نتائج البحث عن
«كنت في غلمان ، فأتى علينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فسلم علينا ، ثم أخذ بيدي ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في غِلمانٍ، فأتى علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ علينا، ثُمَّ أخَذَ بيَدي فبَعَثَني في حاجةٍ له، وقَعَدَ في الجِدارِ -أو في ظِلِّ الجِدارِ- حتى رَجَعتُ إليه، فلمَّا أتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ، قالتْ: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برِسالةٍ، قالتْ: ما هي؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالتْ: فاحفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فما أخبَرتُ بها أحَدًا بعدُ. .
انتَهى إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في غِلمانٍ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ أخَذَ بيَدي، فأرسَلَني برسالةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ جِدارٍ -أو: في جِدارٍ- حتى رجَعتُ إليه، فلمَّا أَتَيتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَك؟ قال: قلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برسالةٍ، قالت: وما هي؟ قلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: احفَظْ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فما أَخبَرْتُ به بعْدُ أحدًا قَطُّ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَ الصِّبيانِ فسلَّمَ علَينا ثمَّ أخذَ بيدي فأرسلَني برسالةٍ ، فقالَت أمي : لا تخبِرْ بسرِّ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا .
انتهى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا غلامٌ في الغِلْمانِ، فسَلَّم علينا، ثمَّ أخذ بيدي فأرسلني برسالةٍ، وقَعَد في ظِلِّ جدارٍ -أو قال: إلى جدارٍ- حتى رجعْتُ إليه .
انتهى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأنا غلامٌ في الغِلمانِ، فسلَّم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني برسالةٍ، وقعد في ظلِّ جدارٍ، أو قال : إلى جدارٍ، حتى رجعتُ إليه .
مَرَّ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسْوةٍ، فسَلَّمَ علينا. .
مرَّ علينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ فسلَّمَ علَينا .
مرَّ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نسوةٍ، فسلَّم علينا .
مرَّ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسْوةٍ فسلَّمَ علينا. .
عن القاسمِ بنِ مُخَيمِرةَ، قال: أخَذَ عَلقَمةُ بيَدي، قال: أخَذَ عبدُ اللهِ بيَدي، قال: أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فعَلَّمَني التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه، ورسولُه. .
كُنْتُ أَلعَبُ مع الغِلمانِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم -قال يَزيدُ في حديثِه: علينا- وأخَذ بيَدي فبعَثَني في حاجةٍ، وقعَدَ في ظِلِّ حائطٍ، أو جِدارٍ، حتى رجَعْتُ إليه، فبلَّغْتُ الرسالةَ التي بعَثَني فيها، فلمَّا أتَيْتُ أُمَّ سُلَيمٍ قالت: ما حبَسَكَ؟ قُلتُ: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ له، قالت: وما هي؟ قُلتُ: سِرٌّ، قالت: احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه، قال: فما حدَّثْتُ به أحَدًا بعدُ. .
مرَّ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ ، فسلَّمَ علَينا .
لا مزيد من النتائج