نتائج البحث عن
«كنت في جنازة فلم أجلس حتى وضعت إلى الأرض ، ثم أتيت نافع بن جبير فجلست إليه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
شَهِدْتُ جَنازةً في بَني سلَمةَ ، فقمتُ ، فقالَ لي نافعُ بنُ جُبَيْرٍ: اجلِس فإنِّي سأخبرُكَ في هذا بثَبتٍ: حدَّثَني مسعودُ بنُ الحَكَمِ الزُّرقيُّ، أنَّهُ سمعَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ برَحبةِ الكوفةِ، وَهوَ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَنا بالقيامِ في الجنازةِ، ثمَّ جلسَ بعدَ ذلِكَ ، وأمرَنا بالجلوسِ . .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
عَن واقِدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أنَّه قال: رَآني نافِعُ بنُ جُبَيرٍ ونَحنُ في جِنازةٍ قائِمًا، وقد جَلَسَ يَنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ، فقال لي: ما يُقيمُكَ؟ فقُلتُ: أنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ؛ لما يُحَدِّثُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال نافِعٌ: فإنَّ مَسعودَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَني، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّه قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قَعَدَ. .
إِنَّ للموتِ فَزَعًا [يعني حديث: أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ] .
انطلقتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا حتى أتينا الكعبةَ فقال لي اجلس فجلستُ فصعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على منكبيَّ ثم نهضتُ بهِ فلمَّا رأى ضعفي تحتَهُ قال لي اجلس فجلستُ فنزل عنِّي ثم جلس لي فقال اصعد على منكبيَّ فصعدتُ على منكبِهِ ثم نهض حتى إنَّهُ ليُخيَّلُ إليَّ أنِّي لو شئتُ نِلْتُ أُفُقَ السماءِ فصعدتُ على الكعبةِ فأتيتُ صنمًا لقريشٍ وهو تمثالُ رجلٍ من صَفْرٍ أو نحاسٍ فلم أزلْ أُعالجُهُ يمينًا وشمالًا و بين يديهِ وخلفِهِ حتى استمكنتُ منهُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لي هي هي وأنا أُعالجُهُ ثم قال اقذفْهُ فقذفتُهُ فتكسَّرَ كما تتكسَّرَ القواريرُ ثم نزلتُ فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوتِ خشيةَ أن يعلم بنا أحدٌ فلم يرفع عليها بعدُ .
«انْطَلَقْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيْنا الكَعْبةَ، فقالَ: اجْلِسْ، فجَلَسْتُ، فصَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبيَّ، ثُمَّ نَهَضْتُ به، فلمَّا رأى ضَعْفي عنه قالَ: اجْلِسْ، فجَلَسْتُ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ لي، وقالَ: اصْعَدْ على مَنكِبيَّ، فصَعِدْتُ عليه، ثُمَّ نَهَضَ بي حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئْتُ نِلْتُ أُفُقَ السَّماءِ، فصَعِدْتُ على البَيْتِ، فأتَيْتُ صَنَمَ قُرَيشٍ، وهو تِمْثالُ رَجُلٍ مِن صُفْرٍ أو نُحاسٍ، فلم أَزَلْ أُعالِجُه يَمينًا وشِمالًا وبَيْنَ يَدَيه وخَلْفَه حتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هيه هيه، وأنا أُعالِجُه، فقالَ لي: اقْذِفْه، فقَذَفْتُه، فتَكَسَّرَ كما يَتَكَسَّرُ القَواريرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فانْطَلَقْنا نَسْعى حتَّى اسْتَتَرْنا بالبُيوتِ؛ خَشْيةَ أن يَعلَمَ بِنا أحَدٌ، فلم يُرفَعْ عليها بَعْدُ». .
أنَّ جنازةً وُضِعَت في مقبرةِ أَهْلِ البصرةِ حينَ اصفرَّتِ الشَّمسُ ، فلم يُصلِّ عليها حتَّى غربتِ الشَّمسُ ، فأمرَ أبو بَرزةَ المُناديَ ينادي بالصَّلاةِ ، ثمَّ أقامَها فتقدَّمَ أبو برزةَ ، فصلَّى بِهِمُ المغربَ وفي النَّاسِ أنسُ بنُ مالِكٍ ، وأبو برزةَ منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ صلَّوا علَى الجنازةِ .
لمَّا كانَ اللَّيلةَ الَّتي أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أَبيتَ على فِراشِه، وخرَجَ من مكَّةَ مُهاجِرًا، انطلَقَ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الأصْنامِ، فقالَ: «اجلِسْ»، فجلَسْتُ إلى جَنبِ الكَعْبةِ، ثمَّ صُعِدَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَنْكِبي، ثمَّ قالَ: «انهَضْ»، فنهَضْتُ به، فلمَّا رَأى ضَعْفي تَحتَه، قالَ: اجلِسْ، فجلَسْتُ، فأنزَلْتُه عنِّي، وجلَسَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ لي: «يا عَليُّ، اصعَدْ على مَنْكِبي»، فصعَدْتُ على مَنكِبِه، ثمَّ نهَضَ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خُيِّلَ إليَّ أنِّي لو شِئْتُ نِلْتُ السَّماءَ، وصعِدْتُ إلى الكَعْبةِ، وتَنحَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألقَيْتُ صَنمَهمُ الأكْبَرَ، وكانَ من نُحاسٍ موَتَّدًا بأوْتادٍ من حَديدٍ إلى الأرْضِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عالِجْه؟» فعالَجْتُه فما زِلْتُ أُعالِجُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «إيهْ إيهْ»، فلم أزَلْ أُعالِجُه حتَّى استَمكَنْتُ منه، فقالَ: «دُقَّه»، فدقَقْتُه فكسَرْتُه ونزَلْتُ. .
