نتائج البحث عن
«كنت في أول من أتى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الطائف ، فخرجت من أهلي من»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ فيمن أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ أهلِ الطائفِ فخرجْتُ من أهلي من السَّراةِ غدْوَةً فأتيتُ مِنًي عندَ العصرِ فصاعدتُّ في الجبلِ ثمَّ هبطتُ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ وعلَّمَنِي قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وعلَّمَني هؤلاءِ الكلماتِ سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولَا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وقال هنَّ الباقياتُ الصالحاتُ وفي روايةٍ وَقُلْ يَا أَيُّها الْكَافِرُونَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى هوازنَ في اثنيْ عشرَ ألفًا فقُتِلَ مِنَّا من أهلِ الطائفِ يومَ حنينٍ مثلَ ما قُتِلَ من قريشٍ يومَ بدرٍ وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفًّا من بطحاءٍ فرماهُ في وجوهِنا فهُزمنا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى هَوازِنَ في اثني عَشَرَ ألفًا، فقُتِلَ مِن أهلِ الطَّائفِ يومَ حُنينٍ مِثلُ مَنْ قُتِلَ يومَ بدرٍ، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفًّا مِن حَصًى، فرَمى بها وُجوهَنا فانهزَمْنا. .
ما كَذَبتُ مُنذُ أسلَمتُ إلَّا كَذبةً، كُنتُ أرحَلُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَتى رَجُلٌ مِنَ الطَّائِفِ، فقال: أيُّ الرّحلةِ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلتُ: الطَّائِفيَّةُ المُتكأةُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُها، قال: فلَمَّا أتى بها قال: مَن رَحَلَ لنا هذه؟ قالوا: رَحلَ لك الذي أتَيتَ به مِنَ الطَّائِفِ، قال: «رَدُّوا الرِّحلةَ إلى ابنِ مَسعودٍ» .
كُنتُ قائِمًا في المَسجِدِ فحَصَبَني رَجُلٌ، فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: اذهَبْ فأتِني بهَذَينِ، فجِئتُه بهِما، قال: مَن أنتُما -أو مِن أينَ أنتُما؟- قالا: مِن أهلِ الطَّائِفِ، قال: لو كُنتُما مِن أهلِ البَلَدِ لَأوجَعتُكُما، تَرفَعانِ أصواتَكُما في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! .
أوَّلُ مَن أشفعُ لهُ من أُمَّتِي أهلُ المدينةِ . و أهلُ مكَّةَ ، و أهلُ الطَّائفِ .
أوَّلُ مَن أشفَعُ له مِن أُمَّتي أهلُ المدينةِ ثمَّ أهلُ مكَّةَ ثمَّ أهلُ الطَّائفِ .
نادى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فخَرَجتُ إلى أهلي فأقبَلتُ وقد خَرَجَ أوَّلُ صَحابةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطَفِقتُ في المَدينةِ أُنادي مَن يَحمِلُ رَجُلًا له سَهمُه؟ فنادى شَيخٌ مِن الأنصارِ: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقبةً وطَعامُه مَعَنا. قُلتُ: نَعَم. قال: فسِرْ على بَرَكةِ اللَّهِ. قال: فخَرَجتُ مَعَ خَيرِ صاحِبٍ، حَتَّى أفاءَ اللَّهُ علينا فأصابَني قَلائِصُ فسُقتُهنَّ حَتَّى أتَيتُه. إلى أن قال: إنَّما هيَ غَنيمَتُكَ التي شَرَطتَ. قال: خُذْ قَلائِصَكَ يا ابنَ أخي، فغَيرَ سَهمِكَ أرَدنا. .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَنْ خرج إليه من عبيدِ الطائفِ ثم وفدُ أهلِ الطائفِ فأسلَموا فقالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكَ عتقاءُ اللهِ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه .
سَمِعْتُ سعدًا وَهوَ أوَّلُ مَن رَمى بسَهْمٍ في سَبيلِ اللَّهِ وأبا بَكْرةَ تَسوَّرَ حِصنَ الطَّائفِ في ناسٍ فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالا : سَمِعنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ : منِ ادَّعى إلى أبٍ غَيرِ أبيهِ وَهوَ يَعلمُ أنَّهُ غيرُ أبيهِ فالجنَّةُ علَيهِ حرامٌ .
أولُ - مَنْ أشفَعُ لَهُ مِنْ أمَّتِي أهلُ المدينَةِ ، وأهلُ مكةَ ، وأهلُ الطائِفِ .
أولُ من أشفعُ له من أمتي أهلُ المدينةِ وأهلُ مكةَ وأهلُ الطائفِ .
«أوَّلُ مَن أَشفَعُ له مِن أمَّتي أهْلُ المَدينةِ وأهْلُ مَكَّةَ وأهْلُ الطَّائِفِ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بجبنة من غزوةِ الطائفِ ، فجعلوا يضربونها بالعَصَى ويرون أنها ميتةً . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعوا فيها السكينَ ، واذكروا اسمَ اللهِ وكُلُوا .
قال أبو سعيدٍ الخدريِّ أعْوَزْنا إعوازًا شديدًا فأمرني أهلي أنْ آتيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأسألُه شيئًا فأقبلتُ فكان أولُ ما سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ مَن استغْنَى أغنَاه اللهُ ومن استعففَ أعفَّه اللهُ ومَن سألَنا لمْ ندَّخرْ عنه شيئًا وجدنا أو كما قال قال فقلتُ في نفسي لاستَغنينَّ فيُغنيَنِّ اللهُ ولأتعفَّفنَّ فيعفَّني اللهُ فلمْ أسألْ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شيئًا .
لا مزيد من النتائج