نتائج البحث عن
«كنت فيمن صار إلى الشام يوم الخازر ، فالتقينا ، فهبت الريح عليهم ، فأدبروا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا عند النبيِّ فَهَبَّتْ ريحٌ مُنْتِنَةٌ فقال الرسولُ : أتَدْرُونَ ما هذه الريحُ ؟ هذه ريحُ الذينَ يَغتابونَ المؤمنينَ .
كانَ ابنُ مَسْعودٍ على شَجَرةٍ يَجْتَني لهُم منها، فهبَّتِ الرِّيحُ، وكشَفَتْ عنْ ساقَيْه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لَهُما أثقَلُ في المِيزانِ مِن أُحدٍ. .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحت شجرةٍ أيامَ الخريفِ ، فهبت الريحُ ، فتناثر الورقُ حتى لم يبق عليها ورقةً ، قال: إنَّ المؤمنَ إذا صلى الفريضةَ في الجماعةِ: تناثرت عنه الذنوبُ كما تناثر هذا الورقُ .
عن أبي طَلْحةَ قال كُنْتُ فيمَنْ صُبَّ عليه النُّعَاسُ يومَ أُحُدٍ .
حديثُ: كُنتُ فيمن عُرِضَ يَومَ قُرَيظةَ [يعني حديث: عُرِضْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظةَ، فكانَ مَن أَنبَتَ قُتِلَ، ومَن لم يُنبِتْ خَلَّى سَبيلَه، فكُنْتُ فيمَن لم يُنبِتْ فخُلِّيَ سَبيلي.] .
كنتُ فيمَن بعثَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ فرمَينا الجَمرةَ معَ الفجرِ .
خَرَجَ ثلاثةٌ فِيمنْ كان قبلَكم يرتادُون لأهلِهم ، فأصابتْهم السماءُ ، فلَجَؤُوا إلى جبلٍ ، فوقَعتْ عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفَا الأثرُ ووقَع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانِكم إلا اللهُ ، فادعُوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ ! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّه كانت امرأةٌ تُعجبُنِي ، فطلبتُها فأبَتْ عليَّ ، فجعلتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا قَرَّبتْ نفسَها تركتُها ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّي إنما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ، فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ ثُلُثُ الحجَرِ وقالَ الآخرُ : اللهُمَّ ! إنْ كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدانِ ، فكنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهِما ، فإذا أتيتُهمَا وهما نائِمانِ قمتُ حتى يستيقِظَا ، فإذا استيقظا شَرِبا ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ، فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ ثُلُثُ الحَجرِ وقال الثالثُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأْجرتُ أجِيرًا يومًا فعمِلَ إلى نِصفِ النهارِ ، فأعطيتُه أجرًا فسخِطَه ، ولم يأخذْه ، فوفَّرْتُها عليه حتى صارَ من كلِّ المالِ ، ثم جاء يطلبُ أجرَه ، فقلتُ خذْ هذا كلَّه ، ولو شِئتُ لم أعطِهِ إلا أجْرَه الأولَ ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك فافْرُجْ عنَّا ، فزالَ الحَجرُ ، وخرجُوا يتماشَوْن . .
كُنتُ فيمَن تَغَشَّاه النُّعاسُ يَومَ أُحُدٍ حتَّى سَقَطَ سَيفي مِن يَدي مِرارًا؛ يَسقُطُ وآخُذُه، ويَسقُطُ فآخُذُه. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال كنتُ فيمن بعثه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ النَّحرِ فرمَينا الجمرةَ مع الفجرِ .
«كُنتُ فيمن وَفَد إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فجَعَل يسألُنا رَجُلًا رَجُلًا: مَن أنت، وممَّن أنت حتَّى انتهى إليَّ، فقال: مَن أنت وممَّن أنت؟ فقُلْتُ: أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ، فأومأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وفرَّج بَيْنَ أصابعِه، وقال: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: عَنَزةُ حَيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
خرَج ثلاثةٌ فيمَنْ كان قبْلَكم يرتادونَ لأهلِهم فأصابَتْهم السَّماءُ فلجَؤوا إلى جَبلٍ فوقَعَتْ عليهم صخرةٌ فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثَرُ ووقَع الحجَرُ ولا يعلَمُ مكانَكم إلَّا اللهُ ادعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم فقال أحدُهم : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كانتِ امرأةٌ تُعجِبُني فطلَبْتُها فأبَتْ علَيَّ فجعَلْتُ لها جُعْلًا فلمَّا قرَّبَتْ نفسَها ترَكْتُها فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الجَبلِ فقال الآخَرُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمُ أنَّه كان لي والدانِ وكُنْتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما فإذا أتَيْتُهما وهما نائمانِ قُمْتُ قائمًا حتَّى يستيقِظا فإذا استيقَظا شرِبا فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا فزال ثُلُثُ الحجَرِ فقال الثَّالثُ : اللَّهمَّ إنْ كُنْتَ تعلَمْ أنِّي استأجَرْتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ النَّهارِ فأعطَيْتُه أجرَه فتسخَّطه ولَمْ يأخُذْه فوفَّرْتُها عليه حتَّى صار مِن كلِّ المالِ ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه فقُلْتُ : خُذْ هذا كلَّه ولو شِئْتُ لَمْ أُعْطِه إلَّا أجرَه فإنْ كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ وخشيةَ عذابِكَ فافرُجْ عنَّا قال : فزال الحجَرُ وخرَجوا يتماشَوْنَ .
