نتائج البحث عن
«كنت في ناحية مكة ، فجاء رجل فسلم وأنا بين ظهراني غنم لي ، فقلت : من أنت ؟ فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ في ناحيةِ مكَّةَ فجاء رجُلٌ فسلَّم وأنا بَيْنَ ظَهْرانَيْ غَنَمٍ لي فقُلْتُ مَن أنتَ فقال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ مَرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلًا فما تُريدُ قال أُريدُ صدَقةَ غنَمِكَ قال فجِئْتُه بشاةٍ ماخضٍ حينَ ما ولَدَتْ فلمَّا نظَر إليها قال ليس حقُّنا في هذه قُلْتُ ففِيمَ حقُّكَ قال في الثَّنيَّةِ والجَذَعةِ اللحية
كُنْتُ في ناحيةِ مكَّةَ فجاء رجُلٌ فسلَّم وأنا بَيْنَ ظَهْرانَيْ غَنَمٍ لي فقُلْتُ مَن أنتَ فقال أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ مَرحبًا برسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلًا فما تُريدُ قال أُريدُ صدَقةَ غنَمِكَ قال فجِئْتُه بشاةٍ ماخضٍ حينَ ما ولَدَتْ فلمَّا نظَر إليها قال ليس حقُّنا في هذه قُلْتُ ففِيمَ حقُّكَ قال في الثَّنيَّةِ والجَذَعةِ اللحية .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما بعث اللهُ عزَّ وجلَّ نبيًّا إلَّا راعيَ غنمٍ قالوا ولا أنت يا رسولَ اللهِ قال وأنا كنتُ أرعَى لأهلِ مكَّةَ بالقراريطِ .
قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا في غنمٍ لي أرعاها فتركتُها ثم ذهبت إليه فقلت تُبايعُني يا رسولَ اللهِ فقال ممن أنتَ فأخبرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّما أحبُّ إليك أبيعةُ هجرةٍ أو بيعةٌ أعرابيةٌ فقلت بيعةٌ هجرةٍ فبايعني ثم قال يومًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ههُنا مِن مَعَدٍّ فليقمْ فقمت فقال اقعدْ ثم قال مَن ههُنا مِن مَعَدٍّ فليقمْ فقمت فقال اقعدْ ثم قالها الثالثةَ فقمت فقال اقعدْ فقلت مِمَّن نحن يا رسولَ اللهِ فقال أنتم من قضاعةَ بنِ مالكِ بنِ حميرَ .
كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ من مُرادٍ يُقالُ لهُ صفوانُ بنُ عَسَّالٍ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُسافرُ بينَ مكةَ والمدينةَ فأَفْتِنِي عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال فذَكَرَهُ بدونِ قولِهِ إلا من جنابَةٍ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَ رجلٌ مِن مُرادٍ، يقالُ لَهُ صفوانُ بنُ عسَّالٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أسافرُ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فأفتِني عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ: ثلاثةَ أيَّامٍ للمُسافرِ، ويومًا وليلةً للمقيمِ .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -حَسِبتُه قال: في حائطٍ-، فجاء رَجُلٌ فسَلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ، فأْذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فذَهَبتُ، فإذا هو أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: ادخُلْ وأبشِرْ بالجنَّةِ، فما زال يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى جَلَسَ، ثُمَّ جاء آخَرُ فسَلَّمَ، فقال: ائْذَنْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فانطلَقتُ، فإذا هو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: ادخُلْ وأبشِرْ بالجنَّةِ، فما زال يَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى جَلَسَ، ثُمَّ جاء آخَرُ فسَلَّمَ، فقال: اذهَبْ، فأْذَنْ له، وبَشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوى شَديدةٍ، قال: فانطلَقتُ، فإذا هو عُثمانُ، فقُلتُ: ادخُلْ وأبشِرْ بالجنَّةِ على بَلْوى شَديدةٍ، قال: فجَعَلَ يقولُ: اللَّهُمَّ صَبرًا. حتى جَلَسَ. .
كُنتُ نائمًا في المسجِدِ على خَميصةٍ لي، ثَمَنُ ثلاثينَ دِرهمًا، فجاء رَجُلٌ فاختَلَسَها مِنِّي، فأَخَذَ الرَّجُلَ فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به أنْ تُقطَعَ يَدُه، فأتيْتُه فقُلتُ: أتَقطَعُه من أجلِ ثلاثينَ دِرهمًا؟ أنا أبيعُه وأُنسِئُه ثَمَنَها، فقال: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
حدَّثني عمِّي عيسى بنُ طلحةَ قال : كنتُ معه في سفَرٍ فصلَّيتُ بعدما صلَّى هو ، فلم يزِدْ على ركعتينِ فقال له رجلٌ مِن قريشٍ : يا أبا محمدٍ ، ما لي أراكَ ترَكتَ ابنَ أخيكَ يصلِّي ولم تصلِّ أنتَ إلا ركعتينِ ؟ قال : إنِّي سايَرتُ ابنَ عُمرَ بين مكةَ والمدينةِ فلم يكُنْ يزيدُ على ركعتينِ فقال : لم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها , وقال أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّونَ وما أنا بمانعٍ أحدًا يستزيدُ مِن خيرٍ أرادَه .
