نتائج البحث عن
«كنت في البحر فانكسرت سفينتنا فلم نعرف الطريق ، فإذا أنا بالأسد قد عرض لنا فتأخر»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ في البحرِ فانكَسَرَتْ سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا أنا بالأسَدِ قد عرَض لنا فتأخَّر أصحابي فدنَوْتُ منه فقلْتُ أنا سفينةُ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أضْلَلْنا الطَّريقَ فمشى بينَ يدَيَّ حتَّى وقَفْنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعَني كأنَّه يُريني الطَّريقَ فظنَنْتُ أنَّه يُوَدِّعُنا
كنتُ في البحرِ فانكسرَت سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا الرَّكبُ بالأسَدِ قد عرضَ لنا فتأخَّرَ أصحابي فدنوتُ منهُ فقلتُ أنا سفينةُ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أضلَلنا الطَّريقَ فمشى بينَ يديَّ حتَّى أوقَفَنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعني كأنَّهُ يريني الطَّريقَ فظننتُ أنَّهُ يودِّعُنا
كنْتُ في البحرِ فانكَسَرَتْ سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا أنا بالأسَدِ قد عرَض لنا فتأخَّر أصحابي فدنَوْتُ منه فقلْتُ أنا سفينةُ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أضْلَلْنا الطَّريقَ فمشى بينَ يدَيَّ حتَّى وقَفْنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعَني كأنَّه يُريني الطَّريقَ فظنَنْتُ أنَّه يُوَدِّعُنا .
كنتُ في البحرِ فانكسرَت سفينتُنا فلم نعرِفِ الطَّريقَ فإذا الرَّكبُ بالأسَدِ قد عرضَ لنا فتأخَّرَ أصحابي فدنوتُ منهُ فقلتُ أنا سفينةُ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أضلَلنا الطَّريقَ فمشى بينَ يديَّ حتَّى أوقَفَنا على الطَّريقِ ثمَّ تنحَّى ودفَعني كأنَّهُ يريني الطَّريقَ فظننتُ أنَّهُ يودِّعُنا .
عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: ركِبْتُ البَحرَ في سَفينةٍ فانكسَرَتْ، فركِبْتُ لَوحًا منها فطَرَحني في أَجَمةٍ فيها أسَدٌ، فلم يَرُعْني إلَّا به، فقلْتُ: «يا أبا الحارِثِ، أنا مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَأْطأَ رأْسَه، وغمَزَ بمَنكِبِه شَقِّي فما زالَ يَغمِزُني، ويَهْديني إلى الطَّريقِ حتَّى وضَعَني على الطَّريقِ، فلمَّا وضَعَني هَمْهَمَ فظنَنْتُ أنَّه يوَدِّعُني». .
حديث: ركِبْتُ البَحْرَ فانكَسَرَت سَفينتي [ الَّتي كنتُ فيها فركِبتُ لوحًا من ألواحِها فطرحني اللَّوحُ في أجَمةٍ فيها الأسدُ, فأقبل إليَّ يُريدُني فقلتُ : يا أبا الحارثِ أنا مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فطأطأ رأسَه, وأقبل إليَّ فدفعني بمنكِبِه حتَّى أخرجني من الأجَمةِ ووضعني على الطَّريقِ وهمْهَم, فظننتُ أنَّه يُودِّعُني فكان آخرَ عهدي به] .
أنَّ سفينةَ مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال : ركِبتُ البحرَ فانكسرت سفينتي الَّتي كنتُ فيها فركِبتُ لوحًا من ألواحِها فطرحني اللَّوحُ في أجَمةٍ فيها الأسدُ , فأقبل إليَّ يُريدُني فقلتُ : يا أبا الحارثِ أنا مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فطأطأ رأسَه , وأقبل إليَّ فدفعني بمنكِبِه حتَّى أخرجني من الأجَمةِ ووضعني على الطَّريقِ وهمْهَم , فظننتُ أنَّه يُودِّعُني فكان آخرَ عهدي به .
عنْ مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، أنَّ سَفينةَ مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ركبْتُ البَحرَ، فانكسَرَتْ سَفينَتي الَّتي كنْتُ فيها، فركِبْتُ لوحًا مِن ألْواحِها، وطرَحَ بي المَوْجُ في أَجَمةٍ فيها الأسَدُ، فأقبَلَ إليَّ يُريدُني، فقُلْتُ: يا أبا الحارِثِ، أنا مَوْلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَأْطأَ رأسَه، وأقبَلَ إليَّ فدَفَعَني بمَنكِبِه حتَّى أخرَجَني منَ الأَجَمةِ، ووَضَعَني على الطَّريقِ، وهَمْهَمَ، فظنَنْتُ أنَّه يودِّعُني، فكانَ ذلك آخِرَ عَهْدي به. .
