نتائج البحث عن
«كنت في بعث مرة ، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب فائتني بميمونة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في بَعْثٍ مَرَّةً، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فائْتِني بمَيْمونةَ. فقلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي في البَعْثِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألسْتَ تُحِبُّ ما أُحِبُّ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: اذهَبْ فائْتِني بها. فذهَبْتُ فجِئتُهُ بها. .
كنْتُ في بعْثٍ مرَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فائتني بميمونةَ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي في البَعْثِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس تُحِبُّ ما أُحِبُّ فقلْتُ بلى قال فاذهَبْ فائتي بها فذَهَبْتُ فجئْتُه بها .
كنتُ في بعثٍ مرَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهب فأتني بميمونةَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي في البعثِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألسَت تحبُّ ما أحبُّ؟ قلتُ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ اذهب فأتني بميمونةَ فذهبتُ فجئتُهُ بِها .
أنَّهُ قالَ: كنتُ معَ بَعثٍ مرَّةً، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهَب فأتِني بِمَيمونةَ، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ إنِّي في البَعثِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ألَستَ تحبُّ ما أحبُّ؟ قلتُ: بلَى، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: اذهَب، فأتِني بِها قالَ فذَهَبتُ فَجِئْتُهُ بِها .
كُنتُ ألعَبُ مع الصِّبيانِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوارَيتُ خَلفَ بابٍ، قال: فجاءَ فحَطَأني حَطأةً، وقال: اذهَبْ وادعُ لي مُعاويةَ، قال: فجِئتُ فقُلتُ: هو يَأكُلُ، قال: ثُمَّ قال ليَ: اذهَبْ فادعُ لي مُعاويةَ، قال: فجِئتُ فقُلتُ: هو يَأكُلُ، فقال: لا أشبَعَ اللهُ بَطنَه. وفي روايةٍ: كُنتُ ألعَبُ مع الصِّبيانِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختَبَأتُ منه... فذَكَرَ بمِثلِه. .
كنتُ من أهلِ الصُّفَّةِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بقُرصٍ فكسَره في القصعةِ وصنع فيها ماءً سُخنًا ثم صنع فيها ودَكًا َ سَقْسَقَهَا، ثُمَّ لَبَّقَهَا، ثُمَّ صَفَّهَا، ثم قال اذهبْ فائتني بعشرةٍ أنت عاشرُهم فجئتُ بهم فقال فذكر نحوه دون البسملة [ أي حديثَ كُلُوا مِن حَوالَيها . . . ] فأكَلُوا منها حتى شبِعُوا .
قال لي ابنُ عمرَ : يا نافعُ اذهبْ فائتِني بحجَّامٍ ولا تأتِني بشيخٍ كبيرٍ ولا غلامٍ صغيرٍ وقال : احتجِموا يومَ السبتِ واحتجِموا يومَ الأحدِ والإثنينِ والثلاثاءِ ولا تحتجِموا يومَ الأربعاءِ .
صنعْتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ طعامًا قدرَ ما يَكْفِيهِما فأتَيْتُهُمَا به فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فادْعُ لي ثلاثينَ من أشرافِ الأنصارِ فشقَّ علَيَّ ذلِكَ وقلْتُ ما عندي شيءٌ أزيدُهُ فكأَنِّي تغفَّلْتُ فقال اذهبْ فائْتِني بثلاثينَ من أشرافِ الأنصارِ فدعوتُهم فجاءُوا فقال اطعَمُوا فأكَلُوا حتى صَدَرُوا ثم شَهِدُوا أنه رسولُ اللهِ ثم بايَعُوهُ قبلَ أنْ يخرُجُوا ثم قال اذهبْ فادعُ لي ستينَ من أشرافِ الأنصارِ قال أبو أيوبَ واللهِ لأنا بالستينَ أجودُ مني بالثلاثينَ قال فدعوْتُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توقَّفُوا فأكلُوا حتى صدَرُوا ثم شَهِدُوا أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم بايَعوهُ قبلَ أنْ يَخْرُجوا ثم قال اذهبْ فادعُ لي تسعينَ منَ الأنصارِ فلأنَا أجودُ بالتسعينَ والستينَ مني بالثلاثينَ قال فدعوتُهم فأكَلُوا حتى صدَرُوا ثم شَهِدُوا أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم بايعوه قبلَ أنْ يخرجوا فأكَلَ من طَعامِي ذلِكَ مائةٌ وثمانونَ رجلًا كُلُّهُمْ منَ الأنصارِ .
