نتائج البحث عن
«كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في المسجدِ . فدخل رجل يصلِّي . فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه . ثم دخل آخرُ . فقرأ قراءةً سوى قراءةِ صاحبِه . فلما قضَيْنا الصلاةَ دخلْنا جميعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقلتُ : إنَّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه . ودخل آخرُ فقرأ سوى قراءةِ صاحبِه . فأمرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقرآ . فحَسَّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شأنَهما . فسقط في نفسي من التَّكذيبِ . ولا إذ كنتُ في الجاهلية . فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد غَشِيني ضرب في صدري . ففِضتُ عرَقًا . وكأنما أنظرُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فرَقًا . فقال لي " يا أُبيُّ ! أُرْسِلْ إليَّ : أنِ اقرأِ القرآنَ على حرفٍ . فرددتُ إليه : أن هوِّنْ على أمَّتي . فردَّ إليَّ الثانيةَ : اقرأْه على حرفين . فرددتُ إليه : أن هوِّن على أُمَّتي . فردَّ إليَّ الثالثةَ : اقرأْه على سبعةِ أحرُفٍ . فلك بكل ردَّةٍ رددتُها مسألةً تسألنيها . فقلتُ : اللهمَّ ! اغفِرْ لأمَّتي . وأُخِّرتِ الثالثةُ ليومٍ يرغب إليَّ الخلقُ كلُّهم . حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " . وفي روايةٍ : أَخبَرني أبيُّ بنُ كعبٍ ؛ أنه كان جالسًا في المسجدِ . إذ دخل رجل فصلَّى . فقرأ قراءةً . واقتصَّ الحديثَ بمثلِ حديثِ ابنِ نُمَيرٍ .
كنتُ في المسجدِ . فدخل رجل يصلِّي . فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه . ثم دخل آخرُ . فقرأ قراءةً سوى قراءةِ صاحبِه . فلما قضَيْنا الصلاةَ دخلْنا جميعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقلتُ : إنَّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه . ودخل آخرُ فقرأ سوى قراءةِ صاحبِه . فأمرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقرآ . فحَسَّنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شأنَهما . فسقط في نفسي من التَّكذيبِ . ولا إذ كنتُ في الجاهلية . فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد غَشِيني ضرب في صدري . ففِضتُ عرَقًا . وكأنما أنظرُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فرَقًا . فقال لي " يا أُبيُّ ! أُرْسِلْ إليَّ : أنِ اقرأِ القرآنَ على حرفٍ . فرددتُ إليه : أن هوِّنْ على أمَّتي . فردَّ إليَّ الثانيةَ : اقرأْه على حرفين . فرددتُ إليه : أن هوِّن على أُمَّتي . فردَّ إليَّ الثالثةَ : اقرأْه على سبعةِ أحرُفٍ . فلك بكل ردَّةٍ رددتُها مسألةً تسألنيها . فقلتُ : اللهمَّ ! اغفِرْ لأمَّتي . اللهمَّ ! اغفِرْ لأمَّتي . وأُخِّرتِ الثالثةُ ليومٍ يرغب إليَّ الخلقُ كلُّهم . حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " . وفي روايةٍ : أَخبَرني أبيُّ بنُ كعبٍ ؛ أنه كان جالسًا في المسجدِ . إذ دخل رجل فصلَّى . فقرأ قراءةً . واقتصَّ الحديثَ بمثلِ حديثِ ابنِ نُمَيرٍ .
كُنتُ في المَسجِدِ، فدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فقَرَأ قِراءةً أنكَرتُها عليه، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فقَرَأ قِراءةً سِوى قَراءةِ صاحِبِه، فلَمَّا قَضَينا الصَّلاةَ دَخَلنا جَميعًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ هذا قَرَأ قِراءةً أنكَرتُها عليه، ودَخَلَ آخَرُ فقَرَأ سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فأمَرَهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَآ، فحَسَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَأنَهُما، فسَقَطَ في نَفسي مِنَ التَّكذيبِ، ولا إذ كُنتُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قد غَشيَني ضَرَبَ في صَدري، ففِضتُ عَرَقًا وكَأنَّما أنظُرُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ فرَقًا، فقال لي: يا أُبَيُّ، أُرسِلَ إليَّ: أنِ اقرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فرَدَدتُ إليه: أن هَوِّنْ على أُمَّتي، فرَدَّ إليَّ الثَّانيةَ: اقرَأْه على حَرفَينِ، فرَدَدتُ إليه: أن هَوِّنْ على أُمَّتي، فرَدَّ إليَّ الثَّالِثةَ: اقرَأْه على سَبعةِ أحرُفٍ، فلَكَ بكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدتُكَها مَسألةٌ تَسألُنيها، فقُلتُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، وأخَّرتُ الثَّالِثةَ ليَومٍ يَرغَبُ إليَّ الخَلقُ كُلُّهم، حتَّى إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أخبَرَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ أنَّه كان جالِسًا في المَسجِدِ، إذ دَخَلَ رَجُلٌ فصَلَّى، فقَرَأ قِراءةً، واقتَصَّ الحَديثَ... بمِثلِه. .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ، فدَخَلَ رَجُلٌ، فقَرَأ قِراءةً أنكَرتُها عليه، ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فقَرَأ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فقُمنا جَميعًا، فدَخَلنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قَرَأ قِراءةً أنكَرتُها عليه، ثُمَّ دَخَلَ هذا، فقَرَأ قِراءةً غَيرَ قِراءةِ صاحِبِه، فقال لَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَآ، فقَرَآ، قال: أصَبتُما، فلَمَّا قال لَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي قال كَبُرَ عليَّ، ولا إذ كُنتُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا رَأى الذي غَشيَني ضَرَبَ في صَدري، ففِضتُ عَرَقًا، وكَأنَّما أنظُرُ إلى اللهِ فَرَقًا، فقال: يا أُبَيُّ، إنَّ رَبِّي أرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأِ القُرآنَ على حَرفٍ، فرَدَدتُ إليه: أن هَوِّنْ على أُمَّتي، فأرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأْه على حَرفَينِ، فرَدَدتُ إليه: أن هَوِّنْ على أُمَّتي، فأرسَلَ إليَّ: أنِ اقرَأْه على سَبعةِ أحرُفٍ، ولَكَ بكُلِّ رَدَّةٍ مَسألةٌ تَسألُنيها، قال: قُلتُ: اللهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، اللهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، وأخَّرتُ الثَّالِثةَ ليَومٍ يَرغَبُ إليَّ فيه الخَلقُ، حَتَّى إبراهيمُ .
كُنْتُ جالسًا في المسجدِ فدخَل رجُلٌ فقرَأ قراءةً أنكَرْتُها عليه ثمَّ دخَل آخَرُ فقرَأ قراءةً سوى قراءةِ صاحبِه فلمَّا قضى الصَّلاةَ دخَلا جميعًا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قرَأ قراءةً أنكَرْتُها عليه ثمَّ قرَأ الآخَرُ قراءةً سوى قراءةِ صاحبِه فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأا ) فقرَأا [ فقال : ] ( أحسَنْتُما أو قال أصَبْتُما ) قال : فلمَّا قال لهما الَّذي قال كبُر علَيَّ فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غشِيَني ضرَب في صدري فكأنِّي أنظُرُ إلى ربِّي فَرَقًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أُبَيُّ إنَّ ربِّي أرسَل إليَّ : أنِ اقرَأِ القُرآنِ على حرفٍ فردَدْتُ عليه أنْ هوِّنْ على أُمَّتي مرَّتَيْنِ فردَّ علَيَّ : أنِ اقرَأْه على سبعةِ أحرُفٍ ولكَ بكلِّ رَدَّةٍ ردَدْتُها مسأَلَتُه يومَ القيامةِ فقُلْتُ : اللَّهمَّ اغفِرْ لأُمَّتي ثمَّ أخَّرْتُ الثَّانيةَ إلى يومٍ يرغَبُ إليَّ فيه الخَلْقُ حتَّى أبَرَّهم ) .
كُنْتُ في المسجِدِ، فدخَلَ رَجُلٌ، فصلَّى فقرَأَ قِراءةً أنكَرْتُها عليه، فدخَلَ رَجُلٌ آخَرُ، فصلَّى فقرَأَ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فلمَّا قضَيْنا الصَّلاةَ، دخَلْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا قرَأَ قِراءةً أنكَرْتُها عليه، فدخَلَ هذا، فقرَأَ قِراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقْرَؤوا، فقَرَؤوا، فقال: قد أحسَنْتم، فسُقِطَ في نَفْسي منَ التكْذيبِ، ولا إذ كُنْتُ في الجاهليَّةِ، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد غَشِيَني، ضرَبَ صَدْري، قال: ففِضْتُ عَرَقًا، وكأنَّما أنظُرُ إلى رَبِّي فَرَقًا، فقال لي: أُبَيُّ، إنَّ رَبِّي أرسَلَ إليَّ، فقال لي: اقرَأْ على حَرفٍ، فردَدْتُ إليه: أنْ هَوِّنْ على أُمَّتي، فردَّ إليَّ: أنِ اقرَأْ على حَرفَيْنِ، فردَدْتُ إليه ثلاثَ مرَّاتٍ: أنْ هَوِّنْ على أُمَّتي، فردَّ عليَّ: أنِ اقرَأْ على سَبعةِ أحرُفٍ، ولكَ بكلِّ رَدَّةٍ ردَدْتُكَها سُؤلُكَ أُعْطيكَها، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لأُمَّتي، وأخَّرْتُ الثالثةَ ليومٍ يَرغَبُ إليَّ فيه الخَلقُ، حتى إبراهيمُ. .
كنتُ في المسجدِ ، فدخل رجلٌ يُصلِّي ، فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه ، ثم دخل رجلٌ آخرُ ، فقرأ قراءةً غيرَ قراءةِ صاحبِه ، فدخلنا جميعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه ، ثم دخل هذا فقرأ قراءةً غيرَ قراءة صاحبِه ، فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرآ ، فحسَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شأنَهما ، فوقع في نفسي من التكذيبِ ، ولا إذ كنتُ في الجاهلية ، فلما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما غشِيني ، ضرب في صدري ، ففضتُ عرقًا كأنما أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، فقال لي : يا أُبَيُّ ! أُرْسِلَ إليَّ أنِ اقرأَ القرآنَ على حرفٍ ، فرددتُ عليه أن هوِّن على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثانيةِ أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ ، فرددتُ عليه أن هوِّنْ على أمتي ! فردَّ عليَّ في الثالثةِ : أن اقرأه على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّةٍ رددتُكها مسألةً تسألُنيها ، فقلتُ : اللهم اغفرْ لأمتي ، اللهم اغفرْ لأُمَّتي ، وأخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يرغب إليَّ فيه الخلقُ كلُّهم ، حتى إبراهيمَ ، إلا أن ابنَ بيانٍ قال في حديثه : فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أصبتُم وأحسنتُم ، وقال أيضًا : فارفضَضْتُ عرقًا .
دخلتُ المسجدَ ، فصليتُ فقرأتُ النَّحلَ ، ثم جاء رجلٌ آخرُ فقرأها على غيرِ قراءتي ، ثم دخل رجلٌ آخرُ فقرأ خلافَ قراءتِنا ، فدخل نفسي من الشكِّ والتكذيبِ أشدُّ مما كان في الجاهليةِ ، فأخذتُ بأيديَهُما ، فأتيتُ بهما النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استقرِئْ هذَين ! فقرأ أحدُهما ، فقال : أصبتَ ! ثم استقرَأَ الآخرَ ، فقال : أصبتَ ! فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهليةِ من الشكِّ والتكذيبِ ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدري ، وقال : أعاذكَ اللهُ من الشكِّ ، وأخسأَ عنك الشيطانَ ، قال إسماعيلُ : ففِضتُّ عرَقًا –ولم يقلْه ابنُ أبي ليلى - قال : فقال : أتاني جبريلُ فقال : اقرإِ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : إنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ ذلك ، حتى قال سبعَ مراتٍ ، فقال لي : اقرأْ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكل رَدَّةٍ رددتَها مسألةٌ ، قال : فاحتاج إليَّ فيها الخلائقُ ، حتى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خسفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى المسجدِ، فقامَ وَكَبَّرَ وصفَّ النَّاسَ وراءَهُ، فقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قراءةً طويلةً، ثمَّ كبَّرَ، فرَكَعَ رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقالَ: سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ، ثمَّ قامَ فقرأَ قراءةً طويلةً، هيَ أدنَى مِنَ القراءةِ الأولى، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طويلًا، هوَ أدنَى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ، ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مثلَ ذلِكَ، فاستَكْملَ أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سجداتٍ، وانجلتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصَرِفَ، ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ، فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أَهْلُهُ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسفانِ لمَوتِ أحدٍ، ولا لحياتِهِ، فإذا رأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ أبي سَلَمَة، قالَ: دخَلْتُ على عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه أنا ورجُلانِ، رَجُلٌ منَّا، ورَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ أحسَبُ، فبَعَثَهما وجْهًا، فقالَ: إنَّكُما عِلْجانِ، فعالِجَا عنْ دِينِكما، ثمَّ دخَلَ المَخرَجَ، ثمَّ خَرَجَ فأخَذَ حَفْنةً مِن ماءٍ، فتَمسَّحَ بها، ثمَّ جاء فقَرَأَ القُرآنَ، فرآنا أنكَرْنا ذلك، فقال عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأتي الخَلاءَ، فيَقْضِي الحاجةَ، ثمَّ يَخرُجُ فيَأكُلُ معَنا الخُبْزَ واللَّحْمَ ويَقرَأُ القُرْآنَ، ولا يَحْجُبُه - ورُبَّما قالَ: ولا يَحْجِزُه- عنْ قِراءةِ القرآنِ شَيءٌ سِوى الجَنابةِ، أو إلَّا الجَنابةُ. .
كسفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ فقامَ فَكبَّرَ فصَفَّ النَّاسُ وراءَهُ فقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ . ثمَّ قامَ فقرأَ قراءةً طويلةً هيَ أَدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حَمِدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأخرى مثلَ ذلِكَ فاستَكمَلَ أربعَ رَكعاتٍ وأربعَ سَجداتٍ وانجلَتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصَرِفَ ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أَهلُهُ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا ينْكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتُموهما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ .
أنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الظُّهرِ أوِ العَصرِ، يَعني فقَرَأ، فأومى إليه رَجُلٌ فنَهاه فأبى، فلمَّا انصَرَف قال: أتَنهاني أن أقرَأَ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتَذاكَرا ذلك حتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى خَلفَ إمامٍ فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ» .
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ فقلتُ أخبِرني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمَّ أهلَ بيتِهِ فصلَّى بنا الظُّهرَ والعصرَ فقرأَ بنا قراءةً همسًا فقرأَ بالمرسلاتِ والنَّازعاتِ وعمَّ يتساءلونَ ونحوَها منَ السُّورِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعُ قِراءةَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فقال: رَحِمَه اللهُ، لقد أذكَرَني آيةً كُنتُ أُنسيتُها. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ قراءةَ رجُلٍ في المسجِدِ فقال : ( يرحَمُه اللهُ لقد أذكَرني آيةً كُنْتُ أُنسِيتُها ) .
لا مزيد من النتائج