نتائج البحث عن
«كنت في غزاة فاستأذنت فتعجلت فانتهيت إلى الباب ، فإذا المصباح يتأجج ، وإذا أنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فاستأذنْتُ، فتَعجَّلْتُ، فانْتَهيتُ إلى البابِ، فإذا المصباحُ يَتأجَّجُ، فإذا بشَيءٍ أبيضَ نائمٍ، فاخْتَرطْتُ سَيفي، ثمَّ حرَّكْتها، فقالتْ: إليكَ إليكَ، فلانةُ كانت عندي مَشَّطَتني، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرْتُه، فنَهى أنْ يَطرُقَ الرَّجلُ أهلَه ليلًا. .
جئت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ فقمتُ مقابلَ البابِ فاستأذنت فأشارَ إلَيَّ أن تباعدَ ثم جئت فاستأذنت فقال وهل الاستئذانُ إلا من أجلِ النظرِ .
كنتُ في رَكْبٍ أسيرُ في غزاةٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَحلفتُ فقُلتُ : لا وأبي فنَهَرَني رجلٌ من خَلفي وقالَ : لا تَحلِفوا بآبائِكُم فالتَفتُّ فإذا أَنا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال عُمَرُ: كنتُ في رَكْبٍ أسِيرُ في غَزَاةٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحلَفتُ، فقلتُ: لا وأبي، فنهَرَني رجُلٌ مِن خَلْفي، وقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم، فالْتفَتُّ، فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينما رجلٌ بفَلاةٍ مِن الأرضِ إذ رأى سَحابةً فسمِع فيها صوتًا: اسقِ حديقةَ فلانٍ فجاء ذلك السَّحابُ فأفرَغ ما فيه في حَرَّةٍ قال: فانتهَيْتُ فإذا فيها أذنابُ شِراج وإذا شَرْجةٌ مِن تلك الشُّرجِ قد استوعبت الماءَ فسَقَتْه، فانتهَيْتُ إلى رجلٍ قائمٍ يُحوِّلُ الماءَ بمِسحاتِه في حديقةٍ فقُلْتُ له: يا عبدَ اللهِ ما اسمُك ؟ فلانٌ - الاسمُ الَّذي سمِع في السَّحابةِ - قال: كيف تسأَلُني يا عبدَ اللهِ عنِ اسمي ؟ قال: إنِّي سمِعْتُ في السَّحابةِ الَّذي هذا ماؤُها يقولُ: اسقِ حديقةَ فلانٍ باسمِك فأخبِرْني ما تصنَعُ فيها قال: أما إذا قُلْتَ هذا فإنِّي أنظُرُ إلى ما خرَج منها فأصَّدَّقُ بثُلثِه وآكُلُ أنا وعيالي ثُلثَه وأُعيدُ فيها ثُلثَه ) .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في غَزاةٍ، قال: فاسْتَأذَنتُ أتَعَجَّلُ، قلتُ: إنِّي تَزَوَّجتُ، قال: ثَيِّبًا أمْ بِكْرًا؟ قال: قلتُ: ثَيِّبًا، قال: فألَا كانَتْ بِكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قال: انطَلِقْ واعْمَلْ عَملًا كَيِّسًا، قال أبو بَكرٍ: يَعْني لا تَطرُقْهُنَّ لَيلًا. .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فحلَفتُ لا وأبي فهتَف بي رجُلٌ من خَلْفي فقال لاتَحلِفوا بآبائِكم فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ، فحلَفتُ: لا وأبي، فهتَفَ بي رجُلٌ مِن خَلْفي، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم، فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنْتُ إذا قَدِمْتُ على أبي مَحْذورةَ سأَلَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمْتُ على سَمُرةَ سأَلَني عن أبي مَحْذورةَ، فقُلْتُ لأبي مَحْذورةَ: إنَّكَ تَسأَلُ عنه، ويَسأَلُ عنكَ؟! قال: كُنْتُ أنا وأبو هُرَيرةَ وسَمُرةُ في بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النَّارِ، فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثُم ماتَ أبو مَحْذورةَ، ثُم مات سَمُرةُ. .
كنتُ في رَكْبٍ أسِيرُ في غَزَاةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحلَفتُ، فقلتُ: لا وأبي، فهتَفَ بي رجُلٌ مِن خَلْفي: لا تَحلِفوا بآبائِكم، فالْتفَتُّ فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ. .
كنتُ آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ غَداةٍ فإذا تَنَحْنَح دخلتُ وإذا سكَتَ لَمْ أدخُل قال : فخرَجَ إليَّ فقال : حدث البارِحةَ أمرٌ سمعتُ خشخشةً في الدارِ فإذا أنا بجبريلَ عليه السلامُ فقلت : ما منعَك مِنْ دخولِ البيتِ فقال : في البيتِ كلبٌ قال : فدخلتُ فإذا جروٌ للحسَنِ تحتَ كُرسيٍّ لنا قال : فقال : إنَّ الملائكةَ لا يدخلونَ البيتَ إذا كان فيه ثلاثٌ كلبٌ أو صورةٌ أو جُنُبٌ .
كُنتُ آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ غَداةٍ، فإذا تنَحنَح دخَلْتُ، وإذا سكَت لم أَدخُلْ، قال: فخرَج إليَّ فقال: حدَث البارحةَ أمْرٌ، سمِعْتُ خَشْخَشةً في الدَّارِ، فإذا أنا بجِبريلَ عليه السَّلامُ، فقُلتُ: ما منَعكَ من دُخولِ البيتِ؟ فقال: في البيتِ كلبٌ، قال: فدخَلْتُ، فإذا جَرْوٌ للحَسَنِ تحتَ كُرْسيٍّ لنا، قال: فقال: إنَّ الملائكةَ لا يَدخُلونَ البيتَ إذا كان فيه ثلاثٌ: كلبٌ، أو صورةٌ، أو جُنُبٌ. .
حَديثُ: كُنتُ في رَكبٍ أَسيرُ في غَزاةٍ فحَلَفْتُ بأبي... الحديث. .
لا مزيد من النتائج