إنَّ عبدًا في جهنمَ لينادي ألفَ سنةٍ يا حنَّانُ يا منَّانُ ، فيقولُ اللهُ لجبريلَ : اذهبْ فائتِني بعبدي هذا ، فينطلقُ فيجدُ أهلَ النارِ مُنكبِّينَ يبكونَ فيرجعُ إلى ربهِ فيخبرهُ فيقولُ : اذهبْ فائتِني به فإنهُ في مكانِ كذا وكذا ، فيجيءُ به فيقفُ على ربهِ فيقولُ له : يا عبدي كيف وجدتَ مكانَك ومَقيلَك ؟ فيقولُ : يا ربِّ شرُّ مكانٍ شرُّ مَقيلٍ ، فيقولُ : ردُّوا عبدي ، فيقولُ : يا ربِّ ما كنتُ أرجو إذ أخرجتَني منها أنْ تردَّني فيها ، فيقولُ : دعوا عبدي .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رجُلًا مرَّةً إلى رجُلٍ مِن فَراعنةِ العربِ، فقال: اذهَبْ فادْعُهُ لي، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أعْتى مِن ذلك، قال: اذهَبْ فادْعُه لي، قال: فذهَبَ إليه، قال: يَدْعوك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: مَن رسولُ اللهِ؟ وما اللهُ؟ مِن ذهَبٍ هو؟ أمْ مِن فِضَّةٍ هو؟ أم مِن نُحاسٍ هو؟ قال: فرجَعَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد أخبرْتُك أنَّه أعْتى مِن ذلك، قال لي: كذا وكذا، فقال: ارجِعْ إليه الثَّانيةَ، فقُلْ له مِثْلَها -أُرَاهُ- فذهَبَ، فقال له مِثْلَها، فرجَعَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد أخبرْتُك أنَّه أعْتى مِن ذلك، قال: ارجِعْ إليه فادْعُه، فرجَعَ إليه الثَّالثةَ، قال: فأعادَ عليه ذلك الكلامَ، فبيْنما هو يُكلِّمُه، إذ بعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ سَحابةً حِيالَ رأْسَه، فرعَدَتْ، فوقَعَتْ منها صاعِقةٌ، فذهبَتْ تَقذِفُ رأْسَه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ}، إلى {الْمِحَالِ} [الرعد: 13]. .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا إلى رجلٍ من فراعنةِ العربِ أن ادعُه لي قال يا رسولَ اللهِ إنه أعتى من ذلك قال اذهبْ فادعُه فأتاه وقال إنَّ رسولَ اللهِ يدعوك قال أرسولُ اللهِ وما اللهُ أمِن ذهبٍ هو أم من فضةٍ أو من نحاسٍ فرجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بما قال فبعثه إليه فأعاد عليه فلما كان في الثالثةِ بعث اللهُ سحابةً حِيالَ رأسِه نزلت منها صاعقةٌ ذهبت بقَحْفِ رأسِه وأنزل اللهُ { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ } الآية .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ منَ الأنصارِ فقال: إنَّ لي خادمًا تَسْنى -وقال مرَّةً: تَسْنو- على ناضِحٍ لي، وإنِّي كُنْتُ أعزِلُ عنها، وأُصيبُ منها، فجاءَتْ بولَدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما قدَّرَ اللهُ لنفْسٍ أنْ يخلُقَها، إلَّا هي كائنةٌ. .
بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّةً رجُلًا إلى رجُلٍ مِن فرَاعِنَةِ العرَبِ أنِ ادْعُه لي فقال يا رسولَ اللهِ إنَّه أعتى مِن ذلكَ فقال اذهَبْ إليه فادْعُه فأتاه فقال له يدعوكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ؟ وما اللهُ؟ أمِن ذهَبٍ هو أو مِن فضَّةٍ أو مِن نُحاسٍ؟ فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره وقال قد أخبَرْتُكَ يا رسولَ اللهِ أنَّه أعتى مِن ذلكَ فقال ارجِعْ إليه فادْعُه فأتاه فأعاد عليه القولَ الأوَّلَ فأعاد عليه مِثْلَ جوابِه الأوَّلِ فرجَع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال ارجِعْ إليه فادْعُه فرجَع إليه الثَّالثةَ فبَيْنما هما يتراجَعانِ الكلامَ بَيْنَهما إذ بعَث اللهُ عزَّ وجلَّ بسَحابةٍ حِيالَ رأسِه فرعَدَتْ وأبرَقَتْ ووقَع منها صاعقةٌ ذهَبَتْ بقِحْفِ رأسِه فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13] .
«كانَ أبي يَسمُرُ معَ علِيٍّ، فكانَ علِيٌّ يَلبَسُ ثِيابَ الصَّيْفِ في الشِّتاءِ وثِيابَ الشِّتاءِ في الصَّيْفِ، فقيلَ لي: لو سألْتَه عن هذا، فسألْتُه، فقالَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إليَّ وأنا أَرمَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنيَّ، وقالَ: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وَجَدْتُ حَرًّا ولا بَرْدًا بَعْدُ، قالَ: وقالَ: لأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ليس بفَرَّارٍ، قالَ: فتَشَرَّفَ لها النَّاسُ، قالَ: فبَعَثَ علِيًّا». .
لا مزيد من النتائج