نتائج البحث عن
«كنت في المسجد فدخل أبو ذر المسجد فصلى ركعتين عند سارية ، فقال له عثمان كيف أنت»· 2 نتيجة
الترتيب:
كنت جالسا في المسجد مع عثمان بن عفان ، فقدم أبو ذر من الشام ، فدخل المسجد فسلم على عثمان والقوم : السلام عليكم فرد عثمان عليه والقوم فقال له عثمان : كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير كيف أنت يا عثمان ؟ ثم أتى سارية فصلى ركعتين تجاوز فيهما ، واجتمع عليه الناس ، فقال : يا أبا ذر ، أخبرنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، سمعت حبي ، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الإبل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البر صدقته ، من جمع دينارا ، أو درهما ، أو تبرا ، أو فضة لا يعده لغريم ، ولا ينفقه في سبيل الله ، فهو كي يكوى به يوم القيامة قال مالك : فقلت : يا أبا ذر ، انظر ما تخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت في الناس قال : من أنت يا ابن أخي ؟ فانتسب له : أنا مالك بنأوس بن الحدثان فقال : أما نسبك الأكبر فقد عرفته أما تقرأ القرآن : {والذين يكنزون الذهب والفضة}
كنت في المسجد فدخل أبو ذر المسجد فصلى ركعتين عند سارية فقال له عثمان كيف أنت ثم ولى واستفتح { ألهاكم التكاثر } وكان رجلا صلب الصوت فرفع صوته فارتج المسجد ثم أقبل على الناس فقلت يا أبا ذر أو قال له الناس حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها قال أبو عاصم وأظنه قال في البقر صدقتها وفي البر صدقته وفي الذهب والفضة والتبر صدقته ومن جمع مالا فلم ينفقه في سبيل الله وفي الغارمين وابن السبيل فهو كية عليه يوم القيامة [ قلت ] يا أبا ذر اتق الله وانظر ما تقول فإن الناس قد كثرت الأموال في أيديهم قال يا ابن أخي انتسب لي فانتسبت له قال قد عرفت نسبك الأكبر قال أفتقرأ القرآن قلت نعم قال اقرأ { الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها } إلى آخر الآية قال فافقه إذن
لا مزيد من النتائج