نتائج البحث عن
«كنت في غزاة ، فسمعت عبد الله بن أبي يقول : لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في غَزاةٍ، فسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ يقولُ : لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رسولِ اللهِ حتى يَنفَضُّوا من حولِه، ولئِن رجَعنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ . فذكَرتُ ذلك لعمِّي أو لعُمَرَ، فذكَره للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدعاني فحدَّثتُه، فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحلَفوا ما قالوا، فكذَّبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصدَّقَه، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مثلُه قَطُّ، فجلَستُ في البيتِ، فقال لي عمِّي : ما أرَدتَ إلى أن كذَّبَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَك ؟ فأنزَل اللهُ تعالى : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ } . فبعَث إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأ فقال : ( إنَّ اللهَ قد صدَّقَك يا زيدُ ) .
كنتُ في غَزاةٍ، فسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ يقولُ : لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رسولِ اللهِ حتى يَنفَضُّوا من حولِه، ولئِن رجَعنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ . فذكَرتُ ذلك لعمِّي أو لعُمَرَ، فذكَره للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدعاني فحدَّثتُه، فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحلَفوا ما قالوا، فكذَّبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصدَّقَه، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مثلُه قَطُّ، فجلَستُ في البيتِ، فقال لي عمِّي : ما أرَدتَ إلى أن كذَّبَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَك ؟ فأنزَل اللهُ تعالى : { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} . فبعَث إليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأ فقال : ( إنَّ اللهَ قد صدَّقَك يا زيدُ ) .
كُنتُ في غَزاةٍ فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، ولَئِن رَجَعنا مِن عِندِه لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي أو لعُمَرَ، فذَكَرَه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فحَدَّثتُه، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَه، فأصابَني هَمٌّ لَم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجَلَستُ في البَيتِ، فقال لي عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} فبَعَثَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ فقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ يا زَيدُ. .
كُنتُ مع عَمِّي، فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا، وقال أيضًا: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَ عَمِّي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فصَدَّقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَذَّبَني، فأصابَني هَمٌّ لَم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجَلَستُ في بَيتي، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} إلى قَولِه: {هُمُ الذينَ يقولونَ لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ} إلى قَولِه: {لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ} فأرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها عليَّ، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ. .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ قال: خَرَجتُ مَعَ عَمِّي في غَزاةٍ، فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يَقولُ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، ولَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَه عَمِّي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثتُه، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَه، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، وجَلَستُ في البَيتِ، فقال عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ! قال: حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقونَ: 1] قال: فبَعَثَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد صَدَّقَكَ .
كُنتُ مع عَمِّي فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا، ولَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَ عَمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فحَدَّثتُه، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، وكَذَّبَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَهم، فأصابَني غَمٌّ لَم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجَلَستُ في بَيتي، وقال عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ قالوا نَشهَدُ إنَّكَ لَرَسولُ اللهِ} وأرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها، وقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ. .
كنتُ معَ عمِّي فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ابنَ سلولَ، يقولُ لأصحابِهِ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ليُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْها الْأَذَلَّ فذَكَرتُ ذلِكَ لعمِّي، فذَكَرَ ذلِكَ عمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فدعاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحدَّثتُهُ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وأصحابِهِ، فحلَفوا ما قالوا، فَكَذَّبَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وصدَّقَهُ، فأصابَني شيءٌ لم يُصبني شيءٌ قطُّ مثلُهُ، فجلَستُ في البيتِ، فقالَ عمِّي: ما أردتَ إلَّا أن كذَّبَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومقتَكَ، فأنزلَ اللَّهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فبعثَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقَرأَها، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قَد صدَّقَكَ .
سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ يقولُ : لا تنفقوا على من عند رسولِ اللهِ حتَّى ينفضُّوا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه ، فأتاه ابنُ أُبيٍّ فحلف أنَّه لم يقُلْ ذلك ، وأتاني أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاموني ، قال : فأتيتُ منزلي فنِمتُ ، قال : كأنَّه كئيبٌ ، قال : فأرسل إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أو قال : فأتيتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد صدَّقك وعذَّرك ، وتلا هاتَيْن الآيتَيْن : { هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا } الآيتَيْن .