أنَّ سفينةَ مَوْلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ركبتُ البحرَ فانكسرَتْ سفينَتي التي كنتُ فِيها ، فركبْتُ لوحًا مِنْ ألواحِها ، فطرحَني اللوحُ في أَجمةٍ فِيها الأسدُ ، فأقبلَ إليَّ يُريدُني . فقلتُ : يا أبا الحارثِ أنا مَولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم . فطأطأَ رأسَهُ ، وأقبلَ إليَّ فدفعَني بمنكبِهِ حتى أخرجَني مِنَ الأجمةِ ، ووضعَني على الطريقِ وهمهَمَ ، فظننتُ أنهُ يودعُني ، فكان ذلكَ آخرَ عَهدي بهِ .
كنتُ في الجيشِ الذي فتحوا الإسكندريةَ في المرةِ الآخرةِ فلم يَقسم لي عَمرو شيئًا وقال : غلامٌ لم يحتَلِمْ ، فسألوا أبا بصرةَ الغِفاريَّ ، وعقبةَ بنَ عامرٍ فقالا : انظُروا فإن كان قد أشْعَر فاقسِموا له ، فنظر إليَّ بعضُ القومِ فإذا أنا قد أَنبتُّ فقسَم لي .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّة ًكنتُ فيها ، فأصابَتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القبلةَ . . الحديثَ في نزولِ قولِه : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ -إمَّا قال: في بِضعٍ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي- فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، ووافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ، فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا -أو قال: فأعطانا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أصحابَ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم. .
عنْ عَبدِ الحَميدِ بنِ مَحمودٍ، قالَ: كُنتُ مع أنَسِ بنِ مالِكٍ أُصَلِّي، قالَ: فألقَونا بيْنَ السَّواري، قالَ: فتَأخَّر أنَسٌ، فلمَّا صَلَّينا، قالَ: إنَّا كُنَّا نَتَّقي هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بَلَغَنا مَخرَجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه، أنا وأخَوانِ لي، أنا أصغَرُهما، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال بضعًا وإمَّا قال: ثَلاثةً وخَمسينَ أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، قال: فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، قال: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا، أو قال: أعطانا منها، وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا لأصحابِ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم، قال: فكان ناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ،: نَحنُ سَبَقناكُم بالهِجرةِ. .
حديثُ أَنَسٍ في النَّهيِ عن الصَّلاةِ بين السَّواري [يعني حديث: عنْ عَبدِ الحَميدِ بنِ مَحمودٍ، قالَ: كُنتُ مع أنَسِ بنِ مالِكٍ أُصَلِّي، قالَ: فألقَونا بيْنَ السَّواري، قالَ: فتَأخَّر أنَسٌ، فلمَّا صَلَّينا، قالَ: إنَّا كُنَّا نَتَّقي هذا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ [يعني حديث: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ باليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إلَيْهِ أَنَا وأَخَوَانِ لي أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُما أَبُو بُرْدَةَ، والآخَرُ أَبُو رُهْمٍ -إمَّا قالَ: في بِضْعٍ، وإمَّا قالَ: في ثَلَاثَةٍ وخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَوْمِي- فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ، ووَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ وأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وأَمَرَنَا بالإِقَامَةِ، فأقِيمُوا معنَا، فأقَمْنَا معهُ حتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فأسْهَمَ لَنَا -أَوْ قالَ: فأعْطَانَا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فَتْحِ خَيْبَرَ منها شيئًا، إلَّا لِمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مع جَعْفَرٍ وأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لهمْ معهُمْ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَعَدَ على المِنبَرِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، حدَّثَني تَميمٌ الدَّاريُّ أنَّ أُناسًا مِن قَومِه كانوا في البَحرِ في سَفينةٍ لهم، فانكَسَرَت بهِم، فرَكِبَ بَعضُهم على لَوحٍ مِن ألواحِ السَّفينةِ، فخَرَجوا إلى جَزيرةٍ في البَحرِ، وساقَ الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج