نتائج البحث عن
«كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس قال : ولست»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في الوفدِ الذين أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ القيسِ ، قال : ولستُ منهم ، وإنما كنتُ مع أبي ، قال : فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الشربِ في الأوعيةِ التي سمِعتُم : الدباءُ ، والحَنتَمُ ، والنقيرُ ، والمُزَفَّتُ
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً
كنتُ في الوفدِ الذين أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ القيسِ ، قال : ولستُ منهم ، وإنما كنتُ مع أبي ، قال : فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الشربِ في الأوعيةِ التي سمِعتُم : الدباءُ ، والحَنتَمُ ، والنقيرُ ، والمُزَفَّتُ .
«كُنْتُ في الوَفْدِ الَّذين أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَبْدِ القَيْسِ، ولسْتُ معَهم، إنَّما جِئْتُ معَ أبي، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الشُّرْبِ في الأَوْعِيةِ الَّتي سَمِعْتُم: الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ جابِرٍ العَبْديِّ، قال: كُنتُ في الوَفْدِ الذي أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن عَبدِ القَيسِ -قال: ولستُ منهم، وإنَّما كُنتُ مع أبي- قال: فنَهاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن الشُّرْبِ في الأوْعيةِ التي سَمِعْتُم: الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ. .
كنتُ في الوفدِ الذين أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عبدِ القيسِ قال أو لستَ فيهم إنما كنتُ مع أبي فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الشربِ في الأوعيةِ التي سمعتم الدُّبَّاءَ والحنتمَ والنقيرَ والمُزفَّتَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً .
كنت في الوفدِ الذين أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا أربعينَ رجلًا فنهاهم عن الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ والمقيرِ قال ثم أمر لنا بأراكٍ فقال : استاكوا بهذه قلنا يا رسولَ اللهِ إن عندنا العشبَ ونحن نجتزئُ به فرفعَ يدَيه فقال اللهمَّ اغفرْ لعبدِ القيسِ إذ أسلموا طائعينَ غيرَ كارهينَ .
عن وفدِ عَبدِ القَيسِ، أنَّهم سَمِعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: اللهُمَّ اجعَلْنا مِن عِبادِكَ المُنتَخَبينَ، الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوفدِ المُتَقَبَّلينَ، قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما عِبادُ اللهِ المُنتَخَبونَ؟ قال: عِبادُ اللهِ الصَّالِحونَ، قالوا: فما الغُرُّ المُحَجَّلونَ؟ قال: الذينَ تَبيَضُّ مِنهم مَواضِعُ الطُّهورِ، قالوا: فما الوفدُ المُتَقَبَّلونَ؟ قال: وفدٌ يَفِدونَ مِن هذه الأُمَّةِ مَعَ نَبيِّهم إلى رَبِّهم تَبارَكَ وتَعالى .
وحدَّثَني مَن لَقِيَ الوَفْدَ الَّذين قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ القَيسِ، فيهم الأشَجُّ، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا حَيٌّ من رَبيعةَ، وبيْنَنا وبيْنَك كُفَّارُ مُضَرَ... فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ يَحيى، ولم يَذكُرْ: إنَّ فيك خَلَّتَينِ. .
عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-. .
عن عمرِو بنِ سلمةَ قال : كنت من الوفدِ الذين وفَدوا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
كنتُ في الوفدِ الَّذين أتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر حديثًا فيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان سمر معهم بعد العشاءِ ، فمكث عنَّا ليلةً لم يأتِنا ، حتَّى طال ذلك علينا بعد العشاءِ ، قال : قلنا : ما أمكثك عنَّا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : طرأ عليَّ حزبٌ من القرآنِ ، فأردتُ ألَّا أخرجَ حتَّى أقضيَه ، قال : فسألنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أصبحنا ، قال : قلنا كيف تُحزِّبون القرآنَ ؟ قالوا : نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ ، وخمسَ سوَرٍ ، وسبعَ سوَرٍ ، وتسعَ سوَرٍ ، وإحدَى عشرةَ سورةً ، وثلاثَ عشرةَ سورةً ، وحزبَ المُفصَّلِ من ق حتَّى يختِمَ .
عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ، ولا المزَفَّتِ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ .
حَديثُ: قال: أدرَكْتُ شَيخًا مِن جُهَينةَ قال: كُنتُ في النَّفَرِ الذين أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
كُنتُ أُتَرجِمُ بينَ يَدَيِ ابنِ عبَّاسٍ وبينَ النَّاسِ، فأتَتْه امرَأةٌ تَسألُه عن نَبيذِ الجَرِّ، فقال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ الوفدُ؟ أو مَنِ القَومُ؟ قالوا: رَبيعةُ، قال: مَرحَبًا بالقَومِ أو بالوفدِ، غيرَ خَزايا ولا النَّدامى، قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَأتيك مِن شُقَّةٍ بَعيدةٍ، وإنَّ بينَنا وبينَك هذا الحَيَّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيك إلَّا في شَهرِ الحَرامِ، فمُرنا بأمرٍ فصلٍ نُخبِرْ به مَن وراءَنا نَدخُلُ به الجَنَّةَ، قال: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، قال: أمَرَهم بالإيمانِ باللهِ وحدَه، وقال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ المَغنَمِ، ونَهاهم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. قال شُعبةُ: ورُبَّما قال، النَّقيرِ، قال شُعبةُ: ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ. وقال: احفَظوه وأخبِروا به مِن ورائِكُم، وقال أبو بَكرٍ في رِوايَتِه: مَن وراءَكُم، وليسَ في رِوايَتِه: المُقَيَّر. .
كُنْتُ أُترجِمُ بَيْنَ ابنِ عبَّاسٍ وبَيْنَ النَّاسِ فأتَتْه امرأةٌ تسأَلُه عن نبيذِ الجَرِّ فقال : إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَنِ الوفدُ أو مَنِ القومُ ؟ ) قالوا : ربيعةُ قال : ( مرحبًا بالقومِ أو بالوفدِ غيرَ خزايا ولا ندامى ) قالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا نأتيكَ مِن شُقَّةٍ بعيدةٍ إنَّ بَيْنَنا وبَيْنَكَ هذا الحيَّ مِن كفَّارِ مُضَرَ وإنَّا لا نستطيعُ أنْ نأتيَكَ إلَّا في شهرٍ حرامٍ فمُرْنا بأمرٍ نُخبِرُ به مَن وراءَنا وندخُلُ به الجنَّةَ قال : ( فأمَرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أمَرهم بالإيمانِ باللهِ وحدَه وقال : هل تدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصومُ رمضانَ وأنْ تُعطُوا الخُمُسَ مِن المَغنَمِ ونهاهم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزفَّتِ - قال شُعبةُ : وربَّما قال : والنَّقيرِ وربَّما قال : المُقيَّرِ - وقال : احفَظوه وأخبِروه مَن وراءَكم ) .
لا مزيد من النتائج