أُنبِتُ الشَّعرِ فَها أَنا بينَ أظهرِكُم .
عَنْ عَطِيَّة الْقُرَظِيّ، قَالَ: كُنتُ غُلامًا يوْمَ حكَمَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ في بَني قُرَيظةَ أنْ تُقتَلَ مُقاتِلتُهم، وتُسْبى ذَرارِيُّهم، فشَكُّوا فيَّ، فلمْ يَجِدوني أنْبَتُّ الشَّعرَ، فهَأَنَذا بيْن أظْهُرِكم. .
كُنْتُ فيمَنْ حكَم فيهم سعدُ بنُ مُعاذٍ فشكُّوا فيَّ أمِنَ الذُّرِّيَّةِ أنا أم مِن المُقاتِلةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انظُروا فإنْ كان أنبَت الشَّعرَ فاقتُلوه وإلَّا فلا تقتُلوه .
كُنْتُ فيمَن حكَم فيه سعدُ بنُ مُعاذٍ فحكَم في بني قُرَيظَةَ أنْ يُقتَلَ مُقاتِلَتُهم ويُسبَى ذَرارِيُّهم فنظَر إلَيَّ فلَمْ أُنبِتْ فألحَقني بالسَّبْيِ .
كنتُ فيمن حكم عليهم سعدُ بنُ معاذٍ فشكوا في أَمِنَ الذريَّةِ أنا أو من المقاتلَةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انظروا فإن كان أنبَتَ الشعرَ فاقتلوه وإلا فلا تقتلوه قال فإذا عانتي لم تُنبت فألقوني في الذريةِ فلم أُقْتَلْ .
عن عطيَّةَ القُرظيِّ قال: كُنْتُ فيمَنْ حكَم فيهم سعدُ بنُ مُعاذٍ فشكُّوا فيَّ: أمِن الذُّرِّيَّةِ أنا أم مِن المُقاتِلةِ ؟ فنظَروا إلى عانتي فلم يجِدوها نبَتتْ فأُلقِيتُ في الذُّرِّيَّةِ ولم أُقتَلْ .
سمِعتُ رجلًا في مسجدِ الكوفةِ يقولُ : كنتُ يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بني قُرَيظَةَ غلامًا ، فشكُّوا فيَّ فنظَروا إليَّ فلم يجِدوا الموسى جرَتْ عليَّ فاستُبقِيتُ .
كُنْتُ فيمَن حكَم فيه سعدُ بنُ مُعاذٍ قال فنظَر إلى عانتي فوجَدها لَمْ تُنبِتْ فخلَّى سبيلي .
لا مزيد من النتائج