نتائج البحث عن
«كنت في مجلس من مجالس الأنصار فأتي بعضهم بشراب ، فلما أراد أن يشرب نفخ فيه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلِسًا مِن مجالِسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ وكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلِسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلِسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أنْ نعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإنْ أبَيْتُم إلَّا أنْ تفعَلوا فرُدُّوا السَّلامَ وغُضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلسًا من مجالسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ فكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أن نَعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإن أبَيْتُم إلَّا أن تفعَلوا فردُّوا السَّلامَ وغضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
بعثَنِي عمي رضيَ اللهُ عنهُ إلى الأنْصارِ أَتَقَاضَى رجلًا مِنْهُمْ، فَأَتَى مِنْهُمْ بِشَرَابٍ في إِناءٍ فَنَفَخَ أحدُهُمْ فيهِ، فقال الآخَرُ : لا تَفْعَلْ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان ينهى عن ذلكَ .
عن ابنَ عباسٍ أن رُكانةَ طلَّقَ امْرأتَه ثلاثًا ، فلما أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : في مَجْلسٍ أَمْ مَجَالِسَ ؟ قال : بل في مَجْلِسٍ واحدٍ فَرَدَّها عليهِ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ ليلةَ الخميسِ في رمضانَ ، ولَم يصُمْ رمضانَ بعدَهُ يقولُ : الشَّعيرُ بالشَّعيرِ قَفيزًا بقَفيزٍ ، يدًا بيدٍ ، وما زادَ فهوَ ربًا .
كان [ عيينة بن الندر ] رضيَ اللهُ عنهُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَهُ رجلٌ آخَرُ ، وعندَه بعضُ [ جَلَسائِهِ ] ، فَاسْتَسْقَى ذلكَ الرجلُ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ ، فلمَّا أَخَذَ يشربُ سَتَرُوهُ ، فقال [ عيينة بن الندر ] : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه خِلَّةٌ آتَاها اللهُ – تعالى – قومًا ومَنَعَكُمُوها ، هذا الحَياءُ .
انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ ورجلٌ منهم كان يُعرَفُ بالبَذاءِ فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِبابُ المسلمِ فُسوقٌ وقتالُه كفرٌ .
بعَثني عمي إلى الأنصارِ أتَقاضى رجلًا منهم ، فأتى رجلٌ بشرابٍ في إناءٍ ، فنفَخ أحدُهم في الإناءِ ، فقال الآخرُ : لا تفعَلْ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان نهَى عن ذلكَ .
المجالسُ بالأمانةِ إلا ثلاثةَ مَجَالِسَ، مَجْلِسٌ يُسْفَكُ فيه دمٌ حرامٌ، ومَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فيه فَرْجٌ حرامٌ ومَجْلِسٌ يُسْتَحَلُّ فيه مالٌ من غيرِ حَقٍّ .
المجالسُ بالأمانةِ، إلا ثلاثةَ مَجالِسَ: مَجلِسٌ يُسفَكُ فيه دمٌ حرامٌ، ومَجلِسٌ يُستَحَلُّ فيه فَرْجٌ حرامٌ، ومَجلِسٌ يُستَحَلُّ فيه مالٌ مِنْ غَيرِ حَقٍّ. .
عن ابنِ عباسٍ في قصةِ طوافِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ودعائِه بشرابٍ قال : فأُتِيَ بشرابٍ فشرب منه ، ثم دعا بالماءِ فصبَّه فيه فشرب ، ثم اشتدَّ عليه فدعا بماءٍ فصبَّه فيه ثم شرِب مرتينِ أو ثلاثةً ، ثم قال : إذا اشتدَّ عليكم فاقتلُوه بالماءِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قِصَّةِ طَوافِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ودُعائِه بشَرابٍ، قالَ: فأُتِيَ بشَرابٍ فشَرِبَ مِنه، ثُمَّ دَعا بالماءِ فصَبَّه فيه فشَرِبَ، ثُمَّ اشْتَدَّ عليه، فدَعا بماءٍ فصَبَّه فيه، ثُمَّ شَرِبَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ قالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم فاقْتُلوه بالماءِ". .
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ .
كنت جالسًا في مجلِسٍ مِن مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلْنا له: ما أفزَعَك؟ قال: أمَرَني عُمَرَ أن آتيَه، فأتيتُه فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يؤذَنْ لي، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذَنْ له فليرجِعْ. قال: لتأتيَنَّ على هذا بالبيِّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيد معه فشَهِدَ له .
لا مزيد من النتائج