نتائج البحث عن
«كنت في خزاعة ، فجاءوا بشيء من تركة الحسين ، فقيل لهم : ننحر أو نبيع فنقسم . قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ ثمَّ ننحَرُ الجَزورَ فنُقسِّمُ عشرَ قِسَمٍ ثمَّ نطبخُ فنأكلُ لحمًا نضيجًا قبل أن تغرُبَ الشَّمسُ .
كنَّا نبيعُ في السُّوقِ فكنَّا نُسمَّى : السَّماسرةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ التُّجَّارِ ، إنَّ سوقَكم هذه يُخالِطُها الحلِفُ فشوِّبوه بالصَّدقةِ ، أو بشيءٍ من الصَّدقةِ . .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ، نُسَمَّى السَّماسِرةَ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ بَيعَكم هذا يُخالِطُهُ لَغوٌ، أو حَلِفٌ، فشوبوهُ بصَدَقةٍ، أو بشيءٍ مِن صَدَقةٍ. .
قتل رجلٌ رجلًا من خزاعةَ في الجاهليةِ وكان الهذليُّ متواريًا فلما كان يومَ الفتحِ ظهر الهذليُّ فلقِيَه رجلٌ من خزاعةَ فذبحه كما تُذبحُ الشاةُ فقال أقتلتَه قبلَ النداءِ أو بعدَ النداءِ قال بعدَ النداءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرٍ لقتلتُه فأخرِجوا عقلَه فأخرَجوا عقلَه وكان أولَ عقلٍ في الإسلامِ .
لما فُتِحَتْ مكةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال كُفُّوا السلاحَ إلا خزاعةَ من بني بكرٍ فأذِنَ لهم حتى صلى العصرَ ثم قال كُفُّوا السلاحَ فلقي رجلٌ من خزاعةَ رجلًا من بني بكرٍ من غدٍ بالمزدلفةِ فقتلَه فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام خطيبًا فقال فرأيتُه وهو مسندٌ ظهرَه إلى الكعبةِ قال إنَّ أعدى الناسِ على اللهِ من قتلَ في الحرمِ أو قتلَ غيرَ قاتلِه أو قتلَ بذحولِ الجاهليةِ .
ألا أُخبِرُكم بشيءٍ إذا نزل برجلٍ منكم كربٌ أو بلاءٌ من بلايا الدُّنيا دعا به يُفرَّجُ عنه ؟ فقيل له : بلَى ، فقال : دعاءُ ذي النُّونِ : لا إلهَ إلَّا أنت سبحانَك إنِّي كنتُ من الظَّالمين .
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه مرَّ بكَربلاءَ عند أشجارِ الحنظلِ وهو ذاهبٌ إلى صِفِّينَ فسأل عن اسمِها فقيل كَرْ بلاءَ فقال كَرْبلاءَ فنزلَ وصلَّى عند شجرةٍ هناك ثمَّ قال يُقتلُ ههنا شهداءُ هم من خيرِ الشُّهداءِ غير الصَّحابة يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وأشار إلى مكانٍ هناك فعلَّموهُ بشيءٍ فقُتلَ فيه الحسينُ .
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألا أُخبِرُكم بشيءٍ إذا نَزَلَ برَجُلٍ منكم كَرْبٌ أوْ بلاءٌ مِن بلايا الدُّنيا دَعا به يُفرَجُ عنه؟ فقيلَ له: بَلى، فقالَ: دُعاءُ ذي النُّونِ: لا إلَهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كنتُ مِن الظَّالمينَ. .
مات رجُلٌ مِن خُزاعةَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِه، فقال: الْتمِسوا له وارثًا، أو ذا رَحِمٍ، فلم يجِدوا له وارثًا ولا ذا رحمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوهُ الكُبْرَ مِن خُزاعةَ، قال يحيى: قد سَمِعتُه مرَّةً يقولُ في هذا الحديثِ: انظُروا أكبَرَ رجُلٍ مِن خُزاعةَ. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ عندي ميراثَ رجلٍ منَ الأزدِ ، وإني لم أجِدْ أزديًّا أدفعُه إليه ، فقال : انطَلِقْ فالتَمِسْ أزديًّا عامًا ، أو حولًا فادفَعْه إليه فانطَلَق ثم أتاه العامَ التابعَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما وجَدتُ أزديًّا أدفَعُه إليه ، قال : فانطَلِقْ إلى أولِ خُزاعةَ تلقاه ، فادفَعْه إليه قال : فلما قَفَّى ، قال : عليَّ به فقال : اذهَبْ فادفَعْه إلى أكبرِ خُزاعةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم : أنتم يا خُزاعةُ قتلتم هذا القتيلَ من هُذَيلٍ ، وأنا واللهِ عاقلُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أيَّامَ خيبرَ يُحرِّكُ شَفتَيهِ بشيءٍ بعدَ صلاةِ الفجرِ فقيل له: يا رسولَ اللهِ إنَّك تُحرِّكُ شَفتيكَ بشيءٍ ما كُنْتَ تفعَلُه فما هذا الَّذي تقولُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أقولُ اللَّهمَّ بك أُحاوِلُ وبك أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ ) .
لا مزيد من النتائج