نتائج البحث عن
«كنت في أغيلمة نلتقط البلح ، ففجئنا عمر فسعى الغلمان ، فقمت فقلت : يا أمير»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عروةَ قالَ: كنتُ غلامًا لي ذؤآبتانِ، فقمتُ أرْكَعُ فبصُرَ بي عمرُ بنُ الخطَّابِ ومعَهُ الدِّرَّةُ ففررتُ منْهُ، فأحضرَ في طلبي حتَّى تعلَّقَ بذؤآبتي فنَهاني فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا أعودُ. .
خرَجْتُ مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوجِّهًا إلى أهلي، فمرَرتُ بغِلمانٍ يَلعَبونَ، فأعجَبَني لَعِبُهم، فقُمْتُ على الغِلمانِ، فانتَهى إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قائمٌ على الغِلمانِ، فسَلَّمَ على الغِلمانِ، ثمَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فرجَعْتُ إلى أهلي بعْدَ السَّاعةِ التي كنتُ أَرجِعُ إليهم فيها، فقالت لي أُمِّي: ما حبَسَك اليَومَ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فقالت: أيُّ حاجةٍ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: يا أُمَّاه، إنَّها سِرٌّ، فقالت: يا بُنَيَّ، احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه. قال ثابتٌ: فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أتَحفَظُ تلك الحاجةَ اليَومَ، أوَتَذْكُرُها؟ قال: إي واللهِ، إنِّي لَأَذْكُرُها، ولو كنتُ مُحَدِّثًا بها أحدًا مِنَ الناسِ لحَدَّثْتُك بها يا ثابتُ. .
حَديثٌ رَواه أبو حَيْوةَ، عن شُعْيبِ بنِ أبي حَمْزةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ، قالَ: كُنْتُ غُلامًا لي ذُؤابَتانِ، فقُمْتُ أَركَعُ بَعْدَ العَصْرِ، فبَصُرَ بي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ومعَه الدِّرَّةُ، فلمَّا رَأيْتُه فَرَرْتُ مِنه، فقُلْتُ: لا أَعودُ، لا أَعودُ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فنَهاني عنها؟ .
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ .
أُتيَ عُمَرُ بامرَأةٍ تَشِمُ، فقامَ فقال: أنشُدُكُم باللهِ، مَن سَمِعَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الوشمِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: فقُمتُ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنا سَمِعتُ، قال: ما سَمِعتَ؟ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَشِمْنَ ولا تَستَوشِمْنَ. .
كنتُ أبيعُ الأُدْمَ والجِعابَ، فمَرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صدَقةَ مالِكَ. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّما هو في الأُدْمِ، قال: قوِّمْه، ثم أخرِجْ صدقَتَه. .
كُنتُ أبيعُ الأَدَمَ والجِعابَ، فمرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صَدقةَ مالِكَ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما هو في الأَدَمِ، قال: قوِّمْه، ثُمَّ أخْرِجْ صَدَقتَه. .
انطَلَقَ قَيسُ بنُ مَروانَ إلى عُمَرَ -رضيَ اللهُ عنه- وهو على الحَجِّ على جَملٍ له أحمَرُ، فسَعى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إليه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي تَركْتُ رَجلًا بالعِراقِ يُمْلي المصاحِفَ، ثُم ذكَرَ الحديثَ، كما حَدَّثَنا فَهدٌ عنِ الرَّجلَيْنِ اللَّذيْنِ حدَّثانا به عنهما. .
