نتائج البحث عن
«كنت في القوم حين نزلت الرخصة في المسح بالصعيد إذا لم نجد الماء ، قال : فضربنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في القومِ حينَ نزلتِ الرُّخصةُ في المسحِ بالتُّرابِ إذا لم نجِدِ الماءَ فأمَرَنا فضربْنَا واحِدَةً للوجهِ ثمَّ ضربةً أخرى لليدينِ إلى المرفقينِ .
كنتُ في القومِ حتى نزلَتْ الرُّخصةُ في المسْحِ بِالتُّرابِ إذا لمْ نَجِدِ الماءَ ، فأُمِرْنا فضَربْنا واحِدةً للوجْهِ ، ثمَّ ضربْنا أُخرى لِليديْنِ إلى الْمِرْفَقَيْنِ ، وقالَ في حديثِ أحمدَ بنِ خالدٍ : إلى الْمِنكَبيْنِ ظَهْرًا وبَطنًا .
عن عمَّارِ بن ياسرٍ قال : كنتُ في القومِ حين نزلَتِ الرُّخصةُ ، فأُمِرنا فضرَبنا واحدةً للوجهِ ، ثمَّ ضربةً أخرَى لليدَين إلى المرفقَينِ .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَت آية التَّيمُّمِ فضَربنا ضربَةً واحدةٍ للوَجهِ، ثمَّ ضرَبنا ضربَةً لليدينِ إلى المنكِبينِ ظَهْرًا وبطنًا .
كنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهلَكَ عِقدٌ لعائِشةَ، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أضاءَ الفَجرُ، فتغَيَّظَ أبو بكرٍ على عائشةَ، فنزَلَتْ عليهمُ الرُّخصةُ في المَسحِ بالصُّعُداتِ، فدخَلَ عليها أبو بكرٍ، فقالَ: إنَّكِ لَمُبارَكةٌ، لقد نزَلَ علينا فيكِ رُخصةٌ، فضرَبْنا بأيدينا لِوجوهِنا، وضرَبْنا بأيدينا ضَربةً إلى المَناكِبِ والآباطِ. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجُلُ يَجنُبُ ولا يَجِدُ الماءَ، أيُصلِّي؟ قال: لا، قال: ألمْ تَسمَعْ قَولَ عمَّارٍ لعُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أنا وأنت، فأجنَبتُ، فتَمعَّكتُ بالصَّعيدِ، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ هكذا، ومَسَحَ وَجهَه وكَفَّيه واحدةً؟ فقال: إنِّي لم أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بذلك، قال: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ قال: إنَّا لو رَخَّصْنا لهم في هذا، كان أحدُهم إذا وَجَدَ الماءَ الباردَ، تَمسَّحَ بالصَّعيدِ، قال الأعمَشُ: فقُلتُ لشَقيقِ: فما كَرِهَه إلَّا لهذا. .
قال أبو موسى لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: إنْ لم نَجِدِ الماءَ، لا نُصلِّي؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: نعمْ، إنْ لم نَجِدِ الماءَ شَهرًا، لم نُصَلِّ، ولو رَخَّصتُ لهم في هذا؛ كان إذا وَجَدَ أحدُهم البَرْدَ، قال هكذا، يَعني تَيمَّمَ، وصَلَّى، قال: فقُلتُ له: فأين قَولُ عمَّارٍ لعُمَرَ؟! قال: إنِّي لم أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بقَولِ عمَّارٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا مُعتَزِلًا لم يُصَلِّ في القَومِ، فقال: يا فُلانُ، ما مَنَعَك أن تُصَلِّيَ في القَومِ؟ فقال يا رَسولَ اللهِ: أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: عليك بالصَّعيدِ؛ فإنَّه يَكفيك. .
وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مسجِدًا وطَهورًا أينَما كُنتُ ، وإن لَم أجِدِ الماءَ تيمَّمْتُ بالصَّعيدِ ، ثمَّ صَلَّيْتُ ، وكانَتْ لي مسجِدًا وطَهورًا ، ولم يُفعلْ ذلكَ بأحدٍ كان قَبلي .
كُنْتُ مع عبدِ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، الرَّجلُ يُجنِبُ فلا يجِدُ الماءَ يُصلِّي ؟ فقال: تسمَعُ قولَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ لعمرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَنا أنا وأنتَ فأجنَبْتُ فتمعَّكْتُ بالصَّعيدِ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) فقال: كيف تصنَعونَ بهذه الآيةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} قال: لو رخَّصْنا لهم في هذه كان أحدُهم إذا وجَد الماءَ الباردَ يمسَحُ بالصَّعيدِ قال الأعمشُ: فقُلْتُ لشَقيقٍ: ما كرِهه إلَّا لهذا .
ما يخفى علَيَّ حينَ تكونينَ غَضْبى وحينَ تكونينَ راضيةً، إذا كُنْتِ غَضْبى قُلْتِ: لا وربِّ إبراهيمَ وإذا كُنْتِ راضيةً قُلْتِ: لا وربِّ محمَّدٍ ) فقُلْتُ: صدَقْتَ إنَّما أهجُرُ اسمَك قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ لو نزَلْتَ واديًا فيه شجرٌ كثيرٌ قد أُكِل منها ووجَدْتَ شجرةً لم يُؤكَلْ منها في أيِّها كُنْتَ تُرتِعُ بعيرَك ؟ قال: ( في الَّذي لم يُرتَعْ فيها ) تُريدُ أنَّ رسولَ اللهِ لم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها .
كنا في سفرٍ فلم نجدِ الماءَ ثم هجمنا على الماءِ بعدُ قال فجعل يسقيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلما أتوه بالشرابِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساقِي القومِ آخرُهم حتى شربوا كلُّهم .
«كُنَّا في سَفَرٍ فلم نَجِدِ الماءَ قالَ: ثُمَّ هَجَمْنا على الماءِ بَعْدُ، قالَ: فجَعَلوا يَسْقونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّما أَتَوه بالشَّرابِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ساقي القَوْمِ آخِرُهم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، حتَّى شَرِبوا كلُّهم». .
لا مزيد من النتائج