نتائج البحث عن
«كنت في الخيل يوم النهروان مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فلما أن فرغ منهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ [ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ] رضيَ اللهُ عنهُ قال يومَ النهروانِ لما وقع المصافُ أنَّهُ لا يقتلُ منكم –يعني أصحابَه - عشرةً ولا ينجو منهم –يعني الخوارجَ - عشرةً ، فكان الأمرُ كما قال .
تَسحَّرنا معَ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا فرَغَ منَ السُّحورِ، أمرَ المؤذِّنَ، فأقامَ الصَّلاةَ .
قُتِلَ يزيدُ بنُ نُوَيرةَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ النَّهرَوانِ .
اعتَمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في زمانِ عمرَ ، أو زمانِ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ ، فلمَّا فرغَ من عُمرتِهِ رجعَ ، فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليهِ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ ، فقالوا : يا أبا حسَنٍ ، جِئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نحبُّ أن تُخْبِرَنا عنهُ ، قالَ : أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يحدِّثُكُم أنَّهُ كانَ أحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : أجَل ، عن ذلِكَ جِئنا نسألُكَ . قالَ : أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُثَمُ بنُ العبَّاسِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ قال: خرَجْتُ مع عمِّي عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه مُعتمِرًا في زمنِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ نزَلَ على أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرَغَ من طَوافِهِ وحلَقَ رأسَهُ دخَلَ عليه رهْطٌ من أهلِ العراقِ، فقالوا: إنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحدِّثُ أنَّه آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذَبَ، آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَمُ بنُ عبَّاسٍ. .
اعتمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّهُ عنه في زمانِ عمرَ أو زمانِ عثمانَ رضي اللَّهُ عنه فنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرغَ من عمرتِهِ رجعَ فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليْهِ نفرٌ من أَهلِ العراقِ فقالوا: يا أبا حسنٍ جئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نحبُّ أن تخبرَنا عنْهُ قالَ: أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يحدِّثُكم أنَّهُ كانَ أحدثَ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا: أجَل عن ذلِكَ جئنا نسألُكَ . قالَ: أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قُثَمُ ابن العبَّاسِ. .
كنتُ مع عِمرانَ بنِ حُصَينٍ بالكُوفةِ، فصَلَّى بنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فجَعَلَ يُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ رأسَه، فلمَّا فَرَغَ قال عِمرانُ: صَلَّى بنا هذا مِثلَ صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال أُمِرْتُ بقتالِ ثلاثةٍ القاسطينَ والناكثينَ والمارقينَ فأمَّا القاسطونَ فأهلُ الشامِ وأمَّا الناكثونَ فذكرَهُمْ وأمَّا المارقونَ فأهلُ النهروانِ يَعني الحروريةَ .
اعتمرتُ مع عليّ بنِ أبي طالبٍ - رضي اللهُ عنه - فلما فرغ من عمرتِه سأله نفَرٌ من أهلِ العراقِ ، فقال : أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يُحدِّثُكم أنه كان آخرَ الناسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : أجل عن هذا جِئْنا نسألُك . قال : أَحدثُ الناسِ عهدًا به قُثَمُ بنُ العباسِ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لابنِ عبَّاسٍ، وبلَغَه أنَّه رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهَى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الأَهليَّةِ. .
اعتَمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، في زمانِ عمرَ ، أو زمانِ عثمانَ ، فَنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ ، فلمَّا فرغَ من عمرتِهِ رجعَ ، فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليهِ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ ، فقالوا: يا أبا حَسنٍ ، جِئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نُحبُّ أن تُخْبِرَنا عنهُ ، قالَ: أظنُّ المغيرةَ يحدِّثُكُم أنَّهُ كانَ أحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ قالوا: أجَلْ ، عن ذلِكَ جئنا نسألُكَ. قالَ: أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : قُثَمُ بنُ العبَّاسِ .
عن مَوْلاه عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قال: اعتمَرْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، في زمانِ عمرَ، أو زمانِ عُثْمانَ، فنزَل على أُختِه أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرَغ من عُمرتِه رجَع، فسُكِبَ له غُسْلٌ فاغتَسَل، فلمَّا فرَغ من غُسلِه دخَل عليه نَفَرٌ من أهلِ العِراقِ، فقالوا: يا أبا حَسَنٍ، جِئْناكَ نَسأَلُكَ عن أمْرٍ نُحِبُّ أنْ تُخبِرَنا عنه، قال: أَظُنُّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحدِّثُكم أنَّه كان أحدَث النَّاسِ عهْدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: أجَلْ، عن ذلك جِئْنا نَسأَلُكَ. قال: أحدَثُ النَّاسِ عهْدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَمُ بنُ العبَّاسِ. .
عَن مَوْلَاهُ عبد الله بْنِ الْحَارِثِ قَالَ «اعْتَمَرْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في زَمانِ عُمَرَ -أو زَمانِ عُثْمانَ- فنَزَلَ على أُخْتِه أُمِّ هانِئٍ بِنْتِ أبي طالِبٍ، ولمَّا فَرَغَ مِن عُمْرتِه رَجَعَ فسُكِبَ له غُسْلٌ، فاغْتَسَلَ فلمَّا فَرَغَ مِن غُسْلِه دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ، فقالوا: يا أبا حَسَنٍ جِئْناك نَسألُك عن أمْرٍ نُحِبُّ أن تُخبِرَنا عنه، قالَ: أظُنُّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ يُحَدِّثُكم أنَّه كانَ أَحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: أجَلْ، عن ذلك جِئْناك نَسأَلُك. قالَ: أَحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُثَمُ بنُ العبَّاسِ». .
أنَّ الحَروريَّةَ لَمَّا خَرَجَت، وهو مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالوا: لا حُكمَ إلَّا للَّهِ، قال عَليٌّ: كَلِمةُ حَقٍّ أُريدَ بها باطِلٌ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَ ناسًا، إنِّي لأعرِفُ صِفَتَهم في هؤلاء، يقولونَ الحَقَّ بألسِنَتِهم لا يَجوزُ هذا منهم -وأشارَ إلى حَلقِه- مِن أبغَضِ خَلقِ اللهِ إليه منهم أسودُ، إحدى يَدَيه طُبيُ شاةٍ، أو حَلَمةُ ثَديٍ، فلَمَّا قَتَلَهم عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: انظُروا، فنَظَروا فلم يَجِدوا شيئًا، فقال: ارجِعوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ وجَدوه في خَرِبةٍ، فأتَوا به حتَّى وضَعوه بينَ يَدَيه، قال عُبَيدُ اللهِ: وأنا حاضِرُ ذلك مِن أمرِهم، وقَولِ عَليٍّ فيهم. زادَ يونُسُ في رِوايَتِه: قال بُكَيرٌ: وحدَّثَني رَجُلٌ عَنِ ابنِ حُنَينٍ أنَّه قال: رَأيتُ ذلك الأسودَ. .
. . . فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أدرك أبا بكرٍ بالطريقِ فلما رآه أبو بكرٍ قال أَأَميرٌ أم مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثم مضَيا فأقام أبو بكرٍ للناسِ الحجَّ . . . حتى إذا كان يومُ النَّحرِ قام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأذَّنَ في الناسِ بالذي أمره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال . . . . . .
لا مزيد من النتائج