نتائج البحث عن
«كنت فيمن حكم فيه سعد بن معاذ ، فحكم في بني قريظة أن يقتل مقاتلتهم ، ويسبى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ فيمَن حكَم فيه سعدُ بنُ مُعاذٍ فحكَم في بني قُرَيظَةَ أنْ يُقتَلَ مُقاتِلَتُهم ويُسبَى ذَرارِيُّهم فنظَر إلَيَّ فلَمْ أُنبِتْ فألحَقني بالسَّبْيِ
كُنْتُ فيمَن حكَم فيه سعدُ بنُ مُعاذٍ فحكَم في بني قُرَيظَةَ أنْ يُقتَلَ مُقاتِلَتُهم ويُسبَى ذَرارِيُّهم فنظَر إلَيَّ فلَمْ أُنبِتْ فألحَقني بالسَّبْيِ .
عَنْ عَطِيَّة الْقُرَظِيّ، قَالَ: كُنتُ غُلامًا يوْمَ حكَمَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ في بَني قُرَيظةَ أنْ تُقتَلَ مُقاتِلتُهم، وتُسْبى ذَرارِيُّهم، فشَكُّوا فيَّ، فلمْ يَجِدوني أنْبَتُّ الشَّعرَ، فهَأَنَذا بيْن أظْهُرِكم. .
كنتُ غلامًا يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يقتُلَ مقاتلُهُم، وتُسبَى ذراريُّهم فشَكُّوا في، فلَم يجِدوني أُنبِتُ الشَّعرِ فَها أَنا بينَ أظهرِكُم .
أن سعدَ بنَ معاذٍ حكم في بني قريظةَ ، فقتل مقاتِلتَهم ، وسبى ذراريهم فكان يكشفُ عن مؤتَزرِ المراهقين ، فمن أنبت منهم قتل ، ومن لم يُنبتْ جُعل في الذراري .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ حَكمَ على بني قريظةَ ، فقتل مقاتِلتَهم وسبي ذرارِيَّهم ، فَكانَ يُكشَفُ عن مؤتزَرِ المراهقينَ، فمن أنبتَ منْهم قُتِلَ، ومن لم يُنبِتْ جُعِلَ في الذَّراريِّ .
حديث حُكمِه في بني قريظةَ أن يُقتَلَ مَن جرَت عليه المواسيُّ [يعني حديث: «لمَّا حَكَمَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يُقتَلَ مَن جَرَتْ عليه المَواسيَ وأن يُقْسَمَ أمْوالُهم وذَراريُّهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمَ فيهم اليَوْمَ بحُكْمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الَّذي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَواتٍ».] .
«لمَّا حَكَمَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ في بَني قُرَيْظةَ أن يُقتَلَ مَن جَرَتْ عليه المَواسيَ وأن يُقْسَمَ أمْوالُهم وذَراريُّهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد حَكَمَ فيهم اليَوْمَ بحُكْمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الَّذي حَكَمَ فَوْقَ سَبْعِ سَمَواتٍ». .
عن عطيَّةَ القُرَظيِّ قال : كُنْتُ يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ مُعاذٍ في بني قُرَيظةَ غُلامًا لَمْ يَجْرِ علَيَّ المُوسَى فلَمْ يُحكَمْ علَيَّ .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذِ فقَطَعُوا أَكْحُلَهُ – أوْ أَبْجَلَهُ – فَحَسَمَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنارِ ، فانتفخَتْ يَدُهُ ، فَتَرَكَهُ فنَزَفَهُ الدَّمُ ، فحسمَهُ أُخرَى فانتفخَتْ يدُهُ ، فلما رأى ذلِكَ قال : اللهم لا تُخْرِجْ نفْسِي حتى تَقَرَّ عيني مِنْ بني قُرَيْظَةَ ، فاستمْسَكَ عِرْقُهُ ، فما قَطَرَ قَطْرَةً ، حتى نزلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ . فأرسلَ إليه فحكم أنْ يُقْتَلَ رجالُهم وتستحِيي نساؤُهم ، يستعينُ بهنَّ المسلمونَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أصبْتَ حكمَ اللهِ فيهم ، وكانوا أربعَمِائَةٍ ، فلما فرَغَ مِنْ قتْلِهِمْ انفتَق عِرْقُهُ فماتَ .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعْدُ بنُ مُعاذٍ، فقَطَعوا أَكْحَلَه -أو أَبْجَلَه- فحسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّارِ، فانتفَخَتْ يَدُه، فترَكَه. فنزَفَه الدَّمُ، فحسَمَه أُخْرى، فانتفَخَت يَدُه. فلمَّا رأى ذلك قال: اللَّهُمَّ لا تُخْرِجُ نفْسِي حتَّى تُقِرَّ عَيْني مِن بني قُريظةَ، فاستَمْسَك عِرْقُه، فما قطَرَ قَطْرَةً حتَّى نَزَلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، فأرسَلَ إليه، فحكَمَ أنْ يُقْتَلَ رِجالُهم، وتُسْتَحْيَا نِساؤهم، يستَعِينُ بهنَّ المُسلمونَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم، وكانوا أربعَ مئةٍ. فلمَّا فُرِغَ مِن قتْلِهم انفتَقَ عِرْقُه فمات. .
رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقَطعوا أكْحلَهُ - أو أبجلَهُ - فحَسمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّارِ ، فانتفخَت يدُهُ فترَكَهُ فنزفَهُ الدَّمُ فحَسمَهُ أُخرى فانتفخت يدُهُ فلمَّا رأى ذلِكَ قالَ : اللَّهمَّ لا تُخرِجْ نَفسي حتَّى تُقِرَّ عيني من بَني قُرَيْظةَ فاستمسَكَ عِرقُهُ فما قطرَ قطرةً حتَّى نزلوا علَى حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ فأرسلَ إليهِ فحَكَمَ أن يُقتَلَ رجالُهُم وتُستَحيي نساؤُهُم يستعينُ بِهِنَّ المسلِمونَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أصبتَ حُكْمَ اللَّهِ فيهم وَكانوا أربعمائةٍ فلمَّا فرغَ من قتلِهِم انفتقَ عِرقُهُ فماتَ .
رميَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ فقَطعوا أَكْحلَهُ أو أبجَلَهُ ، فحسَمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بالنَّارِ ، فانتَفَخَت يدُهُ ، فترَكَهُ فنزفَهُ الدَّمُ ، فحَسَمَهُ أُخرى ، فانتَفَخَت يدُهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ، قالَ : اللَّهُمَّ لاَ تُخرِجْ نَفسي حتَّى تقرَّ عَيني مِن بَني قُرَيْظةَ ، فاستَمسَكَ عِرقُهُ ، فما قطرَ قطرةً ، حتَّى نزلوا على حُكْمِ سعدِ بنِ معاذٍ ، فأرسلَ إليهِ ، فحَكَمَ أن يُقتَلَ رجالُهُم وتُسبَى نساؤُهُم ، يستعينُ بِهِنَّ المسلِمونَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : أصبتَ حُكْمَ اللَّهِ فيهِم ، وَكانوا أربعمائةٍ ، فلمَّا فرغَ من قتلِهِم انفتَقَ عِرقُهُ فماتَ . .
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ حكم على بني قريظَةَ أنْ يُقْتَلَ منهم كلُّ من جرتْ عليه المَوَاسِيَ ، وأنْ تُقْسَمَ ذَرارِيهم وأموالُهم ، فذكر ذلِكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لقدْ حكم بينهم بحكمِ اللهِ الذي حكم بِهِ مِنْ فوقِ سبعِ سماواتِ .
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ حكَمَ على بَني قُرَيظةَ: أنْ يُقتَلَ منهم كلُّ مَن جرَتْ عليه المُوسَى، وأنْ تُقَسَّمَ أموالُهم وذَراريُّهم، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لقد حكَمَ فيهمُ اليومَ بحُكمِ اللهِ الذي حكَمَ به من فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ. .
سمِعتُ رجلًا في مسجدِ الكوفةِ يقولُ : كنتُ يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذٍ في بني قُرَيظَةَ غلامًا ، فشكُّوا فيَّ فنظَروا إليَّ فلم يجِدوا الموسى جرَتْ عليَّ فاستُبقِيتُ .
لا مزيد من النتائج