قَدِمَ على عُمَرَ رَجُلٌ، فجَعَلَ عُمَرُ يَسألُه عنِ الناسِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، قد قَرَأ القُرآنَ منهم كذا وكذا. فقُلتُ: واللهِ ما أُحِبُّ أنْ يُسارِعوا يَومَهم هذا في القُرآنِ هذه المُسارَعةَ. قال: فزَبَرَني عُمَرُ، ثم قال: مَهْ. فانطَلَقتُ إلى مَنزِلي مُكتَئِبًا حَزينًا، فقُلتُ: قد كُنتُ نزَلتُ مِن هذا بمَنزِلةٍ، ولا أراني إلَّا قد سَقَطتُ مِن نَفْسِه، فاضطَجَعتُ على فِراشي، حتى عادَني نِسوةُ أهلي، وما بي وَجَعٌ، فبَينا أنا على ذلك، قيل لي: أجِبْ أميرَ المُؤمِنينَ. فخَرَجتُ، فإذا هو قائِمٌ على البابِ يَنتَظِرُني، فأخَذَ بيَدي، ثم خَلا بي، فقال: ما الذي كَرِهتَ ممَّا قال الرَّجُلُ آنِفًا؟ قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنْ كُنتُ أسَأْتُ، فإنِّي أستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه، وأنزِلُ حيث أحبَبْتَ. قال: لَتُخبِرَنِّي. قُلتُ: متى ما يُسارِعوا هذه المُسارَعةَ يَحتَقُّوا، ومتى ما يَحتَقُّوا يَختَصِموا، ومتى ما اختَصَموا يَختَلِفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَقتَتِلوا. قال: للهِ أبوكَ، لقد كُنتُ أكتُمُها الناسَ حتى جِئتَ بها. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، يَقولُ: أنفَجنا أرنَبًا بمَرِّ الظَّهرانِ. قال: فسَعى عليها الغِلمانُ حَتَّى لَغِبوا. قال: فأدرَكتُها، فأتَيتُ بها أبا طَلحةَ فذَبَحَها، ثُمَّ بَعَثَ مَعي بوَرِكِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبِلَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَوْصِني فقال اتقِ اللهَ وإذا كنتَ في مجلِسٍ فقُمْتُ عنه فَسَمِعْتُهُمْ يقولونَ ما يُعْجِبُكَ فأْتِهِ وإذا سَمِعْتَهم يقولون ما تكرهُ فاتْرُكْهُ .
أخْبَرَني عُمَرُ بنُ سَلَمةَ بنِ أبي يَزيدَ، حَدَّثَني أبي، قال: قال لي جابِرٌ: دَخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فعَمَدتُ إلى عَنْزٍ لِأذْبَحَها، فثَغَتْ فسَمِعَ ثَغْوَتَها، فقال: يا جابِرُ، لا تَقْطَعْ دَرًّا، ولا نَسْلًا، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما هي عَتودةٌ عَلَفْتُها البَلَحَ، والرَّطْبةَ حتى سَمِنَتْ. .
بيْنَما ابنُ عبَّاسٍ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما وهو آخِذٌ بيَدِه، فقالَ عُمَرُ: أرَى القُرآنَ قد ظهَرَ في النَّاسِ، فقُلْتُ: ما أُحِبُّ ذاك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: فاجتَذَبَ يَدَه مِن يَدي، وقالَ: لمَ قُلْتَ؟ لأنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنْفِروا، ومتى ما يَنفِروا يَختَلِفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فحبس عَنِّي وتَرَكَني، فظلَلْتُ عنه بيومٍ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ثمَّ أتاني رَسولُه عنِ الظُّهرِ فقالَ: أجِبْ أميرَ المُؤمِنينَ قالَ: فأتَيْتُه، فقالَ: كيف قلْتَ؟ قُلْتُ: ما أُحِبُّ ذلك يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّهم متى يَقْرَؤوا يَنفِروا، ومتى ما يَنفِروا اخْتَلفوا، ومتى ما يَختَلِفوا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إنْ كنْتُ لَأُكاتِمُها النَّاسَ. .
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! هذه زَكاةُ مالي قالَ: وأتيتُهُ بمائتَي دِرهَمٍ - فقال: أُعتِقتَ يا كَيسانُ ؟ فقلتُ: نعَم، فقال : فاذهَب بِها أنتَ فاقسِمها .
رأيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يتفوَّهُ ، فقلتُ : ما شأنُكَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال : أشتَهي جرادًا مقلوًّا .
لا مزيد من النتائج