نتائج البحث عن
«كنت في مجلس فيه ابن عباس وأبو هريرة ، فأرسلوا إلى عائشة : متى تقضي الحامل عدتها»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في مجلسٍ فيه ابنُ عباسٍ ، وأبو هريرةَ ، فأرسَلوا إلى عائشةَ : متى تقضي الحاملُ عدَّتَها ؟ فقالتْ : تُوُفِّي زوجُ سبيعةَ بنتِ الحارِثِ ، وهي حاملٌ ، فوَضَعَتْ بعد وفاتِه بثلاثٍ ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَرَها أن تزوجَ
كنتُ في مجلسٍ فيه ابنُ عباسٍ ، وأبو هريرةَ ، فأرسَلوا إلى عائشةَ : متى تقضي الحاملُ عدَّتَها ؟ فقالتْ : تُوُفِّي زوجُ سبيعةَ بنتِ الحارِثِ ، وهي حاملٌ ، فوَضَعَتْ بعد وفاتِه بثلاثٍ ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَرَها أن تزوجَ .
عن أبي سلمة فذكر قصته مع ابن عباس وأبي هريرة قال: فأرسلُوا إلى عائشةَ فذكرت حديثَ سبيعةَ .
وقد تَناظَرَ في هذه المسألةِ: ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال أبو هُرَيْرةَ: عِدَّتُها وَضعُ الحَملِ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: تَعتَدُّ أقْصى الأجَلَينِ، فحَكَّما أُمَّ سَلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فحكَمَت لأبي هُرَيْرةَ، واحتَجَّتْ بحَديثِ سُبَيعةَ. .
كنتُ أَنا وابنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيْرةَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إذا وضَعتِ المرأةُ بعدَ وفاةِ زوجِها فإنَّ عدَّتَها آخرُ الأجلينِ، فقالَ أبو سلَمةَ: فبعثَنا كُرَيْبًا، إلى أمِّ سلمةَ، يَسألُها عن ذلِكَ، فَجاءَنا مِن عندِها أنَّ سُبَيْعةَ توفى عَنها زوجُها، فوضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تتزوَّجَ .
عن أبي سلَمةَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وابنُ عبَّاسٍ فتذاكرنا الحامِلَ المتوفَّى عنها قال ابنُ عبَّاسٍ محِلُّها آخرُ الأجلَيْن وقلتُ أنا أجلُها أن تضعَ فقال أبو هريرةَ أنا مع أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلنا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت وضَعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميَّةُ بعد وفاةِ زوجِها بأربعين ليلةً فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابن عباسٍ أو ابن عمرَ قال الحاملُ والمرضعُ تفطرُ ولا تقضِي .
أنَّ أبا هريرةَ وابنَ عباسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ تَذاكروا المُتَوفَّى عنها زوجُها الحاملُ تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها فقال ابنُ عباسٍ تَعْتَدُّ آخرَ الأجلينِ وقال أبو سلمةَ بلْ تَحُلُّ حينَ تضعُ وقال أبو هريرةَ أنا مع ابنِ أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلوا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت قد وضعتْ سُبَيْعَةَ الأسلميةَ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ فاستفتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَمَرَها أن تتزوجَ .
عنِ العبَّاسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ أنَّهُ كانَ في مجلسٍ فيِهِ أبوهُ وأبو هريرةَ وأبو أَسِيدٍ وأبو حُميدٍ وأنَّهم تذاكروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا أنَّهُ سلَّمَ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ .
عن عبًاس بن سهل بن سعد أنه كان في مجلس فيه جماعة من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم منهم أبوه وأبو هريرة وأبو حميد, فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه أنه كبر حين افتتح وحين ركع وحين سجد وحين رفع وفيه أنهم وافقوه على ذلك .
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ ، أنه كان في مجلسٍ فيه جماعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منهم أبو هريرةَ وأبو حُمَيدٍ وأبو أسيدٍ فقال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر الحديثَ ، وفيه أنه كبَّر حين افتتحَ وحين ركعَ وحين سجدَ وحين رفعَ ، وفيه أنهم وافقُوهُ على ذلك .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ وابنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ تذاكَروا عدَّةَ المتوفَّى عنها زوجُها تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها ؟ ! فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: تعتدُّ آخرَ الأجلينِ، وقالَ أبو سلمةَ: بل تحلُّ حينَ تضعُ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ أخي، فأرسَلوا إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ فقالت: وضعت سُبَيْعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ، فاستَفتَت رسولَ اللَّهِ فأمرَها أن تتزوَّجَ .
كنتُ في مجلسٍ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمُرةُ وأبو أمامةَ فقال إنَّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ ليسا من الإسلامِ في شيءٍ وإنَّ أحسنَ النَّاسِ إسلامًا أحسنُهم خُلقًا .
كنتُ في مجلسٍ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسمرةُ وأبو أمامةَ فقال: إنَّ الفحشَ والتفحشَ ليسا من الإسلامِ في شيءٍ وإنَّ أحسنَ الناسِ إسلامًا أحسنُهم خُلقًا .
كنتُ في مجلسٍ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمُرةُ وأبو أمامةَ، فقال: إنَّ الفُحشَ والتُّفحُّشَ لَيسا من الإسلامِ في شَيءٍ، وإنَّ أحسَنَ النَّاسِ إسلامًا أحسَنُهم خُلُقًا .
سئل عبد الله بن عباس ، وأبو هُرَيرَةَ عن الحامل يتوفى عنها زوجها ، فقال ابن عباس: آخر الأجلين ، وقال أبو هُرَيرَةَ: إذا ولدت ، فقد حلت ، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سَلَمَةَ زوج النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألها عن ذلك ، فقالت أم سَلَمَةَ: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر ، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل ، فحطت إلى الشاب ، فقال الشيخ: لم تحل بعد وكان أهلها غيبا ، ورجا إذا جاء أهلها أن يوثروه بها ، فجاءت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد حللت فانكحي من شئت .
لا مزيد من النتائج