نتائج البحث عن
«كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة فقال لرجل من القوم : يا فلان ، كيف سمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رَجُلٍ، قال: كُنتُ في مَجلِسٍ فيه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالمَدينةِ، فقال لرَجُلٍ مِنَ القَومِ: يا فُلانُ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنعَتُ الإسلامَ؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ الإسلامَ بَدَأ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنيًّا، ثُمَّ رَباعِيًا، ثُمَّ سَديسًا، ثُمَّ بازِلًا» قال: فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «فما بَعدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ». .
كنتُ بالمدينةِ في مَجلسٍ فيه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لبعضِ جُلسائِه: كيف سمِعْتَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصِفُ الإسلامَ؟ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ بدَأَ جَذَعًا، ثمَّ ثَنِيًّا، ثمَّ رَباعيًّا، ثمَّ سَدِيسًا، ثمَّ بازِلًا، فقال عمرُ: ما بعْدَ البُزولِ إلَّا النُّقصانُ. .
كنت في المدينةِ في مجلسٍ فيه عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال لبعضِ جُلسائِه : كيف سمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصِفُ الإسلامَ ؟ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ الإسلامَ بدأ جَذَعًا ثمَّ ثَنِيًّا ثمَّ رُباعيًّا ثمَّ سُدْسيًّا ثمَّ بازلًا . فقال عمرُ : فما بعد البُزولِ إلَّا النُّقصانُ .
كانَ رجلٌ في زمَنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد سألَه فأعطاهُ قالَ: جلَسَ إلينا عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِ جُهَيْنةَ في آخرِ رمضانَ، فقُلنا لَهُ: يا أبا يَحيى، هل سمِعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ اللَّيلةِ المبارَكَةِ شيئًا ؟ قالَ: نعَم، جلَسنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ هذا الشَّهرِ فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ، متى تُلتَمَسُ هذِهِ اللَّيلةُ المبارَكَةُ ؟ فقالَ: التِمِسوا هذِهِ اللَّيلةَ لمساءِ ثلاثٍ وعِشرينَ . فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: فَهيَ إذًا أُولى ثمانٍ، فقالَ: إنَّها ليسَت بأُولى ثمانٍ، ولَكِنَّها أُولى سبعٍ، ما تريدُ بشَهْرٍ لا يَتمُّ ؟ .
عن سعيد بن المسيب أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه مرَّ على حسَّانٍ وهو يُنشِدُ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانتهرَه عمرُ رضيَ اللهُ عنه فأقبل عليه حسَّانٌ فقال قد كنتُ أُنشِدُ فيه وفيه من هو خيرٌ منكَ فانطلق عنه عمرُ فقال حسَّانٌ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يا حسَّانُ أجِبْ عنْ رسولِ اللهِ اللهمَ أيِّدْهُ بروحِ القُدُسِ قال اللهمَّ نعمْ .
كُنتُ جالِسًا بالمَدينةِ في مَجلِسِ الأنصارِ، فأتانا أبو موسى فزِعًا أو مَذعورًا، قُلنا: ما شَأنُكَ؟ قال: إنَّ عُمَرَ أرسَلَ إليَّ أن آتيَه، فأتَيتُ بابَه فسَلَّمتُ ثَلاثًا فلم يَرُدَّ عليَّ فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ أن تَأتيَنا؟ فقُلتُ: إنِّي أتَيتُكَ فسَلَّمتُ على بابِكَ ثَلاثًا فلم يَرُدُّوا عليَّ، فرَجَعتُ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال عُمَرُ: أقِمْ عليه البَيِّنةَ وإلَّا أوجَعتُكَ. فقال: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: لا يَقومُ معهُ إلَّا أصغَرُ القَومِ، قال: أبو سَعيدٍ: قُلتُ أنا أصغَرُ القَومِ، قال: فاذهَبْ به. .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يُحَدِّثُنا عَن أهلِ بَدرٍ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرينا مَصارِعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ من بَدرٍ، يَقولُ: هَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا، وهَذا مَصرَعُ فُلانٍ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال عُمَرُ: فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ ما أخطؤوا الحُدودَ التي حَدَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجُعِلوا في بئرٍ بَعضُهم على بَعضٍ، فانطَلقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انتَهى إليهم، فقال: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُمُ اللهُ ورَسولُه حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني اللهُ حَقًّا، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَيف تُكَلِّمَ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ فقال: ما أنتُم بأسمَعَ لِما أقولُ مِنهم، غَيرَ أنَّهم لا يَستَطيعونَ أن يَرُدُّوا شَيئًا .
أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَا بِلالًا، فقال: يا بِلالُ، بِمَ سَبَقتَني إلى الجَنَّةِ؟ ما دَخَلتُ الجَنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعتُ خَشخَشَتَك أمامي، إنِّي دَخَلتُ البارحةَ الجَنَّةَ، فسَمِعتُ خَشخَشَتَكَ، فأتيتُ على قَصْرٍ مِن ذَهَبٍ مُرتَفِعٍ مُشرِفٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن العَرَبِ، قُلتُ: أنا عَرَبيٌّ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لرَجُل مِن المُسلِمينَ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ، قُلتُ: فأنا مُحمَّدٌ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا غَيرَتُكَ يا عُمَرُ، لدَخَلتُ القَصْرَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما كُنتُ لِأغارَ عليك. قال: وقال لبلالٍ: بِمَ سَبَقتَني إلى الجَنَّةِ؟ قال: ما أحْدَثتُ إلَّا تَوضَّأتُ وصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بهذا. .
عن غَضيفِ بنِ الحارثِ قال مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ في نفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدركني رجلٌ من القومِ فقال لي ادْعُ لي بخيرٍ بارك اللهُ فيك يا فتًى فقلتُ أنت أحقُّ يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ويحَك إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ وضع الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه وإنِّي سمِعتُ عمرَ يقولُ نِعم الفتَى غضيفٌ فادْعُ لي .
كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ. .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ لرجلٍ مِن أسْلَمَ يقالُ له هَزَّالُ: يا هزَّالُ لو ستَرتَه بردائِك لكان خيرًا لَكَ ، قالَ يحيى بنُ سعيدٍ فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ في مجلسٍ فيه يزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ الأسْلَميُّ فقالَ يزيدُ: هزَّالُ جَدِّي وهذا الحديثُ حقٌّ .
أنَّ رقيقًا لحاطبٍ سرَقوا ناقةً لرجل من مُزَينةَ فانتَحروها ، فرُفِعَ ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر عمرُ كثيرَ بنَ الصَّلتِ أن يقطعَ أيديَهم ، ثم قال عمرُ : أراك تُجِيعُهم ، ثم قال عمرُ : واللهِ لَأُغَرِّمَنَّكَ غرمًا يشقُّ عليك ، ثم قال للمُزَني : كم ثمنُ ناقتِك ؟ فقال المزَنيُّ : كنتُ واللهِ أمنَعُها من أربعمائةِ درهمٍ ، فقال عمرُ : أَعطِه ثمانمائةِ درهمٍ .
أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فدعا بِلالًا فقالَ يا بلالُ بمَ سبقتني إلى الجنَّةِ ما دخلتُ قطُّ إلَّا سمعتُ خَشْخَشتَكَ أمامي إنِّي دخلتُ البارحةَ الجنَّةَ فسمعتُ خَشْخَشتَكَ فأتيتُ على قَصرٍ من ذهَبٍ مرتفِعٍ مشرفٍ فقلتُ لِمَن هذا القصرُ قالوا لرجلٍ منَ العرب قلتُ أنا عربيٌّ لمن هذا القصرُ قالوا لرجلٍ منَ المسلمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ قلتُ فأنا محمَّدٌ لمن هذا القصرُ قالوا لعمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لولا غَيرتُكَ يا عمرُ لدخلتُ القصرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ لأغارَ عليك قالَ وقالَ لبلالٍ بمَ سبقتني إلى الجنَّةِ قالَ ما أحدثتُ إلَّا توضَّأتُ وصلَّيتُ ركعتين فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بهذا .
أقام ابنُ عُمَرَ ذاتَ يومٍ الصَّلاةَ فقال لرجُلٍ مِن القومِ تقدَّمْ فصَلِّ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كان أحَدُكم رِزًّا فلْيتوضَّأْ .
سُئِلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عن طعامِ العُرْسِ؛ فقِيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما بالُ رِيحِ طعامِ العُرسِ أطيبُ مِن رِيحِ طعامِنا؟ فقال عمرُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في طعامِ العُرْسِ: فيه مِثقالٌ مِن رِيحِ الجنَّةِ. وقال عمرُ: دعَا له إبراهيمُ الخليلُ، ومحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ يُبارَكَ فيه ويُطَيِّبَه. .
لا مزيد من النتائج