نتائج البحث عن
«كنت في المسجد أصلي ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«قُمْتُ في المَسجِدِ أُصَلِّي، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فسَجَلْتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأْتُها، فلمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ فبَدَأْتُ بالثَّناءِ على اللهِ، والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دَعَوْتُ لنفْسي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَ سَلْ تُعْطَ، ثُمَّ قالَ: مَن أَحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فلْيَقرَأْه كما يَقرَأُ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فرَجَعْتُ إلى مَنزِلي، فأتاني أبو بَكْرٍ، فقالَ: هلْ تَحفَظُ مِمَّا كُنْتَ تَدْعو شَيئًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبيِّنا مُحَمَّدٍ في أَعْلى جَنَّةِ الخُلْدِ، قالَ: ثُمَّ أتاني عُمَرُ أيضًا فبَشَّرَني». .
عَن عَبدِ اللَّهِ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ أُصَلِّي فدَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَه أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فسَحَلتُ سورةَ النِّساءِ فقَرَأتُها، فلَمَّا فرَغتُ فجَلَستُ فبَدَأتُ بالثَّناءِ على اللَّهِ، والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دَعَوتُ لنَفسي، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعطَه. ثُمَّ قال: (مَن أحَبَّ أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فليَقرَأْهُ بقِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ). قال: فرَجَعتُ إلى مَنزِلي فأتاني أبو بَكرٍ، فقال: هَل تَحفَظُ مِمَّا كُنتَ تَدعو شَيئًا؟ قُلتُ: نَعَم، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا لا يَرتَدُّ، ونَعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نَبيِّنا مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جَنَّةِ الخُلدِ، فأتاهُ عُمَرُ ليُبَشِّرَه، فوجَدَ أبا بَكرٍ خارِجًا قد سَبَقَه، فقال: إن فعَلتَ إنَّكَ لَسَبَّاقٌ بالخَيرِ. .
«كُنتُ في المسجِدِ أصلِّي فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ فسَجَلْتُ سُورةَ النِّساءِ فقَرَأْتُها، فلمَّا فرَغْتُ جلَسْتُ فبدَأْتُ بالثَّناءِ على اللهِ عزَّ وجَلَّ والصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعَوتُ لنَفْسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ تُعْطَه سَلْ تُعْطَه، ثمَّ قال: من أحَبَّ أن يقرَأَ القُرآنَ غَضًّا فلْيَقرأْه كما يقرَأُ ابنُ أمِّ عَبدٍ، قال: فرجَعْتُ إلى منزلي، فأتاني أبو بكرٍ، فقال: هل تحفَظُ ممَّا كُنتَ تدعو شيئًا؟ قُلْتُ: نعَمْ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك إيمانًا لا يرتَدُّ، ونعيمًا لا يَنفَدُ، ومُرافَقةَ نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أعلى جَنَّةِ الخُلْدِ، فأتى عُمَرُ عَبدَ اللهِ لِيُبشِّرَه فوَجَد أبا بكرٍ خارِجًا قد سبَقَه! فقال: إنْ فعَلْتَ إنَّك لسَبَّاقٌ بالخَيرِ» .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ علَى قبرٍ حديثِ عهدِ بدَفنِ ، ومعَهُ أبو بكرٍ وعُمرُ ، فقالَ : قبرُ مَن هذا ؟ قال أبو بَكرٍ : هذِهِ – يا رسولَ اللهِ – أمُّ مِحجَنٍ ، كانَت مولَعةً بأن تلتَقِطَ الأذى من المسجِدِ . قال : ألا آذَنتُموني ؟ قالوا : كنتُ نائمًا ، فكرِهنا أن نُجهِدَكَ . قال : فلا تفعَلوا ؛ فإنَّ صلاتَكُم على مَوتاكُم تُنَوِّرُ لهم في قُبورِهِم قال : فَصفَّ بأصحابِهِ ؛ فَصلَّى علَيها .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتغدَّى بمرِّ الظَّهرانِ ومعَهُ أبو بَكْرٍ وعمرُ فقالَ الغداءَ .
بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَتغدَّى بمرِّ الظهرانِ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ فقال الغداءَ . . .
بينما رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَغَدَّى بِمَرِّ الظَّهْرانِ ومعهُ أبُو بكرٍ وعُمَرُ، فقال: الغَداءَ .
بينَما رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يتغدَّى بمَرِّ الظَّهرانِ ، ومعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ فقالَ : الغداءَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ ذاتَ يومٍ فدخلَ المسجدَ وأبو بَكرٍ وعمرُ معَهُ وَهوَ آخِذٌ بأيديهِما فقالَ هَكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
كان جالسًا على حِراءَ ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضيَ اللهُ عنهُم فتحرَّك الجبلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثبُتْ حِراءُ . . . . .
مررتُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أسَّسَ بنا هذا المسجدَ وليسَ معَهُ إلا هؤلاءٍ النَّفرِ الثَّلاثةِ أبو بَكرِ وعمرُ وعثمانُ فقلتُ يا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ قد أسَّستَ بنا هذا المسجدَ وليسَ معَكَ إلا هؤلاءِ الثَّلاثةُ أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ فقالَ هؤلاءِ أولياءُ الخلافةِ بعدي .
عن جابرٍ قال: أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن لَحْمٍ ومعه أبو بكرٍ وعُمَرُ [رضوانُ اللهِ عليهم]، ثمَّ قاموا إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّؤُوا. .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ ورجُلٌ مِن الأنصارِ، وفي الحائطِ غنَمٌ فسجَدتْ له، فقال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لكَ مِن هذه الغنَمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ. .
انطلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمرُ وناسٌ مِنَ الأعرابِ حتى دخَلَ دارَنا، فحلَبْتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بِئرِنا، حَسِبْتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بكرٍ عن يَسارِه، وعُمرُ مُستقبِلُه، وعن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، أبو بكرٍ. فأَعْطاهُ الأعرابيَّ، وقال: الأَيْمَنونَ، قال: فقال لنا أنسٌ: فهي سُنَّةٌ، فهي سُنَّةٌ. .
مَعناه [انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ وعُمَرُ، وناسٌ مِنَ الأعرابِ حَتَّى دَخَلَ دارَنا، فحَلَبتُ له شاةً وشُنَّ عليه مِن ماءِ بئرِنا، حَسِبتُه قال: فشَرِبَ، وأبو بَكرٍ عَن يَسارِه، وعُمَرُ مُستَقبِلُه، وعَن يَمينِه أعرابيٌّ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ أبو بَكرٍ، فأعطاه الأعرابيَّ، وقال: «الأيمَنونَ»، قال: فقال لَنا أنَسٌ: «فهيَ سُنَّةٌ، فهيَ سُنَّةٌ»]. .
لا مزيد من النتائج