نتائج البحث عن
«كنت في الصفة وهم عشرون رجلا فأصابنا جوع ، وكنت أحدث القوم سنا فبعثوني إلى رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا بالباديةِ فقُلنا: إن قدِمنا بأَهْلنا، شقَّ ذلِكَ علَينا، وإن خلَّفناهُم أصابَتهُم ضَيعةٌ فبَعثوني - وَكُنتُ أصغَرَهُم - إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فأمرَنا بليلةِ ثلاثٍ وعِشرينَ .
دَخَلْنا على عبدِ اللهِ وعندَه عَلقَمةُ والأسْودُ، فحَدَّثَ حديثًا، لا أُراه حَدَّثَه إلَّا مِن أجْلي، كنتُ أحدَثَ القَومِ سِنًّا، قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبابٌ لا نَجِدُ شيئًا، فقال: يا مَعشرَ الشَّبابِ، مَن استطاعَ منكم الباءَةَ فليَتزوَّجْ؛ فإنَّه أغضُّ للبَصرِ وأحصنُ للفَرْجِ، ومَن لم يَستطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دخلنا على عبدِ اللهِ وعندَه علقمةُ والأسودُ فحدَّث حديثًا لا أُراه حدَّثه إلا مِن أجلي كنتُ أحدَثَ القومِ سِنًّا قال : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شبابٌ لا نَجِدُ شيئًا فقال : يا معشرَ الشبابِ مَنِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فليتزوجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ ومَن لم يستطعْ فعليه بالصومِ فإنه له وِجاءٌ .
جاء رجلٌ إلى عَبْدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : هل حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ كَمْ يكونُ بعدَهُ مِنَ الخُلَفَاءِ ؟ فقال : نَعَمْ ، وما سألَنِي عَنْها أحدٌ قبلكَ ، وإِنَّكَ لَمِنْ أَحْدَثِ القومِ سِنًّا ، قال : يكونُونَ عِدَّةَ نُقَباءِ مُوسَى ، اثْنَى عشرَ نَقِيبًا .
حديثُ عاصمِ بنِ عُمرَ، عن عُمرَ: خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، فجمَعْنا فَضلةَ أزوادِنا، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَركةِ، فأخَذوا حتَّى جعَل يربِطُ الرَّجلُ كُمَّ قَميصِه ليأخُذَ فيه، وفضَلَت فَضلةٌ. .
كنتُ أُحدِّثُ حديثًا عن عَديِّ بنِ حاتمٍ، قال: فقُلتُ: هذا عَديُّ بنُ حاتمٍ في ناحيَةِ الكوفةِ، فلو أتَيتُه وكنتُ أنا الذي أسمَعُه منه، فأتَيتُه، فقُلتُ: إنِّي كنتُ أُحدِّثُ عنك حديثًا، فأرَدتُ أنْ أكونَ أنا الذي أسمَعُه منك، قال: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَرَرتُ، حتى كنتُ في أقْصى الرُّومِ.. فذَكَرَ الحديثَ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِئةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرَ قُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ ذلك الجَيشُ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِه حتَّى ثابَت إلينا أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه، فنَصَبَه، فعَمَدَ إلى أطولِ رَجُلٍ معهُ [وفي رِوايةٍ]: ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، وأخَذَ رَجُلًا وبَعيرًا، فمَرَّ تَحتَه. قال جابِرٌ: وكان رَجُلٌ مِنَ القَومِ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ إنَّ أبا عُبَيدةَ نَهاه. وكان عَمرٌو يقولُ: أخبَرَنا أبو صالِحٍ، أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ قال لأبيه: كُنتُ في الجَيشِ فجاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نُهيتُ. .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُتِيَ بِجَنَازَةٍ فقال له القومُ إنْ كنتَ وإنْ كنتَ ثمَّ أُتِيَ بِأُخْرَى فقال القومُ إنْ كنتَ لَكُنْتَ وكُنْتَ فأثْنَوْا على واحدةٍ خيرًا والْأُخْرَى شرًّا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ أنتم شهداءُ اللهِ في الْأَرْضِ والملائِكَةُ شَهَدَاءُ اللهِ في السماءِ وفي رِوَايَةٍ فَإِذَا شَهِدتُّمْ وَجَبَتْ .
