نتائج البحث عن
«كنت في الجيش الذين بعثهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى بني ناجية قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أنا وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ تعالى عنه رَفيقَينِ في غَزْوةِ العَشيرةِ، فمَرَرْنا برِجالٍ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في نَخلٍ لهم، فذَكَرَ معنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. .
حديثُ: كُنتُ في البَعْثِ الذين بعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ بـ{بَرَاءَةٌ} [إلى مكَّةَ، فقالَ له ابنُهُ، أوْ رَجلٌ آخرُ: فبِمَ كنتم تُنادونَ؟ قالَ: كنَّا نقولُ: لا يدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومَنْ كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدٌ، فإنَّ أجلَهُ أربعةُ أشهرٍ. فنادَيْتُ حتَّى صَحِلَ صَوْتي.] .
عنْ أبي هُريرةَ قالَ: كنتُ في البَعْثِ الَّذين بَعَثَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ب{بَراءَةٌ} إلى مكَّةَ، فقالَ له ابنُهُ، أوْ رَجلٌ آخرُ: فبِمَ كنتم تُنادونَ؟ قالَ: كنَّا نقولُ: لا يدْخُلُ الجنَّةَ إلَّا مؤمنٌ، ولا يحُجُّ بعدَ العامِ مُشركٌ، ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ، ومَنْ كان بيْنَه وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدٌ، فإنَّ أجلَهُ أربعةُ أشهرٍ. فنادَيْتُ حتَّى صَحِلَ صَوْتي. .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قالَ: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: 19] قالَ: نَزَلَتْ فينا وفي الَّذين بارَزوا يومَ بَدْرٍ: عُتبةُ وشَيبةُ والوليدُ. .
عن يَزيدَ بنِ خُثَيمٍ: أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- قالَ: كُنْتُ أنا وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فعَمَدْنا إلى صَوْرٍ مِن النَّخْلِ، فنِمْنا تحتَه في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- فغَمَزَه برِجْلِه، وقد تَتَرَّبْنا في ذلك التُّرابِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : كُنْتُ أنْطَلِقُ أنا وأُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ إلى أَصْنامِ قريشٍ التي حولَ الكعبةِ ؛ فَنَأْتِي العَذِرَاتِ فَنَأْخُذُ ( جريراتٍ ) بِأَيْدِينا فَنَنْطَلِقُ بهِ إلى أَصْنامِ قريشٍ ، فَنُلَطِّخُها ( فَيُصْبِحُونَ ) فَيقولونَ : مَنْ فعلَ هذا بِآلِهَتِنا ؟ فَيَنْطَلِقُونَ إليها ويَغْسِلونَها بِاللَّبِنِ والماءِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: اختَصَمَ إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه في ولَدِ مُلاعَنةٍ، فأعْطى مِيراثَه أُمَّه وجَعَلها عَصَبتَه. .
بَعَثَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه في تلك الحَجَّةِ في المُؤَذِّنينَ، بَعَثَهم يَومَ النَّحرِ يُؤَذِّنونَ بمِنًى: أن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ، قال حُمَيدٌ: ثُمَّ أردَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَليِّ بنِ أبي طالِبٍ فأمَرَه أن يُؤَذِّنَ ببَراءةَ، قال أبو هُرَيرةَ: فأذَّنَ معنا عَليٌّ في أهلِ مِنًى يَومَ النَّحرِ ببَراءةَ، وأن لا يَحُجَّ بَعدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيتِ عُريانٌ. .
قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه : مِن السنةِ أن يخرجَ إلى العيدِ ماشيًا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لابنِ عبَّاسٍ، وبلَغَه أنَّه رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهَى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الأَهليَّةِ. .
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إنكم تقرءون { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ } ، وإن اللهَ عزَّ وجلَّ قضى بالدَّينِ قبلَ الوصيةِ ، وإن أعيانَ بني الأمِّ يتوارثون دونَ بني العِلَّاتِ .
سَمِعتُ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما كُنتُ لأُقيمَ حَدًّا على أحَدٍ فيَموتَ، فأجِدَ في نَفسي، إلَّا صاحِبَ الخَمرِ؛ فإنَّه لو ماتَ ودَيتُه؛ وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَسُنَّه. .
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سُئلَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قالَ: الخشوعُ في القلبِ، وأنْ تُلينَ كتفَكَ للمرءِ المسلمِ، وأنْ لا تلتفتَ في صلاتِكَ. .
عن هانِئ بن هانِئ قال : أتَتِ امرأَةٌ إلى علِيّ بن أبي طالبٍ رضِي الله عنه فقالتْ : هل لكَ في امرأةٍ لا أَيّمَ ، ولا ذاتِ زوجٍ فقال : أين زوجها ؟ فذكر الحديث وفيه : فقال لها عليٌّ بن أبي طالب : اصبري فلو شاءَ اللهُ أن يبتليكَ بأشدَّ من ذلكَ لابتلاكِ .
لا مزيد من النتائج