«دَخَلْتُ مَسجِدَ حِمْصَ، فجَلَسْتُ إلى حَلْقةٍ فيها اثْنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يقولُ الرَّجُلُ مِنهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، قالَ: وفيهم رَجُلٌ أدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قالَ: فلم أَجلِسْ قَبْلَه ولا بَعْدَه مَجلِسًا مِثلَه، فتَفَرَّقَ القَوْمُ، وما أَعرِفُ اسمَ رَجُلٍ مِنهم ولا مَنزِلَه قالَ: فبِتُّ بلَيْلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها». .
يا أُمَّ فلانٍ، اجلِسي في أيِّ نواحي السِّكَكِ شِئْتِ حتَّى أجلِسَ إليكِ، قال: فجلَسَتْ، فجلَس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليها، حتَّى قضَتْ حاجتَها. .
أُعطيتُ مَفاتيحَ الكَلِمِ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ، وبينَما أنا نائِمٌ البارِحةَ إذ أُتيتُ بمَفاتيحِ خَزائِنِ الأرضِ حتَّى وُضِعَت في يَدي. قال أبو هُرَيرةَ: فذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتُم تَنتَقِلونَها. .
ذكره: [انطَلَقَ بي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَتى بي الكعبةَ، فقالَ لي: «اجلِسْ»، فجَلَسْتُ إلى جَنبِ الكعبةِ، فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنكِبي، ثُمَّ قالَ لي: «انهَضْ»، فنهَضتُ، فلمَّا رأى ضَعْفي تحتَهُ قالَ لي: «اجلِسْ»، فنَزَلتُ وجَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ لي: «يا عَليُّ، اصعَدْ على مَنكِبي»، فصَعِدْتُ على مَنكِبيهِ، ثُمَّ نَهَضَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا نَهَضَ بي خُيِّلَ إليَّ لوْ شئتُ نِلتُ أُفقَ السَّماءِ، فصَعِدتُ فوقَ الكعبةِ، وتَنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لي: «ألقِ صنَمَهُم الأكبرَ صنمَ قريشٍ». وكان مِن نُحاسٍ مُوتَّدًا بأوْتادٍ مِن حديدٍ إلى الأرضِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عالِجْهُ». ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي: «إيهٍ إيهٍ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]». فلمْ أزلْ أُعالجُهُ حتَّى استمْكنتُ منه، فقالَ: «اقذِفْهُ»، فقذفْتُهُ فتكَسَّرَ، ونَزوتُ مِن فوقِ الكعبةِ، فانطلقتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسعى، وخَشِينا أنْ يرانا أَحَدٌ مِن قريشٍ أو غيرِهِم. قالَ عَليٌّ: فما صَعِدَ به حتَّى السَّاعةِ.]. .
انطَلَقَ بي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَتى بي الكعبةَ، فقالَ لي: «اجلِسْ»، فجَلَسْتُ إلى جَنبِ الكعبةِ، فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنكِبي، ثُمَّ قالَ لي: «انهَضْ»، فنهَضتُ، فلمَّا رأى ضَعْفي تحتَهُ قالَ لي: «اجلِسْ»، فنَزَلتُ وجَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ لي: «يا عَليُّ، اصعَدْ على مَنكِبي»، فصَعِدْتُ على مَنكِبيهِ، ثُمَّ نَهَضَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا نَهَضَ بي خُيِّلَ إليَّ لوْ شئتُ نِلتُ أُفقَ السَّماءِ، فصَعِدتُ فوقَ الكعبةِ، وتَنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لي: «ألقِ صنَمَهُم الأكبرَ صنمَ قريشٍ». وكان مِن نُحاسٍ مُوتَّدًا بأوْتادٍ مِن حديدٍ إلى الأرضِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عالِجْهُ». ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي: «إيهٍ إيهٍ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]». فلمْ أزلْ أُعالجُهُ حتَّى استمْكنتُ منه، فقالَ: «اقذِفْهُ»، فقذفْتُهُ فتكَسَّرَ، ونَزوتُ مِن فوقِ الكعبةِ، فانطلقتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسعى، وخَشِينا أنْ يرانا أَحَدٌ مِن قريشٍ أو غيرِهِم. قالَ عَليٌّ: فما صَعِدَ به حتَّى السَّاعةِ. .
لا مزيد من النتائج