أتت عليَّ ثلاثةُ أيَّامٍ لم أطعَمْ ، فجئتُ أُريدُ الصُّفَّةَ فجعلتُ أسقطُ ، فجعل الصِّبيانُ يقولون : جُنَّ أبو هريرةَ ، قال : فجعلتُ أناديهم وأقولُ : بل أنتم المجانين حتَّى انتهينا إلى الصُّفَّةِ ، فوافقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى بقصعتَيْن من ثَريدٍ ، فدعا عليها أهلَ الصُّفَّةِ ، وهم يأكلون منها ، فجعلتُ أتطاولُ كي يدعوني حتَّى قام القومُ ، وليس في القَصعةِ إلَّا شيءٌ في نواحي القَصعةِ ، فجمعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت لُقمةً فوضعه على أصابعِه فقال لي : كُلْ باسمِ اللهِ . فوالَّذي نفسي بيدِه ما زلتُ آكُلُ منها حتَّى شبِعتُ .
أتَتْ علَيَّ ثلاثةُ أيَّامٍ لم أطعَمْ فيها طعامًا فجِئْتُ أُريدُ الصُّفَّةَ فجعَلْتُ أسقُطُ فجعَل الصِّبيانُ يُنادونَ : جُنَّ أبو هُرَيْرَةَ قال : فجعَلْتُ أُناديهم وأقولُ : بل أنتم المجانينُ حتَّى انتهَيْنا إلى الصُّفَّةِ فوافَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ فدعا عليها أهلَ الصُّفَّةِ وهم يأكُلونَ منها فجعَلْتُ أتطاوَلُ كيْ يدعُوَني حتَّى قام القومُ وليس في القَصعةِ إلَّا شيءٌ في نواحي القَصعةِ فجمَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارَت لُقمةً فوضَعها على أصابعِه ثمَّ قال لي : ( كُلْ باسمِ اللهِ ) فوالَّذي نفسي بيدِه ما زِلْتُ آكُلُ منها حتَّى شبِعْتُ .
يَؤُمُّ القَومَ أكثَرُهم قِراءةً، فإن كان القُرآنُ واحِدًا فأقدَمُهم هِجرةً، فإن كانَتِ الهِجرةُ واحِدةً فأفقَهُهُم فِقهًا، فإن كان الفِقهُ واحِدًا فأكبَرُهم سِنًّا، ولا تَؤُمَّنَّ رَجُلًا في سُلطانِه، ولا تَجلِسْ على تَكرِمَتِه في بَيتِه إلَّا بإذنِه .
حديث: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأصابَنا عَطَشٌ [شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم] .
كنتُ آتِي النبيَّ وهو يُصَلِّي فأُسَلِّمُ عليه ، فيَرُدُّ عليَّ ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي فسلَّمتُ عليه ، فلم يَرُدَّ عليَّ ، فلمَّا سلَّم أشار إلى القَومِ ، فقال: إنَّ اللهَ أَحدَثَ في الصلاةِ ألَّا تَكَلَّموا فيها إلَّا بذِكرِ اللهِ ، وأنْ تَقوموا للهِ قانِتينَ .
يَؤمُّ القَومَ أقرَؤُهم لكِتابِ اللهِ، فإنْ كانوا في القِراءةِ سَواءً، فأعلَمُهم بالسُّنَّةِ، فإنْ كانوا في السُّنَّةِ سَواءً، فأقدَمُهم هِجرةً، فإنْ كانوا في الهِجرةِ سَواءً فأكبَرُهم سِنًّا، ولا تَؤمَّنَّ رَجُلًا في سُلطانِه، ولا تَجلِسْ على تَكرِمتِه في بَيتِه حتى يَأذَنَ لك. .
لا مزيد من النتائج