نتائج البحث عن
«كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة ، فقال عمر لرجل من جلسائه : كيف سمعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ بالمدينةِ في مَجلسٍ فيه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لبعضِ جُلسائِه: كيف سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصِفُ الإسلامَ؟ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ بدَأَ جَذَعًا، ثمَّ ثَنِيًّا، ثمَّ رَباعيًّا، ثمَّ سَدِيسًا، ثمَّ بازِلًا، فقال عمرُ: ما بعْدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ. .
عن رَجُلٍ، قال: كُنتُ في مَجلِسٍ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالمَدينةِ، فقال لرَجُلٍ مِنَ القَومِ: يا فُلانُ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنعَتُ الإسلامَ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ الإسلامَ بَدَأ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنيًّا، ثُمَّ رَباعِيًا، ثُمَّ سَديسًا، ثُمَّ بازِلًا» قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فما بَعدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ». .
كنت في المدينةِ في مجلسٍ فيه عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال لبعضِ جُلسائِه : كيف سمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصِفُ الإسلامَ ؟ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ الإسلامَ بدأ جَذَعًا ثمَّ ثَنِيًّا ثمَّ رُباعيًّا ثمَّ سُدْسيًّا ثمَّ بازلًا . فقال عمرُ : فما بعد البُزولِ إلَّا النُّقصانُ .
أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرَقوا ناقةً لرجل من مُزَينةَ فانتَحروها ، فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر عمرُ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يقطعَ أيديَهم ، ثم قال عمرُ : أراك تُجِيعُهم ، ثم قال عمرُ : واللهِ لَأُغَرِّمَنَّكَ غرمًا يشقُّ عليك ، ثم قال للمُزَني : كم ثمنُ ناقتِك ؟ فقال المزَنيُّ : كنتُ واللهِ أمنَعُها من أربعمائةِ درهمٍ ، فقال عمرُ : أَعطِه ثمانمائةِ درهمٍ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أبا موسَى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فاستأذن ثلاثًا ثم رجع ، فأرسل عمرُ بنُ الخطابِ في أثرِه ، فقال : ما لَك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : ومَن يعلمُ هذا ؟ لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ ذلكَ لأفعلنَّ بكَ كَذا وكَذا ، فخرج أبو موسَى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ ، يُقالُ له : مجلسُ الأنصارِ ، فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال : لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ هذا لأَفعلَنَّ بك كَذا وكذا ، فإنْ كان سمِع ذلك أحدٌ منكم فليقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قمْ معَه ، وكان أبو سعيدٍ أصغرَهم ، فقام معَه ، فأخبر بذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي موسى : أما إنِّي لم أتهمْك ، ولكن خشيتُ أنْ يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن سعيد بن المسيب أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه مرَّ على حسَّانٍ وهو يُنشِدُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتهرَه عمرُ رضيَ اللهُ عنه فأقبل عليه حسَّانٌ فقال قد كنتُ أُنشِدُ فيه وفيه من هو خيرٌ منكَ فانطلق عنه عمرُ فقال حسَّانٌ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يا حسَّانُ أجِبْ عنْ رسولِ اللهِ اللهمَ أيِّدْهُ بروحِ القُدُسِ قال اللهمَّ نعمْ .
أنَّ عُمرَ بن الخَطَّابِ استَشارَهُمْ في إملاصِ المَرأةِ فقال المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ قَضَى فيه رَسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِغُرَّةٍ عَبدٍ أو أمَةٍ فقال عُمرُ إن كنتَ صادقًا فهاتِ من يعلَمُهُ فشهِدَ له مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمَةَ أنه سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قضَى بهِ .
عَن مُسلِمِ بنِ يَنَّاقَ، قال: كُنتُ جالِسًا مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في مَجلِسِ بَني عَبدِ اللهِ، فمَرَّ فتًى مُسبِلًا إزارَه مِن قُرَيشٍ، فدَعاه عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال: مِمَّن أنتَ؟ فقال: مِن بَني بَكرٍ، فقال: تُحِبُّ أن يَنظُرَ اللهُ تَعالى إليكَ يَومَ القيامةِ؟ قال: نَعَم. قال: ارفَعْ إزارَكَ،؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وأومَأ بإصبَعِه إلى أُذُنَيه- يَقولُ: مَن جَرَّ إزارَه لا يُريدُ إلَّا الخُيَلاءَ لَم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ .
أنَّ أبا سُفيانَ جاء، فجلَسَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألمْ تَرَ إلى خَتَنَتِكَ؛ خطَبَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فأبَتْهُ؟ فقال: ما منَعَها مِن عُمرَ؟ ما بالمدينةِ رجُلٌ -إلَّا أنْ يكونَ نَبِيًّا- أفضَلُ مِن عُمرَ، قال: فقلْتُ للَّذي حَدَّثني: أكانَ بالمدينةِ يومئذٍ أبو بكرٍ؟ قال: لا أدْري. .
أنَّ رَقيقًا لِحَاطِبٍ سَرَقوا ناقةً لرَجُلٍ مِن مُزَيْنةَ، فانتَحَروها، فرُفِعَ ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأمَرَ كَثيرَ بنَ الصَّلتِ أنْ يَقطَعَ أيْديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أَراكَ تُجيعُهم. ثم قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: واللهِ لأُغَرِّمنَّكَ غُرمًا يَشُقُّ عليكَ. ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقَتِكَ؟ قال أربَعُ مِئةِ دِرهَمٍ. فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثَمانَ مِئةِ دِرهَمٍ. .
مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحاطبٍ وهو يبيعُ زبيبًا ، فقال لهُ عمرُ : كيف تبيعُ ؟ فذكر لهُ سعرًا ، فقال لهُ سعرًا ، فقال لهُ عمرُ : إما أن تزيدَ في السعرِ ، وإما أن ترفعَ ، فرفع ، فجاء عمرُ بنفسِهِ ، ثم رجع إلى حاطبٍ ، فقال له : إنما أُخبرتُ أنَّ عيرًا مقبلةً من الطائفِ بزبيبٍ ، فأحببتُ أن تعتبرَ بسعرِكَ ، فبِعْ كيف شئتَ .
لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ : مَن أنتَ ؟ فقلتُ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ فقالَ عمرُ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : الأجدَعُ شَيطانٌ .
لا مزيد من النتائج