لَمَّا قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، وقال أيضًا: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ، أخبَرتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلامَني الأنصارُ، وحَلَفَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ما قال ذلك، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ فنِمتُ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ، ونَزَلَ: {هُمُ الذينَ يقولونَ لا تُنفِقوا} الآيةَ .
كُنتُ عِندَ مَسلَمةَ بنِ مُخَلَّدٍ، وعِندَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فقال عبدُ اللهِ: لا تَقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ الخَلقِ، هُم شَرٌّ مِن أهلِ الجاهِليَّةِ، لا يَدعونَ اللَّهَ بشيءٍ إلَّا رَدَّه عليهم. فبينَما هُم على ذلك أقبَلَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ، فقال له مَسلَمةُ: يا عُقبةُ، اسمَعْ ما يقولُ عبدُ اللهِ، فقال عُقبةُ: هو أعلَمُ، وأمَّا أنا فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ عِصابةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلونَ على أمرِ اللهِ، قاهِرينَ لعَدوِّهِم، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهُم، حتَّى تَأتيَهُمُ السَّاعةُ وهم على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: أجَلْ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ ريحًا كَريحِ المِسكِ مَسُّها مَسُّ الحَريرِ، فلا تَترُكُ نَفسًا في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِنَ الإيمانِ إلَّا قَبَضَتْه، ثُمَّ يَبقى شِرارُ النَّاسِ عليهم تَقومُ السَّاعةُ. .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ. قال: فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحَلَفَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ إنَّه لم يَكُنْ شَيءٌ مِن ذلك. قال: فلامَني قَومي، وقالوا: ما أرَدتَ إلى هذا؟ قال: فانطَلَقتُ، فنِمتُ كَئيبًا حَزينًا، قال: فأرسَلَ إليَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أنزَلَ عُذرَكَ وصَدَّقَكَ. قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {هُمُ الذينَ يَقولونَ لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا} [المُنافِقونَ: 7] حَتَّى بَلَغَ: {لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ} [المُنافِقونَ: 8] .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ يَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بذلك، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فسَألَه، فاجتَهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، فقالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فوقَعَ في نَفسي مِمَّا قالوا حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقونَ: 1]. قال: ودَعاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَستَغفِرَ لَهم، فلَوَّوا رُؤوسَهم، وقَولُه تَعالى: {كَأنَّهم خُشُبٌ مُسنَدةٌ} [المُنافِقونَ: 4] قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} في عَسيفٍ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ». .
لمَّا قال عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ ما قال: لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسولِ اللهِ، وقال: لئِن رَجَعْنا إلى المَدينةِ، قال: فسَمِعتُه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، قال: فلامني ناسٌ مِن الأنصارِ، قال: وجاء هو فحَلَفَ ما قال ذاك، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ، فنِمتُ، قال: فأتاني رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بَلَغَني-، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد صَدَّقَكَ وعَذَرَكَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} [المنافقون: 7]. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ أصابَ النَّاسَ فيه شِدَّةٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فسَألَه، فاجتَهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، قالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ في نَفسي ممَّا قالوا شِدَّةٌ، حتَّى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، فدَعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَستَغفِرَ لهم، فلَوَّوا رُؤوسَهم، وقَولُه: {خُشُبٌ مُسَنَّدةٌ} [المنافقون: 4]، قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ. .
عن أبي الحَوراءِ قال: قلتُ للحسنِ بنِ عَليٍّ: مِثلَ مَنْ كنتَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وماذا عَقَلْتَ عنه؟ قالَ: أَتى رَجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ والخيرَ طُمأنينةٌ. .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ أصابَ النَّاسَ فيه شِدَّةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أبَيٍّ فسَألَه، فاجتهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، قالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ في نَفسي شِدَّةٌ مِمَّا قالوا، حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقون: 1] فدَعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَغفِرُ لهم، فلَوَّوا رُءوسَهم، قال: وقَولُه: {خُشُبٌ مُسَنَّدةٌ} [المُنافِقون: 4] قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ .
لا مزيد من النتائج