عن معاويةَ بنِ الحَكمِ السُّلَمِيِّ قال: كانتْ لي غنمٌ تَرْعى بالعُذَيْبِ بالعريضِ، فكنتُ أتعهَّدُها وفيها جاريةٌ لي سوداءُ، فجئتُها يومًا، ففقدْتُ شاةً من خِيَارِ الغنمِ، فقلتُ: أينَ الفلانيةُ؟ قالت: أكلها الذئبُ؛ فأسِفْتُ وأنا من بَني آدمَ؛ فضربتُ وجهَها، ثم ندِمْتُ على ما صنعتُ؛ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أضربتَ وجهَها؟َ وعظَّمَ ذلك تعظيمًا شديدًا، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ مِن تَوْبتي أنْ أُعتِقَها، قال: فَأْتِني بها قَبلَ أنْ تُعتِقَها، فجئتُه بها، فقال لها: مَن ربُّكِ؟ قالتْ: اللهُ، قال: وأينَ هو؟ قالتْ: في السماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أَعْتِقْها؛ فإنَّها مؤمِنةٌ. .
كُنتُ ألعَبُ مع الصِّبيانِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَوارَيتُ خَلفَ بابٍ، قال: فجاءَ فحَطَأني حَطأةً، وقال: اذهَبْ وادعُ لي مُعاويةَ، قال: فجِئتُ فقُلتُ: هو يَأكُلُ، قال: ثُمَّ قال ليَ: اذهَبْ فادعُ لي مُعاويةَ، قال: فجِئتُ فقُلتُ: هو يَأكُلُ، فقال: لا أشبَعَ اللهُ بَطنَه. وفي روايةٍ: كُنتُ ألعَبُ مع الصِّبيانِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاختَبَأتُ منه... فذَكَرَ بمِثلِه. .
كنت نائما في المسجدِ على خميصةٍ لِي ثمنُ ثلاثينِ درهما فجاء رجلٌ فاختلسها مني فأُخذَ الرجلُ فأُتِيَ بهِ النبي صلى الله عليه وسلم فأمرَ بهِ أن تقطعَ يدهُ فأتيتهُ فقلتُ له أتقطعهُ من أجلِ ثلاثين درهما أنا أبيعهُ وأنسئهُ ثمنها فقال فهلا قبلَ أن تأتيني بهِ .
كُنْتُ رُبُعَ الإسلامِ أسلَم قبْلي ثلاثةٌ وأنا الرَّابعُ أتَيْتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فرأَيْتُ الاستبشارَ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مَن أنتَ ؟ ) فقُلْتُ : إنِّي جُنْدُبٌ رجُلٌ مِن بني غِفَارٍ .
كنتُ عِندَ عائشةَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ائْتوني بوَضوءٍ. فابتَدَرتُ أنا الكُوزَ، فتوَضَّأَ، ثم رفَعَ طَرْفَه، أو عَينَه إليَّ، فقال: أنتِ منِّي، وأنا منكِ. فأَتى رَجُلٌ، فقال: ما أنا فعَلتُه، ولكنْ قيلَ لي. قالت: وكان سألَهُ على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: أفقَهُهم في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ وهم مُحرِمونَ، وأنا رَجُلٌ حِلٌّ على فرَسٍ، وكُنتُ رَقَّاءً على الجِبالِ، فبينا أنا على ذلك، إذ رَأيتُ النَّاسَ مُتَشَوِّفينَ لشيءٍ، فذَهَبتُ أنظُرُ، فإذا هو حِمارُ وحشٍ، فقُلتُ لهم: ما هذا؟ قالوا: لا نَدري، قُلتُ: هو حِمارٌ وحشيٌّ، فقالوا: هو ما رَأيتَ، وكُنتُ نَسيتُ سَوطي، فقُلتُ لهم: ناوِلوني سَوطي، فقالوا: لا نُعينُكَ عليه، فنَزَلتُ فأخَذتُه، ثُمَّ ضَرَبتُ في أثَرِه، فلَم يَكُنْ إلَّا ذاكَ حتَّى عَقَرتُه، فأتَيتُ إليهم، فقُلتُ لهم: قوموا فاحتَمِلوا، قالوا: لا نَمَسُّه، فحَمَلتُه حتَّى جِئتُهم به، فأبى بَعضُهم، وأكَلَ بَعضُهم، فقُلتُ لهم: أنا أستَوقِفُ لَكُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكتُه فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال لي: أبَقيَ معكُم شيءٌ منه؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: كُلوا، فهو طُعمٌ أطعَمَكُموه اللهُ. .
لا مزيد من النتائج