نتائج البحث عن
«كنت في مجلس فيه حذيفة بن اليمان فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ في مَجلسٍ فيه حُذَيْفةُ بنُ اليَمانِ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيثُ أُسْرِيَ به دَخَلَ المسجدَ الأقصى. قالَ: فقالَ حُذَيْفةُ: وكيف عَلِمْتَ ذلك يا أصلعُ؟ فإنِّي أعرفُ وجْهَكَ ولا أدري ما اسمُكَ، فما اسمُكَ؟ فقلتُ له: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ الأَسَدِيُّ قالَ: ثُمَّ قالَ: كيف عَلِمْتَ أنَّه دَخَلَ المسجدَ؟ قالَ: فقلتُ: بالقرآنِ. فقالَ حُذَيْفةُ: فمَنْ أَخَذَ بالقرآنِ فَلَحَ. قالَ: فقَرأتُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، فقالَ حُذَيْفةُ: هل تراهُ أنَّه دَخَلَهُ؟ فقلتُ: أجَلْ. فقالَ: واللهِ ما دَخَلَهُ، ولو دَخَلَهُ لكُتِبَ عليكم الصَّلاةُ فيه. قالَ: ثُمَّ قالَ: ولمْ يُفارِقْ ظَهْرَ البُراقِ حتَّى رأى الجنَّةَ والنَّارَ، ووَعْدَ الآخِرةِ أجْمَعَ. قالَ: قلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، فما البُراقُ؟ قالَ: دابَّةٌ فوقَ الحِمارِ ودُونَ البَغلةِ، خُطوتُهُ مَدَّ بَصرِهِ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا موسى وحذيفةَ بنَ اليمانِ : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضحى والفطرِ ؟ فقال أبو موسى : كان يُكَبِّرُ أربعًا ، تكبيرُهُ على الجنائزِ ، فقال حذيفةُ : صدق ، وقال أبو موسى : كذلك كنتُ أُكَبِّرُ بالبصرةِ حيثُ كنتُ عليهم .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا موسى الأشعريِّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأضْحى والفطرِ فقال أبو موسى كان يُكبِّر أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقال حذيفةُ صدقَ فقال أبو موسى كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيث كنتُ عليهم .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأَل أبا موسى الأَشعريَّ وحُذيفةَ بنَ اليَمانِ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأَضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ، فقال حُذيفةُ: صدَقَ، فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهم، وقال أبو عائشةَ: وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ. .
أنَّهُ حضرَ سعيدُ بنُ العاصِ سألَ أبا موسَى الأشعريَّ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ كَيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُكَبِّرُ في الأضحى، والفِطرِ ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يُكَبِّرُ أربعًا، تَكْبيرُهُ على الجَنائزِ ، قالَ حُذَيْفةُ: صدَقَ، قالَ أبو موسَى كذلِكَ كنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرةِ حَيثُ كُنتُ علَيهِم .
أنَّه حَضَر سَعيدُ بنُ العاصِ سأل أبا موسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كيف كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يكَبِّرُ أربعًا تَكْبِيرَه على الجنائِزِ، قال حُذَيفةُ: صَدَق، قال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرةِ حيثُ كنتُ عليهم. .
اختلفَتْ سيوفُ المسلمين على اليَمانِ أبي حذيفةَ يومَ أُحُدٍ ولا يعرفونه فقتلوه، فأرادَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن يُدِيَه فتَصَدَّقَ حذيفةُ بدِيَتِه على المسلمين. .
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ أوجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنيا؟ فقالَ: كلَّا، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فقلْتُ: ما هو؟ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لعلَّكَ يُدرِكُكَ زَمانٌ، وسيُجمَعونَ جَمعًا وأنتَ فيه»، وإنِّي قد كنْتُ فيه، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وآلِه وسلَّمَ. .
عن أبي عائِشةَ -جَليسٍ لأبي هُرَيرةَ- أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سأل أبا مُوسى الأشعَريَّ وحُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ: كَيْفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكَبِّرُ أربَعَ تكبيراتٍ على الجنائِزِ، فقال حُذَيفةُ: صَدَق، فقال أبو موسى: كذلك كُنتُ أكبِّرُ في البَصْرةِ حيثُ كنتُ عليهم، قال أبو عائِشةَ: وأنا حاضِرٌ سَعيدَ بنَ العاصِ .
أخبرني أبو عائشةَ – جليسٌ لأبي هريرةَ – أنَّ سعيدَ بنِ العاصِ سأل أبا موسَى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ : كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يكبِّر في الأضحَى والفطرِ ؟ فقال أبو موسَى : كان يكبِّر أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ . فقال حذيفةُ : صدقَ . فقال أبو موسَى : كذلك كنتُ أكبِّر في البصرةِ حيث كنت عليهم . قال أبو عائشةَ : وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
عن مَكْحولٍ قالَ: أَخبَرَني أبو عائِشةَ -جَليسٌ لأبي هُرَيْرةَ- أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى وحُذَيْفةَ بنَ اليَمانِ: كيف كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُكَبِّرُ في الأَضْحى والفِطْرِ؟ فقالَ أبو موسى: كانَ يُكَبِّرُ أرْبَعًا كتَكْبيرِه على الجَنائِزِ، فقالَ حُذَيْفةُ: صَدَقَ، وقالَ أبو موسى: كذلك كُنْتُ أُكَبِّرُ بالبَصْرةِ حيثُ كُنْتُ عليهم. قالَ: وقالَ أبو عائِشةَ: وأنا حاضِرٌ لسَعيدِ بنِ العاصِ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سألَ أبا موسى الأشعريَّ وحذيفةَ بنَ اليمانِ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ يكبِّرُ في الأضحى والفطرِ؟ فقالَ أبو موسى كانَ يكبِّرُ أربعًا تكبيرَهُ على الجنائزِ فقالَ حُذيفَةُ صدقَ فقالَ أبو موسى كذلكَ كنتُ أكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهِم قالَ أبو عائشةَ وأنا حاضِرٌ سعيدَ بنَ العاصِ .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ دعا أبا موسَى الأشعريَّ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُم، فسألَهُما كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُكَبِّرُ في الأضحَى والفِطرِ ؟ فقالَ أبو موسَى: أربعًا، كتَكْبيرِهِ على الجَنائزِ، وصدَّقَهُ حُذَيْفةُ . فقالَ أبو موسَى: كذلِكَ كنتُ أُكَبِّرُ لأَهْلِ بَصرَةَ، إذْ كُنتُ أميرًا عليهِم .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
لا مزيد من النتائج