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلِهم فأصابتهم السَّماءُ فلجئوا إلى جبلٍ فوقعت عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثرُ ، ووقع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ ، فادْعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم ، فقال أحدُهم : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كانت لي امرأةٌ تُعجِبُني فطلبتُها فأبت عليَّ فجعلتُ لها جُعلًا ، فلمَّا قرَّبت نفسَها تركتُها ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا ، فزال ثلثُ الحجرِ ، وقال الآخرُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كان لي والدان فكنتُ أحلِبُ لهما في إنائِهما ، فإذا أتيتُهما وهما نائمان قمتُ حتَّى يستيقظا ، فإذا استيقظا شرِبا ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا فزال ثلثُ الحجَرِ ، وقال الثَّالثُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا يومًا فعمِل لي نصفَ النَّهارِ ، فأعطيتُه أجرًا فسخِطه ، ولم يأخُذْه فوفرْتُها عليه حتَّى صار من ذلك المالُ ، ثمَّ جاء يطلُبُ أجرَه فقلتُ : خُذْ هذا كلَّه ، ولو شئتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنَّا ، فزال الحجَرُ ، وخرجوا يتماشَوْن .
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلَكم يرتادونَ لأهليهم ، فأصابتهم السماءُ ، فلجأوا إلى جبلٍ ، فوقعت عليهم صخرةٌ ، فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثرُ ، ووقع الحجرُ ، ولا يعلمُ بمكانكم إلا اللهُ ، ادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم . فقال أحدُهم : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ كانت امرأةٌ تُعجبني ، فطلبتُها ، فأَبَتْ عليَّ ، فجعلتُ لها جُعلًا ، فلما قرَّبتْ نفسها تركتُها ، فإن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنَّا ، فزال ثلثُ الحجرِ . وقال الآخرُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ كان لي والدانِ ، وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما ، فإذا أتيتُهما وهما نائمانِ ؛ قمتُ [ قائمًا ] حتى يستيْقِظَا ، فإذا استيْقَظَا شرِبَا فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنا ، فزال ثلثُ الحجرِ . وقال الثالثُ : اللهمَّ ! إن كنتَ تعلمُ أني استأجرتُ أجيرًا يومًا ، فعمل لي نصفَ النهارِ ، فأعطيتُه أجرَه ، فتسخَّطَه ولم يأخُذْهُ ، فوفَّرتُه عليه ، حتى صار من كلِّ المالِ ، ثم جاء يطلبُ أجرَه ، فقلتُ : خُذْهُ هذا كلَّه – ولو شئتُ لم أُعْطِه إلا أجرَه الأولَ - ، فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك ، وخشيةَ عذابِك ؛ فافرُجْ عنا ، فزال الحجرُ ، وخرجوا يتماشونَ .
خرج ثلاثةٌ فيمن كان قبلكم يرتادون لأهلِيهم، فأصابَتْهمُ السَّماءُ، فلجؤوا إلى جبلٍ، فوقعت عليهم صخرةٌ. فقال بعضُهم لبعضٍ : عفا الأثَرُ، ووقع الحجَرُ، ولا يعلَم بمكانكم إلا اللهُ؛ فادْعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكم. فقال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّه كانت لي امرأةٌ تُعجِبُني، فطلبتُها فأبَتْ عليَّ، فجعلْتُ لها جُعْلًا، فلما قَرَّبَتْ نفسَها؛ تركتُها. فإن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عَنَّا، فزال ثلثُ الحجَرِ. وقال الآخرُ: اللَّهمَّ إن كنت تعلمُ أنه كان لي والدانِ، وكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتيتُهما وهما نائمانِ قمتُ حتَّى يستيقظا، فإذا استيقظا شرِبا، فإن كنتَ تعلمُ أني فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنا، فزال ثلثُ الحجَرِ. وقال الثالثُ : اللَّهمَّ إن كنتَ تعلم أني استأجَرتُ أجيرًا يومًا فعمل لي نصفَ النَّهارِ، فأعطيتُه أجرًا، فتسخَّطه ولم يأخذْه، فوفَّرتُها عليه، حتى صار من كلِّ المالِ، ثم جاء يطلب أجرَه، فقلتُ: خُذْ هذا كلَّه، ولو شئتُ لم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ، فإن كنتَ تعلمُ أنِّي فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشيةَ عذابِك فافرُجْ عنا. فزال الحجَرُ، وخرجوا يتماشَونَ .
لا مزيد من النتائج