نتائج البحث عن
«كنت فيمن وفد على عمر ، فجعل يسأل رجلا رجلا : ممن أنت ؟ ومن أنت ؟ حتى انتهى إلي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن حَنْظَلةَ بنِ نعم العَنَزيِّ قال كُنْتُ فيمَنْ وفَد على عُمَرَ فجعَل يسأَلُ رجُلًا رجُلًا ممَّن أنتَ ومَن أنتَ حتَّى انتهى إليَّ فقال ممَّن أنتَ ومَن أنتَ فقُلْتُ أنا حَنْظلةُ مِن عَنَزةَ فأومَأ نحوَ المشرِقِ وفرَّج أصابعَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عَنَزةُ حَيٌّ مِن ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنصورونَ
عن حَنْظَلةَ بنِ نعم العَنَزيِّ قال كُنْتُ فيمَنْ وفَد على عُمَرَ فجعَل يسأَلُ رجُلًا رجُلًا ممَّن أنتَ ومَن أنتَ حتَّى انتهى إليَّ فقال ممَّن أنتَ ومَن أنتَ فقُلْتُ أنا حَنْظلةُ مِن عَنَزةَ فأومَأ نحوَ المشرِقِ وفرَّج أصابعَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عَنَزةُ حَيٌّ مِن ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنصورونَ .
«كُنتُ فيمن وَفَد إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فجَعَل يسألُنا رَجُلًا رَجُلًا: مَن أنت، وممَّن أنت حتَّى انتهى إليَّ، فقال: مَن أنت وممَّن أنت؟ فقُلْتُ: أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ، فأومأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وفرَّج بَيْنَ أصابعِه، وقال: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: عَنَزةُ حَيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
أنَّ حَنظلةَ بنَ نُعَيْمٍ ، وفدَ إلى عُمرَ ، فَكانَ عمرُ إذا مرَّ بِهِ إنسانٌ منَ الوفدِ سألَهُ مِمَّن هوَ حتَّى مرَّ بِهِ أبي فسألَهُ : مِمَّن أنتَ فَقالَ : مِن عنزةَ ، فقالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : حيٌّ من هَهُنا مَبغيٌّ عليهِم مَنصورونَ .
«أنَّ أباه حَنْظلةَ بنَ نُعَيمٍ وَفَد إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مَرَّ به إنسانٌ مِن الوَفدِ سأله: ممَّن هو؟ حتَّى مرَّ به أبي، فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنزةَ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
وفد إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه وكان عمرُ إذا مرَّ به إنسانٌ من الوفدِ سأله ممَّن هو ، حتَّى مرَّ به أبي فسأله : ممَّن أنت ؟ فقال : من عنزةَ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حيٌّ من ها هنا مَبغِيٌّ عليهم منصورون .
أنَّ أباهُ حنظلةَ بنَ نُعيمٍ وفَدَ إلى عُمَرَ، فكان عُمَرُ إذا مرَّ به إنسانٌ مِن الوفدِ سأله ممَّن هو، حتى مرَّ به أبي فسأله: ممَّن أنت؟ فقال: مِن عَنَزَةَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حيٌّ مِن هاهنا مَبْغِيٌّ عليهم منصورونَ. .
أنَّ حنظلةَ بنَ نُعَيْمٍ وفدَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ إذا مرَّ إنسانٌ منَ الوَفدِ سألَهُ مِمَّن هوَ حتَّى مرَّ بِهِ أبي فسألَهُ ممَّن أنتَ قالَ مِن عنَزةَ فقالَ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حيٌّ مِن ههُنا مَبغيٌّ علَيهِم مَنصورونَ .
كنتُ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَ رجلٌ يسألُ عن دمِ البعوضِ فقال لهُ ابنُ عمرَ مِمَّن أنتَ قال أنا من أهلِ العراقِ قال انظروا إلى هذا يسألُني عن دمِ البعوضِ وقد قتلوا ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هما ريحَانَتَيَّ من الدُّنيا .
كُنتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَهُ رَجُلٌ يَسأَلُ عن دَمِ البَعوضِ؟ فقال له: ابنُ عُمَرَ ممَّن أنتَ؟ قال: أنا من أهْلِ العِراقِ، قال: انْظُروا إلى هذا يَسأَلُني عن دَمِ البَعوضِ، وقد قَتَلوا ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هما رَيْحانَتي من الدُّنيا. .
أتَينا عُمَرَ في وفدٍ، فجَعَلَ يَدعو رَجُلًا رَجُلًا ويُسَمِّيهم، فقُلتُ: أما تَعرِفُني يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: بَلى، أسلَمتَ إذ كَفَروا، وأقبَلتَ إذ أدبَروا، ووفَيتَ إذ غَدَروا، وعَرَفتَ إذ أنكَروا. فقال عَديٌّ: فلا أُبالي إذَنْ. .
وفدَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - فسمِعَهم يسمُّونَ رجلًا عبدَ الحجَرِ فقالَ لَه ما اسمُكَ ؟ قالَ : عبدُ الحجَرِ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : إنَّما أنتَ عبدُ اللَّهِ .
رأى أبو هُرَيْرَةَ رجُلًا فأعجَبه هيئتُه فقال ممَّن أنتَ فقال الرَّجُلُ ممَّن أنعَم اللهُ عليه قال فكلُّنا ممَّن أنعَم اللهُ عليه ممَّن أنتَ قال مِن أهلِ الأرضِ قال كلُّنا مِن أهلِ الأرضِ ممَّن أنتَ قال مِن النَّبَطِ قال تنَحَّ عنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قَتَلةُ الأنبياءِ وأعوانُ الظَّلمةِ فإذا اتَّخَذوا الرِّباعَ وشيَّدوا البُنْيانَ فالهرَبَ فالهرَبَ .
كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه يعرفون أويس بن عامر القرني فيقولون لا وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذي أويسا فإذا رآه منع الفقراء قال يخدعهم وإن رأوه مع الأغنياء قال يستأكلهم حتَّى إن كان أويس يراه فيعرض عنه مما يؤذيه قال فوفد ابن عمه ذلك عمر فيمن وفد من أهل الكوفة فقال عمر أتعرفون أويس بن عامر القرني فقال ابن عمه ذلك يا أمير المؤمنين أن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت أنت إنما هو إنسان دون وهو ابن عمي فقال له عمر ويحك هلكت إن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أنه سيكون من التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني فمن أدركه منكم واستطاع أن يستغفر له فليفعل فإذا رأيته فأقرئه مني السلام ومره أن يفد إلي فجاء ابن عمه فلم يضع ثيابه ولم يأت منزله حتَّى أتى أويسا فقال استغفر لي يا ابن عم فقال غفر الله لك فقال إن عمر يقرئك السلام ويأمرك أن تفد إليه قال وإني عرفني عمر قال قد أمرك أن تفد إليه فوفد إليه فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرني أنت الَّذي خرج بك بوضح من برص فدعوت الله عزَّ وجلَّ أن يذهبه عنك فأذهبه فقلت اللهم بابن لي منه في جسدي ما أذكر به نعمتك قال وإني دريت يا أمير المؤمنين فوالله إن كلمت على هذا بشرا قال أخبرني به رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سيكون من التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني يخرج به وضح من برص فيدعوا الله أن يذهبه عنه فيفعل فيقول اللهم اترك في جسدي ما أذكر به نعمتك فيفعل فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل فاستغفر لي يا أويس قال غفر الله لك يا أمير المؤمنين قال ولك فغفر الله يا أويس بن عامر فقال الناس استغفر لنا يا أويس قال فراح فما رؤي حتَّى الساعة
قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه كنتُ رجلًا مذَّاءً فأمرتُ رجلًا يسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال فيهِ الوضوءُ .
عن ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا كان عنده وله بناتٌ فتمنَّى موتَهنَّ فغضب ابنُ عمرَ فقال : أنت ترزُقُهنَّ .
لا مزيد من النتائج